المقالات | اضغط هنا للمزيد

صوت العراق - Voice of Iraq - ذي قار تحتفي بالذكرى السنوية السادسة لرحيل الحاج أبي زينب ألخالصي بقلم: جلال السويدي
ذي قار تحتفي بالذكرى السنوية السادسة لرحيل الحاج أبي زينب ألخالصي


بقلم: جلال السويدي - 28-04-2013 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
أقامة الحركة الإسلامية مكتب ذي قار حفلها التأبيني بمناسبة للذكرى السنوية السادسة على استشهاد الشهيد أبي زينب ألخالصي الحاج (( مهدي عبد المهدي )) أمين عام الحركة الإسلامية في العراق وسط حضور رجال الدين والسياسيين و المثقفين و المكاتب الدينية والسياسية أيضا ً و حضر أعضاء من مجلس محافظة ذي قار و مدير الأمن الوطني لمكتب ذي قار السيد صادق الموسوي و مدير مؤسسة الشهداء في ذي قار الأستاذ جواد كاظم جواد ألعتابي و مسؤول مكتب شهداء الاهوار و الحركة الإسلامية في ناحية الفهود الأستاذ جاسم محمد الجابري و أعضاء مكتب الحركة الإسلامية في ميسان (( العمارة )) وحضر عدد من ذوي الشهيد الذين قدموا من محافظة ديالى للحضور و المشاركة في هذا المارثون الجهادي و حضر عدد من الشعراء الكبار لأحياء هذه الذكرى الأليمة على قاعة المركز الثقافي في محافظة ذي قار حيث افتتح هذا الحفل بسورة من الذكر الحكيم وبعدها قدم عريف الحفل أصحاب الكلمات و كانت الكلمة الافتتاحية للأستاذ الحاج أبو عفاف الاسدي حسين عزيز حريجة مدير مكتب الحركة الإسلامية في ذي قار

و كانت كلمته لا تخلوا من الاستدلالات الحتمية و الواقعية و الحكمة في حياة الشهيد و كيف كانت حياته أيام الجهاد والنضال ضد البعث ألصدامي الإجرامي المتخلون عن شرفهم ثم قدم عريف الحفل فضيلة سماحة الشيخ أبو حسين الربيعي

حيث تحدث لنا عن حياة الشهيد أبي زينب لخالصي وكيف كان شعلة من الإيمان وهو يترجم الجهاد والمبادئ الدينية و الأخلاق الحميدة وهي أخلاق آل بيت محمد (( صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين )) و كان داعية حقا للإسلام ولنصرت المذهب الجعفري و ذكر لنا من حياة الشهيد الكثير من المواقف التي لا تنسى والتي تعلق في ذاكرت السامعين من التأريخ الجهادي ضد الانظام مع صنمهم المقبور حيث كان الشهيد (( متزوجا وله عشرة أيام على زواجه وكنا شخصين معه وكان الشهيد يمكث معنا من الساعة (( 00 : 7 )) -مساءً وحتى الساعة (( 00 : 5 )) فجراً ليعطينا دروس عقائدية وفقهية و يعلمنا التقليد و الأخذ بالرسائل العملية لعلمائنا الأعلام (رضوان الله تعالى عليهم)الماضين منهم وأطال الله بأعمار الباقين منهم لنصرة الإسلام والمذهب ؛ واذكر لنا في إحدى محاضراته أن القوى الاستعمارية المتمثلة بأمريكا و إسرائيل وجدت الذريعة لاحتلال العراق بحجة القضاء والتخلص من السلاح النووي الذي يمتلكه الطاغية وهذا ما سينفعنا للدخول إلى العراق وتحريره من الاحتلال و الطاغية معا المتمثلة بالمجرم صدام و أعوانه وأمريكا و إسرائيل وبقية الدول الأخرى و بالفعل حدث ذلك فكان يتنبأ بما سيحدث مستقبلا ؛ نعم فكان الشهيد على هبة الاستعداد للدخول إلى العراق وللأسف ما أن دخلت أمريكا وأعوانها ودخول الشهيد إلى العراق من ديار الغربة فتم ألقاء القبض عليه من قبل الأمريكان بعد مرور ثلاثة أشهر و ثلاثة أيام أي من يوم 9 / 4 / 2003 م إلى 12 / 7 / 2003 م حيث أعتقالة من قبل قوات الاحتلال حين دخوله العراق ولم يطلق سراحه ألا بعد ما قربت منه الوفاة اثر العلاج الذي أعطى له في السجن ؛ فسلاما عليك يا أبا زينب ألخالصي يوم ولدت ويوم استشهدت مظلوما ويوم تبعث حيا .

