المقالات | اضغط هنا للمزيد

صوت العراق - Voice of Iraq - الفنان رصا الخياط يثير شجون مرتادي رواق المعرفة بوصلات غنائية جديدة بقلم: زهير الفتلاوي
الفنان رصا الخياط يثير شجون مرتادي رواق المعرفة بوصلات غنائية جديدة


بقلم: زهير الفتلاوي - 04-09-2012 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
قدم الفنان والمطرب الكبير رضا الخياط وصلات غنائية مع العزف على الة العود وذلك في امسية بغدادية جديدة احتضنها صالون رواق المعرفة، قدم لها الشاعر والباحث نجاح سميسم.
كما عزف الشاب المطرب علي اغاني من الموروث العراقي القديم.
وتخللت الامسية مقطوعات غنائية فضلا عن تقديم محاضرة عن واقع الغناء العراقي مقارنة بما قدم في مطلع الستينيات والسبعينيات.
وقال الفنان المحتفى به رضا الخياط: ان سبب تدني وشحة الغناء العراقي الاصيل هو لقلة الدعم في انتاج الاغاني تزامنا مع التطور الحاصل.
واكد: سابقا كانت هناك لجنة مختصة تقوم بفحص النصوص الغنائية بدقة وتأني خوفا من ان يكون كلام الاغاني يدس فيه شيء يخالف توجهات الدولة وخاصة الترميز والتشبيه لصدام وحاشيته.
مضيفا ان بعض القنوات الفضائية تعمل وفق اجندة خفية وتسعى لمصالح سياسية وجمع المال مبتعدا عن الهدف الحقيقي للاعلام والفن وهو ايصال رسالة للمتلقي وفق اهداف انسانية وفيه نرتقي بالمشاهد العراقي وتليق به.
وقال الخياط: انه صور اغنية وطنية جديدة في ضواحي كربلاء وبغداد وهي تدعو الى اللحمة الوطنية، ونبذ الطائفية، بدعم من قناة العراقية.
واكد الخياط: انه سجل العديد من اغانيه بكتابة اشعار الاغنية العاطفية ولاقت ونالت اعجاب الجمهور العراقي والعربي.
وبين ان جميع الاغاني التي قدمت للمعارك والسلطة السياسية كانت تجبر على الفنان ويقع عليه تقديم المزيد من الاغاني للنظام وحاشيته والا فانه يسجن او يسفر خارج العراق.
وختم حديثه بالقول: تواجه المطربين والفنانين العراقيين العديد من العقبات وهي سرقة وغناء نتاجات المطربين العراقيين دون ترخيص واستئذان من صاحب الاغنية والشاعر.
تلا ذلك حديث العديد من مرتادي الرواق من فنانين وباحثين ورياضيين، وقد شهدت الجلسة حضور جمهور غفير.
وفي الختام قدم صالون رواق المعرفة شهادة تقديرية للفنان رضا الخياط تقديرا لفنه وروائعه الغنائية.




صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.

المقالات | اضغط هنا للمزيد

Privacy Policy