عبد المهدي: الشيخ رفسنجاني كان له دوراً كبيراً في تأسيس الجمهورية الاسلامية في ايران
عبد المهدي: الشيخ رفسنجاني كان له دوراً كبيراً في تأسيس الجمهورية الاسلامية في ايران

2017-01-11 19:57:00 | (صوت العراق) - {بغداد:الفرات نيوز} اكد القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عادل عبد المهدي ان" رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام المرحوم آية الله الشيخ هاشمي رفسنجاني،كان له دوراً كبيراً في تأسيس الجمهورية الاسلامية في ايران.

وقال عبد المهدي في كلمة نشرت له اليوم الاربعاء ان" جموع غفيرة من ايران والدول العربية والعالم شيعت الشيخ رفسنجاني الى مثواه الاخير.. ودفن رحمه الله قريباً من استاذه وقائده اية الله العظمى الامام السيد الخميني {قدس} ونعاه الامام المرجع الاعلى اية الله العظمى السيد السيستاني {دام ظله}، وأبّنه في كلمة مؤثرة، وصلى عليه قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي وكبار المسؤولين الايرانيين وابناء الشعب الايراني، وفي مقدمتهم الشيخ حسن روحاني رئيس الجمهورية.واضاف ان" اسم الشيخ رفسنجاني ارتبط بالثورة والجمهورية الاسلامية.. فكان له دوراً كبيراً في الانتصار والتأسيس ،ولعب دوراً حاسماً عندما كان رئيساً لمجلس الشورى في المعارك الداخلية لتثبيت النظام وفي الحرب العراقية الايرانية ، وعندما تسلم رئاسة الجمهورية في ايران لعب دوراً كبيراً في الانفتاح الخارجي، وفي الانطلاق الاقتصادي للبلاد".وبين" عرفت شخصياً الشيخ رفسنجاني في فترة مبكرة.. وكنت حريصاً على زيارته كلما زرت الجمهورية الاسلامية، سواء كنت في مواقع المسؤولية او خارجها ، فالرجل صريح وواضح في افكاره،ويمتلك خزيناً من العلم والتجربة وبعد النظر تجعل مجالسته ثروة كبيرة لا تعوض بشيء ،وكان عميقاً وجريئاً في نظراته، تهمه شؤون العالم والمنطقة ، كما تهمه الشؤون الايرانية.. فوقف مع الشعب العراقي متجاوزاً اية حدود جغرافية او انشدادات قومية ،وكان نصيراً ومؤيداً في كافة المنعطفات الصعبة ،وزار العراق في 2012، وقد تشرفت بتنظيم دعوة له ،والتقى فيها بكبار المثقفين والسياسيين العراقيين من مختلف الاتجاهات.وافاد ان" في حياة الراحل رفسنجاني دروس كثيرة.. لكنني اعتقد ان اهم درس يمكن للمرء ان يتعلمه منه هو درس السلوك الاخلاقي عند بروز الخلافات ، فشخصية بارزة كالشيخ رفسنجاني كانت دائماً محل تأييد واختلاف واسع في آن واحد ، وهذا يصح ليس مع القوى والتيارات الايرانية العليا، بل مع الجمهور الايراني الذي يتمتع بحيوية ومتابعة واجتهاد وجد قلما تتمتع بها شعوب اخرى. رغم ذلك لم يفقد هدوء اعصابه، ولم يضطرب خطه الفكري والمسلكي، بل بقي مخلصاً للمبادئ الاساسية الى اخر ايام حياته".واكد" لم تمنعه المجاملات من الكلام بكل جرأة وشجاعة عما يؤمن به، ولم يخف رؤيته عند اشد الخلافات، لكنه لم يتخل عن احترام الآخر، وايجابية التعامل معه، وبقي حريصاً على ان تبقى الخلافات في اطاراتها المنضبطة والمسؤولة"، مدركاً ان " طريق الاصلاح لا يمر عبر المزيد من التمزق والصراع وردود الفعل، بل عبر تجميع القوى واتحاد المخلصين، لتأتي الظروف مؤكدة القناعات التي توحد الجميع. وهذا سلوك لم يفارقه ليس فقط في سنواته الاخيرة، بل كان نهجاً ثابتاً لديه". وذكر " اتذكر مرة، في عام 1986، انه قال {بالمعنى وليس بالنص} في مؤتمر نصرة الشعب العراقي، وكان يومها رئيساً لمجلس الشورى، ان اصلاح الدولة بعد الثورة امامه طريقان.. اما حملات تصفية واسعة لكل منتسبي اجهزة النظام القديم، او انتظار توغل الدماء الجديدة الى اجهزة الدولة، لتزاح عناصر القديم بالتدريج. وقال ان الطريق الاول سريع وفعال مؤقتاً، لكنه سيجدد بالتدريج دورة الاحقاد وانضمام اطفال وعوائل المنتسبين القدامى من غير الطغمة الحاكمة الى جموع المتمردين والرافضين للنظام الجديد، او الطريق الثاني فهو قد يكون بطيئاً ، وفيه مشاكل كثيرة على المدى القصير، لكنه يمنح الاطمئنان والاستقرار على المدى الطويل، وان علينا ان نعد الشباب الجديد بشكل جيد ليستوعب مبادئ الثورة، وهكذا ستزداد الدماء الجديدة بانتهاء خدمة الدماء القديمة، دون الكثير من اعمال الانتقام والاذى من منتسبين لا ذنب لهم سوى انهم كانوا موظفين دولة في فترة الشاه".وختم بقوله " الشيخ الرفسنجاني كان واقعياً ومبدئياً في آن واحد.. وان هذا السلوك وسم حياته في المواقف السياسية والاجتماعية سواء ما يتعلق بالاوضاع في ايران او في العراق والمنطقة والعالم".انتهى