بعد الكلمات و القصائد الشعرية التي كانت تتوسم و تتغنى بأسم الشهيد توجهت بلقاء إلى مسؤول مكتب الحركة الإسلامية في ذي قار الأستاذ حسين عزيز حريجه

* انتم اليوم تؤبنون شيخ المجاهدين و تستذكرونه في الذكرى السادسة على التوالي .
ماذا تقول للحاج أبو زينب ألخالصي (( مهدي عبد المهدي )) ؟؟!!

بقى أن نقول للحاج أبي زينب ألخالصي في ذكرى شهادته . .
أقول أنا لله و أنا إليه راجعون هذه هي ثمرة الجهاد في سبيل الله و هذه هي أحدى الحسنيين التي وعدها الله لعبادة المؤمنين المجاهدين في سبيله كنت قائدا لنا ومضيت شهيدا في سبيل الله , لم تترك معترك ألا نزلت بساحته فأنت المجاهد الصلب المرابط وأنت الكاتب و المؤلف والمحلل السياسي وأنت رجل الدين المتفقة في دينه وأنت المستشار في كل شئ . وها نحن نعيش تحقق قراءاتك للمستقبل و بالتحديد للعراق و المنطقة العربية لقد رسمت بفكرك خارطة الطريق وكنت شوكة في عين الصهاينة و الأمريكان حتى في زنزانتك فلم يجدوا بدءا ألا من أسلوبهم الرخيص الدنيء وهو التخلص من الخصوم و بأبشع الطرق و هم المتباكين على حقوق الإنسان و الحيوان , أما ما نراه من ديمقراطيتهم الوليدة فما هي ألا بؤر فساد جديدة تستهدف القضاء على محور الشريف الشجاع الذي يمانع سياساتهم ويتصدى لها مستخدمين من سفه عقولهم الشيطان كأدوات لتنفيذ مأربهم الشريرة و كيف يكون ذلك والأمة أنجبت رجالات أمثال الحاج أبي زينب ألخالصي . فلقد ربيت أجيالا ً ستواصل الطريق حتى تسليم الأمر لصاحبه بالحق قائدنا و أمامنا الحجة ابن الحسن المنتظر (عج (

* مختصر من حياة الشهيد ( رحمه الله)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين .

أن من أسرار نجاح الأمم والشعوب وتقدمها وشموخها هو تعظيم رموزها وقادتها وإذا تصفحنا تأريخنا القديم والمعاصر نرى أن كواكب الشهداء في هذه ألامه لن ولم تتوقف فقد قدم أهل بيت النبوة وموضع الرسالة أهليهم وأنفسهم قرابين للشهادة على طريق الحرية والعزة والكرامة وعلى طريق حفظ المبادئ الإلهية التي جاءت بها الرسالة الإسلامية الخالدة ؛ وقد استمر العطاء ولم يتوقف خاصة ً في العصر الحديث أبان حكم الطاغية المقبور ؛
فكان لصاحب الذكرى الحاج الشهيد أبو زينب الخالصي ( رحمة الله ) موقفاً متميزاً في الجهاد والتضحية والفداء فقد كان له ( رحمة الله ) موقفاً مشرفاً مع المفكر الإسلامي والمجاهد الكبير السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) ذلك الموقف المتميز في متابعة الأثر الطيب لهذا المرجع العظيم وجادت الساحة العراقية بالكثير من القادة والمجاهدين فكان فيهم الحاج الشهيد (ر ه ) ذلك الرجل الذي لايساوم ولايهادن , وضل هكذا رغم مرارة التجربة وصعوبة المواقف وتخاذل الكثير , فكان الحاج أبو زينب الخالصي ( ر ه ) وكما يسميه البعض بالحاج كاظم وفياً لمبادئ الدين الحنيف و الإسلام العظيم . وكان الحاج أبو زينب (رحمه الله) ( مهدي عبد المهدي ) من مواليد الخالص سنة 1945 م وكانت ابرز تضحيات عائلته التي شملها بطش النظام البعثي والرعب الصدامي فقد قدمت هذه العائلة سبعة شهداء في طريق الجهاد والحفاظ على بيضة الإسلام وهم كل من :

