سفينة التحالف ترسو على شاطئ النيل
سفينة التحالف ترسو على شاطئ النيل


بقلم: علي حازم المولى - 20-04-2017
تحركات التحالف في الداخل وما نتجت من تقارب بين مكونات الشعب، والوصول الى حلول ناجعة ضمن أطار الدستور. واليوم جولات الخارج باتجاهً العالم العربي وترميم العلاقة ، وأعادة العراق الى دوره الريادي في المنطقة العربية والأقليمية.

فقد جاءت هذه الزيارة لتبادل وجهات النظر وحل المشكلات العالقة ، وتعزيز العلاقات والتفاهمات والأتفاقات الأستراتيجية بين البلدين الشقيقين ، ولم تكن الزياره الأولى لربان السفينة زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم ،وجمهورية مصر العربية هي المحطة الثانية ، وسابقتها كانت المملكة الأردنية الهاشمية.

والعراق تربطه علاقة وطيدة مع حكومة وشعب أرض الكنانة، وهما اليوم يواجهان تحديات أرهابية خطيرة ، وهجمات شرسة طالت الكثير من المدنيين العزل ، ومن جميع الطوائف والأديان في كلا البلدين .

وعند لقاء رئيس البرلمان المصري ورئيس الحكومة أبدى االجانبان استعدادهما ودعمهما الكاملين لوحدة العراق وسيادته . والعمل على سن التشريعات العربية لمواجهة التطرف والتكفير، وتعتبر مصر أكثر تفهماً للنظام السياسي الجديد في العراق .حيث كان الهم العربي حاضراً في هذا إللقاء ، فمصر تعد محور التوازن العربي والأقليمي أيضاً. فكان أغلب الحديث عن الأنجازات على الصعيدين السياسي والأمني ، وطوي الصفحة الأخيرة المظلمة من حربنا مع داعش التكفيري ، وفرض الطوق المحكم عليه .

وأكد الحكيم عند لقائه بنخبه من الشخصيات السياسية والثقافية ، أن هناك دولاً دعمت وساندت داعش. كما أن المجتمع الدولي تراخى كثيراً في مسؤوليته تجاه محاربة هذا التنظيم الأجرامي ، ولكن عندما اكتوى بناره أصبح أكثر جدية وأصبحت الدول الساندة سابقاً تأن من أنياب هذا الوحش والتي بدأ يغرسها بجسد تلك الدول . فالعراق اليوم قدم درساً ، لجميع الدول العربية ، في قوتة وقدرته على مكافحة الأرهاب.واليوم علينا الخروج من بوتقة المكونات الى خيار دولة المواطن ولذلك فالمرحلة القادمة لابد من أن تشهد أندماجات وقوائم وطنية.

أما نتائج هذه الزياره :.

1. نقل صورة حقيقة لما يجري على الساحة العسكرية والسياسية وتوضيح ماينقل عبر أبواق وشاشات الأعلام العربي المزيف.

2.أستعراض بطولات الجيش العراقي والحشد الشعبي ، في جبهات القتال.

3.أظهار قوة العراق وصلابته بمعركته المصيرية مع عصابات الأجرام والتكفير، دون مساعدة أحد، حيث حسمت المعارك بأيدي عراقيه خالصة .

4.بناء تحالف ستراتيجي وفِي كافة المجالات السياسية والعسكرية والأقتصادية .

5.عرض مشروع التسوية الوطنية التي قدمها التحالف الوطني العراقي والذي يمثل الكتلة الشيعية الأكبر في البرلمان ، وهذا المشروع وطني بمتياز وقدم لجميع طوائف

ومكونات الشعب .

فالتحالف الوطني اليوم بات مؤثرا وقوياً بقوة العراق ، وقد خطى خطوات واثقة ومدروسة وبالأتجاه الصحيح، وأصبح اليوم لايمكن الأستهانة به فضلاً عن تجاهله وسنرى حصاد هذة الزيارة في المستقبل القريب ان شاء الله.



Advertise on Sotaliraq.com? Click here for more information!

Copyright © 1998-2017 Sotaliraq.com - All rights reserved / جميـــع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لصوت العراق
Home | News & Reports | Articles | Privacy Policy | Contact Us

Google