رئيس الوزراء يستقبل سفراء الاتحاد الاوربي ونائب وزير الخارجية الاميركي
14-12-2009 | (صوت العراق) -
بسم الله الرحمن الرحيم
جمهورية العراق
رئاسة الوزراء
بيان صحفي
الاثنين 14/12/2009
رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل سفراء الاتحاد الاوربي
ونائب وزير الخارجية الاميركي
اكد دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي خلال لقائه بمكتبه الرسمي اليوم سفراء الاتحاد الاوربي ، ان العمليات الارهابية الاخيرة تقف خلفها دول واجندات خارجية لتعطيل العملية الانتخابية وتخريب التجربة الديمقراطية ومنع ترسيخها ونجاحها في العراق .
واضاف السيد رئيس الوزراء ان الارهابيين حاولوا من خلال العمليات الارهابية عرقلة الاستثمارات وتخويف الشركات الاجنبية من الاقبال على العمل في العراق ، وان اجراء ونجاح جولة التراخيص الثانية كان ردا عمليا قويا ، ونحن سعداء لأن الشركات الاجنبية لم تعد تخيفها هذه التهديدات .
وتابع السيد رئيس الوزراء :ان السفراء الذين عاشوا المرحلة الصعبة التي مرت بالعراق يدركون اهمية التطور الذي حصل خلال السنوات الماضية في مواجهة الارهاب وتحقيق الامن والاستقرار ، وبعد هذه النجاحات توجهنا لاقامة افضل العلاقات مع دول العالم ،وان دول الاتحاد الاوربي التي كانت تمنع شركاتها من الذهاب الى العراق تغير موقفها بدرجة كبيرة ، وهو مؤشر ننظر اليه باهتمام ويؤكد ان العلاقات بين العراق و الاتحاد الاوربي دخلت مرحلة جديدة من التعاون في جميع المجالات .
من جهته ، اكد السفير السويدي ببغداد وعميد السلك الدبلوماسي الاوربي دعم دول الاتحاد للحكومة العراقية مشيدا بالتطورات الكبيرة التي شهدها العراق وبتجربته الديمقراطية ، كما ابدى استعداد الاتحاد الاوربي لتقديم الدعم وارسال مراقبين للانتخابات العراقية المقبلة .
وفي وقت لاحق من اليوم ، استقبل السيد رئيس الوزراء بمكتبه الرسمي نائب وزير الخاجية الاميركي جيفري فيلتمن ، وجرى خلال اللقاء بحث تطوير العلاقات بين البلدين في جميع المجالات .
وقال سيادته : لقد تجاوزنا الكثير من الصعوبات والتحديات الارهابية ونحن ماضون في اجراء الانتخابات بصورة جديدة ، وان القوى السياسية مصممة على المشاركة فيها على خلفية وطنية وعلى قاعدة التنافس المشروع ، كما يتجه العراق وشعبه نحو البناء والاعمار.
وقدم نائب وزير الخارجية الامريكي التهاني للحكومة العراقية لتصديق قانون الانتخابات ، مشيرا الى ان العراق تجاوز مرحلة الازمات ويسير بقوة نحو ترسيخ العملية السياسية والديمقراطية ، مجددا دعم بلاده للحكومة العراقية في كل ماتبذله من جهود لتحقيق تطلعات الشعب العراقي في البناء والاعمار .