1. الأخ الأكبر : علي عبد المهدي من مواليد 1927 وكان يعمل مشرفاً تربويا ً .

2. الأخ الثاني : هاشم عبد المهدي من مواليد 1934 وكان حين اعتقاله ن ض متقاعد .

3. الأخ الثالث : الحاج نزار عبد المهدي من مواليد 1937 صاحب محل بقالية وكذلك يعمل في بيع الكتب الدينية وكان بصيرا .

4. الأخ الرابع : نجم عبد المهدي وكان يعمل عقيداً في الشرطة .

5. الأخ الخامس : محمد عبد المهدي من مواليد 1943 وكان يعمل معلما .

6. الشهيدة الحاجة أم زينب زوجة الشهيد ( ر ه ) والتي استشهدت مع حجاج بيت الله الحرام الذين سقطوا نتيجة عمل أجرامي في بيت الله الحرام عام 1988 م .
هكذا كان سفر هذه العائلة وجهادها مع جلاوزة البعث الكافر , وكان أخر الشهداء في عائلة الحاج الشهيد ( ر ه ) صاحب الذكرى وصوت الدم الزكي .

7. الحاج الشهيد مهدي عبد المهدي ( أبو زينب الخالصي ) هكذا كانت التضحيات وهكذا كان الفداء وهكذا كان أجرام دولة البعث الكافر في العراق حيث إبادة عائلة كاملة بجميع رجالها .
ألا أنها استمرت بالعطاء رغم ضخامة التضحية وعظمة الجراح فقد كان أبناء هذه العائلة يرون أن كل ما يقدمونه في سبيل الله تعالى قليلاً أذا ما قسناه بتضحيات أهل بيت النبوة الأطهار سلام الله عليهم أجمعين .

التضحيات المادية

ومن التضحيات الجسدية إلى التضحيات المادية فقد قدمت عائلة الشهيد إلى جانب التضحية بالنفس و الأموال و الممتلكات و من هذه التضحيات المادية التي صادرها النظام البائد هي كالأتي :

1. قطعة ارض بأسم الحاج الشهيد أبو زينب الخالصي و أموال أخوته الشهداء .

2. بستان العائلة في مدينة الخالص .

3. بيت في بغداد

4. ثلاث بيوت للعائلة في مدينة الخالص .

5. قطعة ارض سكنية في بغداد , وبعد كل هذا اضطر الحاج الشهيد إلى الهجرة في سبيل الله تعالى ليتمكن من مواصلة المسيرة الجهادية والقيادية في سبيل الله ودينه ووطنه ومبادئ الإسلام الحقيقية .

1. علاقة الشهيد بحزب الدعوة الإسلامية منذ سبعينيات القرن الماضي بالتحديد من أعدام النظام المقبور للشهداء

( صاحب دخيل ) عام 1971 والشهداء الخمسة الشيخ عارف البصري ورفقائه المجاهدين ( رحمهم الله ) .

2. دور الشهيد بكتابة النظام الداخلي لحزب الدعوة الإسلامية مع الدكتور إبراهيم الجعفري والسيد عبد الأمير خان .

3. دورة في أعادة تنظيم وبناء حزب الدعوة الإسلامية بعد ضربة قبضة بنت الهدى .

4. كان الشهيد الرابط بين السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قد س ) وكوادر حزب الدعوة الإسلامية .

5. كان الشهيد ( ر ه ) في مجموعة جهادية للانقضاض على المجرم صدام في منطقة ( جيزان الجوال ) ولكن العملية لم تكتمل بسبب خرق امني .

