(صوت العراق) - جريدة النداء العراقية
amro_dhyab@yahoo.com
تشير المعلومات التي تنشر على مواقع القاعدة الالكترونية ان تنظيم ما يسمى بدولة العراق الاسلامية اكملت اجراءاتها في تنصيب قادة جدد بدلا عن البغدادي والمصري والذين قضى نحبهم في عملية امنية عراقية جريئة قسمت ظهر زعيمهم بن لادن قبل ايام قليلة وكذلك فعلت اجنحة العث الصدامي المتناحرة واهمها جناح الدوري ويونس الاحمد وتمكنت من عقد لقاء بين كل الاطراف في احدى المراكز الثقافية في دمشق يوم الخميس الماضي وبشكل علني وبرعاية الحكومة السورية وفي خطوة استفزازية سورية لم يتوقعها المراقبون وفي وقت تزامن مع زيارة وفد قيادي عراقي في رئاسة اياد السامرائي لاجراء مباحثات مع رئيس مجلس الشعب السوري وكان الهدف من عقد هذا اللقاء الموسع للقيادات البعثية هو توحيد الاجنحة المتصارعة وجعلها في تنظيم واحد يقوم بمهمة اسقاط العملية السياسية الجارية في العراق ؟ وفي المقابل يرى بعض السياسيون العراقيون الذين فازو بثقة الناخبين يتجولون في دول الجوار العربية والغير العربية يطلبون العون منها وحسب ماتناقلته وسائل الاعلام المختلفة تدخل الجامعة العربية لارسال قوات عربية الى العراق للحفاظ على الوضع الراهن والتدخل في شؤونه الداخلية وما يجري من تجاذبات سياسية تتعلق بنتائج الانتخابات وعندما نسمع ونرى ما يجري في كثير من الدول العربية من صراعات داخلية مرعبة ولم يجرئ اي مسؤول عربي يطلب تواجد قوات عربية في بلادهم ...نحن نخاطب السياسيين العراقيين بدون استثناء هل يكفي هذا لكي تعيدوا النظر بمواقفكم من بعضكم للبعض وتجلسوا جميعأ وتفكروا لمصلحة العراق وشعبه وتشركوا القوائم الفائزة وغير الفائزة في حوار وطني مسؤول يفضي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كل اطياف الشعب العراقي وبذلك تفوتوا الفرصة على كل المتأمرون من ان ينالوا من وحدة وتوجهوا ضربة وقائية اخرى لاتقل عن تاثير قطع رؤوس البغدادي والمصري لتشمل رؤوس الافاعي امثال يونس الاحمد وعزة الدوري واتباعهم ولنرى جميعا ماذا تفعلون .. الحاج صبيح الفيصل