ابواق ال سعود والكذب المفضوح
ابواق ال سعود والكذب المفضوح


بقلم: مهدي المولى - 14-03-2017
لا شك ا ن ال سعود يعيشون ايامهم الاخيرة فطوفان الحرية سيعصف بهم الى قعر جهنم كما عصف بالكثير من الطغاة في العراق في ليبيا في دول عديدة لهذا تحاول ابواقهم المأجورة وطبولهم الحقيرة طمأنة هؤلاء الاقذار من خلال تغيير وتبديل صورة الواقع لا حبا بهم وانما لحصد مبالغ اكثر من الدولارات قبل رحيلهم وقبرهم لا يدرون ان طوفان الحرية لا يعصف ويغرق أل سعود وحدهم بل سيعصف بكل من حولهم من ابواق حقيرة وكلاب مسعورة وطبول مأجورة ومن اهل الدعارة وقبرهم الى الابد كما تقبر اي نتنة قذرة فاين المفر يا اعداء الله والحياة والانسان لا عاصم لكم اعلموا ان ساعة الحساب آتية وها هي صرخة ابناء الجزيرة الحرة تتحدى ال فرعون ال سعود هيهات منا الذلة رافضة للعبودية والوحشية انها صرخة الانسان الحر التي هي صرخة الله
احد هذه الابواق المأجورة والاحذية الخاصة لال سعود يقلب الحقائق ويصور الامور حسب ما يعجب سيده وما يروق له وهذا البوق الحذاء فاق الكذاب المعروف ابو هريرة في كذبه قيل ان ال سعود منحوه جائزة بأسم أبي هريرة في الكذب والافتراء وقلب الامور مثلا ان الرسول قال ارسلت رحمة للعالمين فقال ابو هريرة قال الرسول ارسلت للذبح فأذبحوا وهاهم الكلاب الوهابية المسعورة جردت سيوفها وبدأت بذبح البشر وتدمير الحياة لتطبيق وتنفيذ كذبة ابي هريرة لهذا تهافت اهل الكذب والرذيلة من كل صوب وحدب على ال سعود لنيل هذه الجائوة
المعروف جيدا ان الانتصارات الكبيرة والمهمة لشعبي العراق وسوريا على الكلاب الوهابية داعش القاعدة وغيرها وتوصل الحكومة السورية الى اتفاق مع بعض المجموعات السورية التي غرر بها ومن ثم اعتراف هذه المجموعات بخطئها وندمها على مقاتلة الشعب السوري و العودة الى احضان الوطن والشعب كان اكبر دليل على قوة النظام والتفاف الشعب حوله وهذه حقيقة معروفة من قبل الاعداء والصديق وهكذا قرر الشعب السوري الملتف حول جيشه الباسل بقبر الكلاب الوهابية داعش القاعدة النصرة والى الابد لانهم وباء خطر في نفس الوقت حمل غصن الزيتون لابناء سوريا للاصطفاف والالتفاف حول الجيش السوري في مواجهة الهجمة الظلامية الوحشية التي تقودها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وكلابهم الوهابية
لكن هذا العبد الحقير والبوق المأجور يخالف هذه الحقيقة ويعكسها فيقول بسبب الضعف الكبير الذي لحق بالقوات السورية واثره على سلطة النظام تنادت عدد من القوى الاقليمية تحذر من عقد سلام في سوريا تستفيد منها القوى الداعمة وخاصة ايران تأملوا اي حقارة واي خسة وصل اليها هذا الحذاء الحقير
نحن نسأل هذا العبد الحقير ما هذه القوى التي ترفض السلام في سوريا لا شك انها اسرائيل والعوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود البقر الحلوب لاسرائيل وهذا اعتراف من قبل هذا البوق الحقير ا ن اسياده ال سعود يتمنون ويرغبون استمرار الارهاب استمرار ذبح السورين والشعب السوري ووقف هذه الحرب وتوصل الحكومية السورية الى اتفاق لوقف الارهاب ووقف عمليات الذبح للابرياء وهذا يعني اعتراف بفشل مخططات واحلام ال سعود ورب ال سعود اسرائيل في حين ان وقف الارهاب والعنف في سوريا ووقف عملية الذبح والتدمير دليل واضح على انتصار الشعوب الحرة بمساعدة ومناصرة دولة الانسان ايران الاسلام
ويعترف بحقارته وخسته فيقول هذا ما عبرت عنه اسرائيل بعدم السماح لايران ان تبقى في سوريا كقوة عسكرية وهذا يعني انه لا يسمح لسوريا بناء قوة عسكرية بحجة ان سوريا القوية تهدد اسرائيل وبقرها الحلوب ال سعود
العجيب ان هذا البوق الحقير يسأل لماذا بدأت اسرائيل تطرح رأيها حول انتصارات الشعب السوري وفرض السلام في سوريا وهي التي سكتت طيلة ست سنوات كانه لا يعرف الجواب رغم انه يعرف الجواب لكنه حقير وتافه لا يملك جرأة ولا كرامة فالجواب واضح وبسيط لان اسرائيل كانت على يقين ا ن ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة سيدمرون سوريا وسيذبحون ابناء سوريا وما تبقى من السورين يجعلونهم عبيدا وملك يمين لهذا سكتت وكأن الامر لا يعنيها اما الان تغيرت الامور فالرياح جاءت خلاف ما كانت تشتهي فالكلاب الوهابية التي ارسلها ال سعود بين قتيل وبين اسير وبين هارب والكثير من ابناء سوريا الذين غرر بهم اعلنوا توبتهم وانضموا الى الشعب السوري والتفوا حول الجيش السوري العربي وهناك من دعا الى السلام والتفاوض وهذا هو الانتصار هو دعم السلام هو انقاذ حياة الناس هو وقف الارهاب والعنف والخراب
وهكذا اثبتت ايران دولة كبرى راعية للحب والسلام في المنطقة وفي العالم
وهكذا اثبتت الايام
ان ايران تصنع الحب والسلام والنور والحضارة والحرية
وال سعود يصنعون الحقد والارهاب والظلام والوحشية والعبودية
مهدي المولى



Advertise on Sotaliraq.com? Click here for more information!

Copyright © 1998-2017 Sotaliraq.com - All rights reserved / جميـــع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لصوت العراق
Home | News & Reports | Articles | Privacy Policy | Contact Us

Google