6. علاقة الشهيد (ر ه ) بالسيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قد س ) وصل إلى حد أن يكون السيد الشهيد ( قد س ) هو من أجرى عقد الزواج للحاج أبي زينب الخالصي مع زوجته الحاجة أم زينب ( رحمهم الله جميعاً ) .

7. تأسيس الفيلق 9 بدر .

8. دور الشهيد في شمال العراق .

9. دور الشهيد في اهوار العراق .

10. دور الشهيد في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 م .

11. دورة في تأسيس حركة مجاهدي الثورة الإسلامية في العراق عام 1992 م .

(( وكان العمل قد قسم إلى محاور متعددة منها ((


المقر الرئيسي للحركة في اهوار البصرة :

1. محور / 10 ومقرة في العاصمة بغداد .

2. محور / 20 وكان مقرة في منطقة صلين وكان مسؤوله السيد كاظم البطاط

3. محور / 30 وكان مقرة اهوار العمارة في منطقة العكر وكان مسؤوله الشهيد أبو نصيف الفرطوسي

4. محور / 40 وكان مسؤوله الأخ المجاهد أبو مجاهد القناص .

5. محور / 50 وكان مسؤوله أبو جابر الاسدي .

6. محور / 60 وكان من محاور المدن وكان مسؤوله أبو مجتبى الحسيني .

7. محور / 70 وكان مشتركاً بين الاهوار والمدن و مسؤوله أبو احمد الاسدي

8. محور / 80 وكان عمل هذا المحور في بغداد وكربلاء و مسؤوله أبو زينب الكربلائي .

9. محور / 100 وهو من محاور المدن والاهوار و مسؤوله الشهيد أبو زين العابدين الأمارة .

10. محور / 110 وهو من محاور المدن ومقرة في بغداد ويديره الأخ أبو حيدر الساعدي .

11. محور / 120 وهو من محاور الاهوار ومقرة اهوار الناصرية و مسؤوله السيد جبار الموسوي و أبو حاتم المحمداوي قبل تشكيلهما لحزب الله العراق عام 1994 م.

12. محور / 130 وهو محور الاهوار في الناصرية و مسؤوله الأخ أبو كرار العماري .

13. محور / 140 وهو محور اهوار كرمة حسن عشيرة آل جويبر و مسؤولة الأخ المجاهد أبو وهب الجابري .

14. محور / 150 وهو من المحاور المشتركة بين الاهوار والمدن ومقرة منطقة زجري و مسؤوله الأخ المجاهد أبو زينب الحلي .

15. محور 160 وهو من محاور المدن وكان مسؤولة الأخ المجاهد حامد.

16. محور 170 وهو من محاور الأهوار وكان مسؤوله المجاهد أبو باسم العوجي .

17. مقر نور 2 / من محاور الأهوار في منطقة المشرح / وهو محور استقبال وتوديع المجاهدين الدوريات .

18. مقر نور 3 / من مقرات الأهوار في منطقة السرداحية / وكانت مسؤوليته دورية بين المجاهدين .

19. وهناك محاور ترتبط بالحاج الشهيد ذات علاقة بالحركة الكردية والمجاهدين في تلعفر والخالص وگفري وغيرها من المدن الأخرى .

20. دور الشهيد في حركة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قد س ) ومناصرته له في هذا العمل وتأييده الكامل له ووضع أبناء مجاهدي الحركة تحت تصرفه عند الضرورة .

واستمر الحاج الشهيد ( ر ه ) في العمل الجهادي المتميز وتحت ولاية الفقيه ومساندته بدون تحفظ لأعلان الجمهورية الإسلامية في إيران بل عد نفسه جندياً من جنود هذه الثورة بدون مقدمات وكان له حضور فاعل في مساندة الجمهورية الإسلامية في إيران عند إعلان النظام المقبور الحرب عليها عام 1980 م.
وكان للحاج أبو زينب الخالصي ( ر ه ) علاقة حميمة بالحركة الكردية الإسلامية عندما كان مع المجاهدين في شمال العراق وقد شهد بذلك احد قادة الحركة الإسلامية الكردية بان الحاج أبو زينب الخالصي فضل كبير في رفد الحركة بالشباب الرسالي من خلال إرشاداته ونصحائه لهم بالعمل الجهادي العظيم لخدمة الدين الإسلامي الحنيف .

