صوت العراق - Voice of Iraq - خميس الخنجر يمدح الحشد الشعبي ! ما عدا مما بدا بقلم: محمد فوزي
خميس الخنجر يمدح الحشد الشعبي ! ما عدا مما بدا


بقلم: محمد فوزي - 20-03-2017 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
ما ان انتهت زيارة الجبير الى بغداد حتى بدأنا نسمع كلمات المديح والتملق للحشد الشعبي ومن من ؟؟ من اولئك الذين ملأوا الدنيا عويلا ضد الحشد الشعبي ولم تخلو حلقة من حلقات برامج قنوات الحقد العربي امثال الجزيرة والعربية وغيرها التي كانت تستضيفهم في برامجها من كلمات الاساءة والتجني بالاوصاف الغير منصفة من قبل رعد السليمان وخميس الخنجر تجاه الحشد الشعبي وقياداتة تلك الاوصاف التي لم يراعوا فيها ادنى حد من مراجعة الضمير والانصاف واللياقة والادب كسياسيين يتحدثون عن خصومهم كما يدعون , واليوم يخرج علينا السليمان وقد تغيرت لهجته تجاه الحشد وتجاه الحكومة كليا ونسمع منه كلاما جديدا لم نالفه من قبل كذلك خميس الخنجر صاحب فتنة الاعتصامات وممولها يتحدث بلهجة جديدة ممزوجة باللين المصطنع والتعقل الكاذب فما عدى مما بدا وما الذي جعلهم يتغيرون بين ليلة وضحاها . الحقيقة لا رعد السليمان ولا خميس الخنجر وما يتبعهم من جوقة العملاء الصغار ولا سيدهم العميل الاكبر الجبير اسيقضت ضمائرهم واحسوا بما الحقوه من دمار بالعراق عموما واهل السنه الذين يدافعون عنهم على وجه الخصوص وجاءوا لاصلاح اخطاءهم انما هي الاوامر العليا التي يصدرها البيت الابيض لال سعود ومن يدور في فلكهم , فزيارة الجبير الى العراق رغم ما تحمله من شروط كان الاولى بالجعفري ان يصفعه على وجهه الاملس ردا عليها بدل مناقشتها لم يكن مقتنعا بما جاء بها وانما هي ارادة امريكا التي فرضت عليه , فليس معهودا عن ال سعود هذا اللون من الدبلوماسية تجاه الاخرين من العرب وخصوصا العراق الذي لا يريحهم الا ان يروا انهار الدماء تسير وسط شوارعة وفي ازقة احياءه , فالسعودية لم تترك عملا قذرا أوعصابة مارقة ابتداءا من عصابة الزرقاوي وانتهاءا بالبغدادي الا ورمت العراق وسوريا بها ولم تتوانى قيد انملة عن حرق العراق اذا ما تمكنت من حرقة سواء في زمن المقبور صدام او في هذا الزمن ولكن الان وبعد ان جاء ترامب الى السلطة واستنفذت امريكا ما لديها من ترسانة حربية تخشى نفاذ صلاحيتها وحرقت الوطن العربي بها مقابل المال الخليجي محققة حلمها في تمزيق شعوب المنطقة الى قوميات واثنيات وتصريف ما لديها من اسلحة قديمة باغلى الاثمان بدأت صفحتها الثانية من التعامل مع شعوب المنطقة لا سيما وانها وجدت ان تماديها بالامر كثير قد اسقط في يدها وبدت الامور تسير في صالح بغداد ودمشق وبدأ ينكشف للناس بشائر النصر مقرونا بدور مشرف للروس والايرانيين واصبحت تخشى ان تفقد العراق كليا ورأت ان طريقتها السابقة في حرق المنطقة للسيطرة عليها رغم انها اتت اكلها لكن لا بد من تغييرها لذلك بدأت بخطط تحريك عملاءها من ال سعود لتمثيل دور اخر وهم لا خيار لهم سوى القبول به وابلاغ اتباعهم امثال الخنجر والسليمان ان يؤدوه بالطريقة الجديدة وتحت يافطة عودة العراق للحضن العربي ذلك الحضن الذي لم نلمس منه غير النتانة والغدر وما الى ذلك من الشعارات الفارغة التي لا ادري اين كانت السعودية عنها منذ ثلاثة عشر عام ان كانت هي صاحبة القرار في اتخاذ هكذا قرار وليس صاحب السوط سيد البيت الابيض فمجيء الجبير مسيرا غير مخير الى بغداد يعطي لابسط المراقبين انطباعا واحدا هو ان هنالك سلسلة من العملاء رغم انها كانت تتخفى بشتى الوسائل الا انها كشفت عن نفسها حين اسرع الجبير الى بغداد تحت الاوامر الامريكية وهز الخنجر والسليمان وغيرهم سنسمعهم قريبا ذيولهم تأييدا وطاعة وأخذوا ينظرون للجديد القادم املا بصفحة جديدة من مسرحياة العمالة لامريكا وتحقيقا لمصالحها فلا الخنجر والسيمان اصبحا شريفين ولا الجير وال سعود اهتدوا للصواب وانما هي الارادة العليا للاسياد تامربها وما على العملاء الا التنفيذ .


أضف تعليق



26-03 مَــن يبالي بمحنة و معاناة الكاتب جلال زنكبادي ؟! .. مهدي قاسم
26-03 التبكير خير من التأخير علي علي
26-03 همج رعاع ينعقون مع كل ناعق اسعد حميد التميمي
26-03 الفنان العراقي بين مهنة الفن والبحث عن مهنةٍ أُخرى حيدر حسين سويري
26-03 النصر امرأة لا تحب الشيوخ.. قيس النجم
26-03 ما هي أمنيّات العراقيين من ترديد شعار ..(هيهات منّا الذِّلَّة) سعد الكناني
26-03 شناشيل : الصدر .. إذا أغتيل ! عدنان حسين
26-03 فوق عرباتك المضعضة ياعراق النفط حملت ..فقيدي !! احمد الحاج
26-03 تغييب ذكراك مؤامرة على تاريخ التشيع عمار العامري
26-03 عبدالوهاب الساعدي..أيقونة النصر العراقي حسين باجي الغزي


صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
Advertise on Sotaliraq.com? Click here for more information!

Copyright © 1998-2017 Sotaliraq.com - All rights reserved / جميـــع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لصوت العراق
Home | News & Reports | Articles | Privacy Policy | Contact Us

Google