أضف تعليق






العراق
وزير كوردستاني يفتح باب وزارته امام المواطنين طيلة ايام الاسبوع
العراق
طالباني: محاولات جادة لإذابة الجليد السياسي في كوردستان ولا نرغب بتخريب العلاقة مع بغداد
العراق
العثور على جثة شاب مختطف في السليمانية
العراق
الاوقاف الكوردستانية تعلن ايقاف 7 خطباء دينيين عن العمل خلال العام الماضي
العراق
المكسيك تسلم بارون المخدرات "إل شابو" معتقلا لأميركا
العراق
مكتب النائب د.صباح التميمي يقيم جلسة حوارية حول (وحدة الصف وتأثيراتها اقليميا ودولياً)
العراق
رئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه تحقيقين جنائيين
العراق
البيت الثقافي الفيلي في اصبوحة غنائية تراثية
العراق
البنتاجون: مقتل قيادي بالقاعدة في ضربة جوية أمريكية في سوريا
العراق
دول غرب أفريقيا توقف عملية جامبيا لإتاحة الفرصة لجهود الوساطة
العراق
إخلاء مركز يهودي في الأرجنتين بعد تحذير زائف من قنبلة
العراق
هدف ناينجولان الرائع يقود روما للفوز في كأس ايطاليا
العراق
وول ستريت تهبط قبل تنصيب ترامب
العراق
الذهب يتماسك مع تقلص مكاسب الدولار
العراق
النفط يصعد من أدنى مستوى في أسبوع بعد تقرير وكالة الطاقة
العراق
روسيا قد تعيد بناء الاحتياطي المالي عند سعر 55 دولارا لبرميل النفط
العراق
سجن 7 رجال في كوسوفو لدعمهم تنظيم الدولة
العراق
ألمانيا تقول إنها لن تتهاون مع عمليات التجسس التركية
العراق
تمثال لأثر عراقي مدمر ضمن قائمة مختصرة لأعمال ستوضع بميدان في لندن
العراق
مفاجأة.. رئيس أركان إسرائيل يلتقي رؤساء أركان دول عربية
العراق
المقرر الأممي الخاص بالفقر: في السعودية مناطق فقيرة جدا
العراق
هكذا علّق البرادعي على وضع "أبو تريكة" بقائمة الإرهاب
العراق
ميرور: مانشستر يطيح بريال مدريد عن عرش أغنى أندية كرة القدم
العراق
كأس الملك.. برشلونة يسقط ريال سوسييداد في عقر داره
العراق
آخر عملية نقل سجناء من غوانتانامو في عهد أوباما
العراق
وسائل إعلام: إطلاق نار أمام مبنى محافظة الكرك في الأردن
العراق
السنغال تحجز مكانا في دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية
العراق
جوني ديب يخسر 28 مليون دولار




صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.
Advertise on Sotaliraq.com? Click here for more information!

Copyright © 1998-2017 Sotaliraq.com - All rights reserved / جميـــع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لصوت العراق
Home | News & Reports | Articles | Privacy Policy | Contact Us

Google