(( دور الشهيد في نشر الثقافة الإسلامية ))

وكان للحاج الشهيد ( ر ه ) أثر كبير في نشر الثقافة الإسلامية ومنها .

1. كتاب ( لم تعظون ) طبع في العراق في أواخر السبعينيات وهو كتاب حركي

2. كتاب أدعية المجاهدين : طبع في لبنان في بداية التسعينيات وقد جمع فيه باقات من الأدعية الخاصة بالمجاهدين .

3. أضواء على الحركة الإسلامية في العراق طبع في إيران في عام 1997 م وهو عبارة عن مجموعة من مقالات متنوعة حركية وعقائدية و تأريخية وسياسية .

4. كتاب السياسة الأمريكية في العراق طبع في إيران قبل سقوط طاغوت البعث الكافر بفترة قصيرة تناول فيها أبعاد السياسة الأمريكية المتبعة في العراق والمنطقة .

5. كراس ( إلى زيارة الحسين ) ( ع ) وكراس ( مسجد الكوفة تراث وحضارة ) طبع في إيران وتم توزيعهما داخل العراق قبل سقوط صنم البعث وازلامة .

6. عشرات المقالات والبحوث نشرت في صحيفة النبأ في السنوات الخمس التي سبقت سقوط حكم صدام اللعين .

7. تأسيسه لمؤسسة النبأ للثقافة و الأعلام .

8. صحيفة النبأ .

(( موقف الشهيد من الاحتلال الأمريكي ))
فقد كان يؤكد على أن صدام المقبور صنيعة أمريكا وهو الممهد لدخول أمريكا إلى العراق ورفضه الانضمام لتفاصيل المشروع الأمريكي وضرورة خروج الاحتلال بأسرع وقت وهذا كلفه حياته بعد اعتقاله في سجون أمريكا , ولكن الولايات المتحدة تنبهت لدور الحاج الشهيد أبو زينب ألخالصي فقامت بأعتقاله في 9 / 4 / 2003 / م .

))الاعتقال والسجن ((

لم تمهل قوات الاحتلال الحاج الشهيد ( ر ه ) كثيراً فبعد ثلاثة أشهر وثلاثة أيام أي من يوم 9 / 4 / 2003 م إلى 12 / 7 / 2003 م حيث اعتقال الحاج الشهيد ( ر ه ) من قبل قوات الاحتلال وكان قد أودع السجن مع المجرمين والسفاحين أمثال صدام وبرزان التكريتي وعلي حسن المجيد وأمثالهم من جزاري العراق فكان له أثراً سلبياً وألما كبيراً في نفس الحاج الشهيد أبي زينب ألخالصي ( رحمة الله )
أطلاق سراح الحاج الشهيد ( ره ) مشحوناً بالسرطان وأهات السجن والتعذيب كان أطلاق سراح الحاج الشهيد ( ر ه ) مقدمة واضحة لنهاية حياته و استشهاده ووداعة للأهل والأحبة ورفقاء الدرب ففي اليوم الخامس من محرم الحرام من عام 8 2 4 1 هـ , هوى الصرح الجهادي العظيم في الجمهورية الإيرانية الإسلامية فقد وهب الحاج الشهيد ( ر ه ) إلى ربه شهيداً , وقد شيع من كافة الأوساط العامة و الخاصة وقد تحركت مواكب التشييع من جميع المحافظات العراقية لأستقبال جثمان الحاج الشهيد ( ر ه ) عبر محافظات البصرة و ذي قار و السماوة و النجف الاشرف فقد ظهر في تشييعه بأنه أحد قيادي حزب الدعوة الإسلامية و مؤسس فيلق بدر وشيخ مجاهدي الأهوار فقد ظهر أن الشهيد ( ر ه( شهيد الجميع و شاهد على الجميع .




























المقالات | اضغط هنا للمزيد

Privacy Policy