المقالات | اضغط هنا للمزيد

صوت العراق - Voice of Iraq - قناة الشرقية نيوز سبب فوضى العراق ! بقلم: سلمان العراقي
قناة الشرقية نيوز سبب فوضى العراق !


بقلم: سلمان العراقي - 29-12-2012 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
وتيرة الاحداث الاخيرة التي عصفت بها البلاد تقف ورائها اجندات منظمة مؤدلجة اعلاميا تهدف الى زعزعة الامن وخلق حالة من الفوضى من أجل بلبلة الشارع عن طريق تحطيم معنويات الشعب وزرع الكره وعدم الثقة بين المواطن والحكومة. فقد قصدت قناة الشرقية نيوز الفضائية قبل شهرين ببث بعض الرسائل الوهمية المسجلة صوتياً من داخل السجون العراقية، تناشد فيها امرأة (مسجونة) العراقيين الغيارى والعشائر بالتحديد لإنقاذها من ايدي حراس الامن في السجون الخاصة بالنساء الذين يقومون بتعذيب السجينات واغتصابهن !، وطبعا بما انها الشرقية ولا غبار على اسلوبها الاعلامي الغير حيادي التي تستخدم التهويل والتضخيم والتشهير في هكذا امور، وجدنا ان هذا الخبر كان في صدارة نشراتها الاخبارية وبرامجها السياسية. قصة السجينات ارجع بذاكرتي الى الوراء الى حادثة صابرين الجنابي عندما ادعت انها قد تم اغتصابها من قبل العناصر الامنية وبعد التدقيق بالأمر تبين ان الامر لا يتعدى اكثر من تهويل اعلامي ارادة بها قناة الجزيرة ان تنقل صورة سيئة على العراق وعلى الحكومة وقد تبين بالأخير ان هذه القصة هي بعثية 100% وبامتياز ومباركة قطرية سعودية. وها هي الاحداث تتواصل اكثر فاكثر واخرها كانت اعتقال الحراس الامنين لوزير المالية رافع العيساوي وما خلفت من مشاكل اكثر، اخرها خروج اهالي الانبار ضد الحكومة وقد حملوا فيها شعارات طائفية وكانت ضمن هذه الشعارات المطالبة بحقوق السجينات العراقيات !، اذن عودة الى ما قلته فان سبب هذا التفاقم هي قناة الشرقية نيوز فبسبب كذبها اوصلت رسالة الى المواطنين واوصلتهم الى هذه الحالة. على الجهات الحكومية والرقابية ان تحد لهذا الموضوع وحسب المعلومات التي لدي ان هيئة الاتصالات والاعلام لها السيطرة على ذلك من خلال متابعتها هكذا امور ومنها اتذكر قضية قناة البغدادية التي تم اغلاقها بسبب حادثة كنيسة النجاة وقناة السومرية ببرنامجها الفكاهي اكو فد واحد.




صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.

المقالات | اضغط هنا للمزيد

Privacy Policy