المقالات | اضغط هنا للمزيد

صوت العراق - Voice of Iraq - مشروعية مطالب الأرهاب وعدم مشروعية أبناء رفحا بقلم: الجنرال أحمد الشمري
مشروعية مطالب الأرهاب وعدم مشروعية أبناء رفحا


بقلم: الجنرال أحمد الشمري - 11-02-2013 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
مشروعية مطالب الأرهاب وعدم مشروعية أبناء رفحا

أن شر البلية مايضحك تابعت وسائل الأعلام بمختلفها المقروئة والمسموعة وشاهدت المؤتمرات الصحفية لأعضاء البرلمان العراقي والجميع يتحدث عن مشروعية فئة معينة دون الفئات الأخرى وبالتأكيد أنا لست ضد طلبات أي شخص بشرط أن يكون شريف ومكتوي من نار الجرذ الهالك وحزب البعث العبثي.أبناء رفحا هم من كسر حاجز الخوف الذي فرضة البعثيون الأنجاس على العراقيين الشرفاء وقد تعرض معتقلوا رفحا الى أبشع وأنتن الطرق القذرة من الأذلال والأضطهاد والتميز المذهبي والديني واذا كان هناك ثمة من يقول أن سجناء رفحا يأكلون موز فهذا القائل أكيد ذليل وتافه ومسلوب الكرامة وهو بهيمة كسائر الحيوانات التي همها سوى العلف .ان مأساة رفحاء هي وصمة عار بجبين ال سعود الطائفيين الرعاع عديموا الضمير والشرف والأنسانية .لقد قاومنا شرطة ومطاوعة ال سعود ونحن اسرى لكن بمساعدة الله سبحانه وتعالى وتصميمنا على الصبر والصمود وكان معي الأخ فواز الجربا الشمري وهو ضابط عارض الجرذ عندما تم أحتلال الكويت وحصل على قرار عفو من الجرذ الهالك وطلب مني العودة معه للعراق قلت له أخي العزيز لايمكن العودة للعراق بظل حكم صدام والبعث وسوف أصمد وحتى لو مت ودفنت في رفحا وكان شعاري أما النصر أو الشهادة .توافدت علينا بعض قادة الأحزاب العراقية لمخيم رفحا ورغم نحن اسرى فقد أكرمناهم وأحترمناهم وعندما تم توزيعنا على دول العالم قمنا في الأتصال بالحكومات الغربية لنصرة شعبنا وأسقاط الجرذ الهالك والبعث وأعتقد حزب الدعوة عندما يذهبون الى الدول الغربية وبالذات ولاية مشغان يحلون ضيوف لدى مناضلوا رفحا .بعد سقوط صدام كنا نعتقد أن يقوم رفاقنا بانصافنا لكن الذي حدث أن قادة الدعوة تنكروا لأبناء رفحا وتم أعطاء حقوق الضحايا الى الجلادين والقتلة من أزلام البعث .أنا شخصيا لاتوجد لدى شخصي عداء مع الأخوة في حزب الدعوة ولمن يريد مراجعة مقالاتنا في موقع صوت العراق كتبت 8600 مقال دافعت بها عن الدعوة والمجلس الأعلى والصدريين وحزب الدكتور الجلبي بل حتى عن علاوي عندما كان رئيس وزراء وكان العربان يصفونه في الصفوي والفارسي ...............الخ الآن الجميع يتحدث عن مشروعية مظاهرات الأنبار ويغض هؤلاء نظرهم عن تصريحات احمد أبو ريشه والتي نشرت بموقع صوت العراق عندما قال نريد ترجمة مطالبنا للمالكي في اللغة الفارسيه فكيف يمكن للحكومة السكوت على تصريحات هذا الطائفي والشوفيني بربكم كيف تكون هناك وحدة وطنية مع هذا وأمثاله ؟ مطالب فلول البعث هي مطالب طائفية واذا كان السيد المالكي يراهن على وحدة وطنية مع هؤلاء القوم فهو واهم هؤلاء لايروق لهم من يحكم العراق شيعة وكورد .أنا شاهدت حديث السيد الجعفري لقناة العراقية في برنامج خارج المألوف وفي الحلقة الثانيه سرد قصة معارضة الدعوة لمؤتمر صلاح الدين وكيف بعد سقوط الصنم وبيوم تشكيل مجلس الحكم كيف جلس الى جانب المرحوم السيد عبدالعزيز الحكيم وكيف الحكيم قال له أن الأتفاق نص ان مجلس الحكم يتكون من الأحزاب السبعة التي حضرة مؤتمر صلاح الدين وأن الدعوة كان خارجهم وكيف السيد الطلباني سمع الكلام وذهب للسيد البرزاني وجاء للسيد الجعفري وقال أن الأحزاب الكوردية لن تشارك في مجلس الحكم بدون حزب الدعوة فاذا كان الموقف الكوردي بهذا النبل هل أحد يصدق أن السيد الجعفري وحزب الدعوة يفرطون في الأخوة الكورد؟ هل يعقل ذلك عاقل؟ اذن مواقف هؤلاء وتنكرهم لأبناء رفحا شيء طبيعي وكذلك تنكرهم للقادة الكورد ولسائر أصدقائهم ورفاقهم لأن هؤلاء يفتقرون لفن السياسة ويعشون في أجواء رومانسية تتخلها رسائل حب ومودة بسيارات مفخخة وانتحاريون من من أبناء عمومتنا العرب العراقيين السنة .رفض الدعوة لأقليم الجنوب ماهو سوى حماقة ومجازفة قد تسمح لفلول البعث بحكم ابناء الجنوب مرة ثانية .وأتعجب بمواقف قيادات قائمة فرض القانون المعادية لرفاقنا الكورد بالمقابل تجد مواقف هؤلاء متواضعة أمام زعماء الأرهاب .غياب الأستيراتجية لدى قادة الدعوة هو من أوصلنا لهذا الحال البائس هل يصدق أحد أن ثمانين بالمائة من ميزانية العراق من نفط البصرة والعمارة والناصرية والكوت والمواطنين يعشون في بيوت طينية وصرائف ويشربون من مياه الأنهر الآسنة ؟؟المسؤل عن ملف رفحا وهو وزير في حكومة السيد المالكي يقول لايمكن أن ننصف أبناء رفحا لكونهم شيعة أقول لهذا الساذج كان في مخيم رفحا 40000 ألف لاجيء وكان من ضمن اللاجئين 500 كوردي شمالي وعدد من المسيحيين ومايقارب سبعين شخص عراقي سني فياوزيرنا المحروس عوض اللاجئين الكورد والسبعين اللاجيء السني وأترك أبناء جلدتك ولولآ نضالهم لما وصلت أنت وأمثالك لسدة الحكم .أقول لأبناء الجنوب ولكل عراقي شريف المتابع لمواقف النواب البرلمانيون العراقيون السنة فهم ضد العملية السياسية وأقول لحزب الدعوة هذا اليوم قناة العراقية نشرت وثائق لعشر نواب عراقين سنة من العراقية طلبوا من الأتحاد الأوربي في عدم توقيع أتفاقية الشراكة مع العراق لكون رئيس الوزراء شيعي وليس المالكي صدقوني لو كان رئيس الوزراء السيد بها ء الأعرجي أو الدكتور السهيل لكانت مواقف هؤلاء النواب السنة لاتختلف عن موقفهم ضد السيد المالكي .السيد المالكي وحزب الدعوة راهنوا أنهم يكسبون مقاعد برلمانية في المناطق السنية ولم يحصلوا على أي مقعد هذه هي الحقيقة على الأخوة في حزب الدعوة وعلى السيد المالكي أن يعييد حساباته من جديد وعليه في كسب فقراء الجنوب وشرفاء كوردستان وعلى رأسهم السيدان الطلباني والسيد البرزاني وعدم التفريط بهم وقبول مطالب أبناء الجنوب في تشكيل حكومة الأقليم والتي سوف تتشكل لكن بعد التضحيات لضمان عدم عودة الدكتاتورية والطائفية المقيتة لأبناء العوجة وشاكلاتها من مناطق الأرهاب والتفخيخ .في الختام على أبناء رفحا في دول المهجر وبالذات أنا أخاطب الزعماء يعني زعماء الأنتفاضة أمثال السيد المجاهد بطل الفرات صالح المحنة في ضرورة طرق كل الأبواب سواء من أبواب التحالف الوطني أو أبواب أعزائنا وأخواننا الكورد وبشكل خاص توجيه رسالة للسيد البرزاني والسيد برهم صالح لكون السيد الطلباني في المستشفى للمطالبة في أقرار مشروع مناضلوا رفحا والحقوق لاتعطى وأنما تأخذ بكل الطرق المشروعة .المتابع لتصريحات المتحدث في أسم وزارة الدفاع محمد العسكري يعامل الصحفيين ومقدموا البرامج وكأن هؤلاء جنود لديه في الحقبة الجرذية شاهدت محمد العسكري في العام الماضي يرد في أسلوب همجي على صحفي قناة العراقية لكونه قال نشكر سيادة اللواء وهذا لم تروق الى محمد العسكري وقال له أنا لواء ركن في الأسبوع الماضي قال لمذيع قناة العهد أنا فريق ركن وليس فريق ؟ ماهذا الهراء ؟هذا الأسلوب يفتقر لأبسط مقومات الأخلاق ؟ ألآ يخجل من المشاهدين ؟.

الجنرال أحمد الشمري كاتب عراقي وخبير متخصص بشؤن الأهاب بعثوهابي طائفي شوفيني .




صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.

المقالات | اضغط هنا للمزيد

Privacy Policy