المقالات | اضغط هنا للمزيد

صوت العراق - Voice of Iraq - جَرايِد گَبُلْ 129. بقلم: صوفيا يحيا
جَرايِد گَبُلْ 129.


بقلم: صوفيا يحيا - 20-10-2013 | (صوت العراق) | نسخة سهلة الطبع
فَارْجِعِ الْبَصَرَ Then look again ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ Then look again and yet again: your sight will ruturn to you in a state of humiliation and worn out (سورة الْمُلْك 3- 4). مساء 27 تشرين الثاني 1998م التقت قناة قطر «الجزيرة» الفضائحية الفضائية «العميد توفيق الياسري» مع عضو المجلس (الأعلى!) «د. أكرم الحكيم» ورفيق في الحزب الشيوعي العراق (عبدالرَّزاق الصافي) على طاولة واحدة، وكان «توفيق الياسري» (الأعلى!) نبرة، ثم عادت قناة «الجزيرة» مساء الأول مِن كانون الأول 1998م لتلتقي «الياسري» مثنى في مداخلة ببرنامج «الاتجاه المعاكس»، وتلتقيه ثلاث مساء 8 نيسان 1999م وكان هادئاً، ثم أمسى نجم الفضائيات بصفته رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في حكومة «د. أياد علاوي» الانتقالية منتصف تشرين الثاني 2005م، و رئيس قائمة (شمس العِراق) البرلمانية إثر انتخابات ذلك العام. كان الياسري تدرَّب على دسك الدُّاخلية في أميركا عام 2002م بأشراف CIA وPentagon ليدير دائرة مكافحة الإرهاب في بغداد، ذراع أياد علاوي في عمان في تسعينات القرن الماضي وزار إسرائيل عبر تركيا وتم إلقاء القبض عليه، وصودر جواز سفره لمدة 33 يوماً وتم الأتفاق بين الأكراد والأميركان أولاً، ومِن ثم بين المالكي والأكراد على تعيين توفيق الياسري وزيراً للدُّاخلية.. http://www.youtube.com/watch?v=uh7HK0cT5o4 وكان الياسري بين مطلع عام 1988م وصيف 1989م ممثل وزارة الدُّفاع العِراقية لدى وزارة دفاع حلفاء صدُّام السابقين آل صباح، ومستشار قائد قوات (المدينة المنورة) المؤلفة مع قوات بغداد وعدنان وحمورابي ونبوخذنصر قوات الحرس الجمهوري العِراقي التي انفردت بدخول الكويت غازية مضارب الحلفاء في الساعة 11 ظهيرة 2 آب 1990م، عبر مِنطقة بيرق الحباري الحدودي باتجاه الجهراء، وكان المستشار في قوات (المدينة المنورة) طليعة الاختراق الحدودي، الياسري القائل بمناسبة مرور 8 سنوات على آب 1990م الغزوة البدوية اللهاب لجَريِدة گَبُلْ «الشرق الأوسط» اللندنية السعودية: «كنت بين 1988- 1989م أدير العقود العسكرية في حالة الحرب ضدُّ إيران ومعظم تلك العقود قادمة عن طريق الكويت وبالتنسيق مع الأخوة الكويتيين. كان للكويتيين عواطف حقيقية ومخلصة تجاه صدُّام تحديداً. صدُّام حسين مسخ الجيش العِراقي مثلما مسخ الشعب العراقي (قال الياسري في لقاء قناة (الجزيرة) القطرية: ليس لدينا عداء شخصي لصدُّام حسين!). الياسري قائل مِن منفاه الاختياري بلندن انه اشترك في جانب مِن عمليات الانتفاضة الشعبية في شعبان- آذار 1991م كمسؤول للتعليم العسكري في معسكر الرَّشيد يوم الثلاثاء أول آذار 1991م (اختطف مِن بين أسرته في حي اليرموك بالعاصمة بغداد) يقول: كنت أتمتع بإجازتي الاعتيادية في بيتي في مدينة الدُّيوانية المحاطة بمدن الرَّبيع العِرا قي- العربي؛ كربلاء والحلة والنجف والسماوة والعِمارة، مدن أصبحت خارج سيطرة نظام صدُّام .. وفي الساعة الرابعة عصر الرَّابع مِن آذار 1991م دخل الثوار الدُّيوانية باتجاهين: مدينة الشامِية ومدينة الحمزة الشرقي.. السلبيات طبيعية تحدث مع أية ثورة شعبية. عدد الذين كانوا يعلمون بخطة دخول قوات الحرس الجمهوري الخمس الكويت بما فيها قوات المدينة المنورة وقائدها العميد الرَّكن ضياء ماهر التكريتي، عددهم مع صدُّام حسين لا يزيد على أصابع اليد الواحدة وهم: القائد الفعلي لقوات الحرس الجمهوري المعدوم حسين كامل وقائد قوات الحرس الجمهوري أياد فتيح الرَّاوي ومدير الاستخبارات العسكرية صابر الدُّوري، وربما كان أول محافظ للكويت علي حسن المجيد يعلم بالخطة، لكن رئيس أركان الجيش العِراقي «حسين رشيد التكريتي» لم يكن يعلم. استشهد العميد جعفر وتوت أحد قادة الانتفاضة الشعبية في الحلة و الملازم أول هيثم هادي وتوت وعدنان سالم گَلول. بطل تحرير الفاو مِن الجمهورية الإسلامية بجند حفاة (الضابط بارق الحاج حنطة) أعدم بدعوى عدم تنفيذه أوامر صدُّام خلال انتفاضة شعبان الشعبية- آذار 1991م، الممتدة مِن البصرة حتى المسيب. الفيلق 3، 4، 7 والقوة البحرية والدُّفاع الساحلي سلموا أنفسهم للانتفاضة وغادر القادة والضباط معسكراتهم. يقول الياسري ويسميه البعض أبو رغال الجاسوس الحبشي، ويسميه البعض الآخر الحرَّ الرَّياحي: انسحبت مع عائلتي التي التقيت بها باتجاه قوات التحالف الدُّولي والتي نقلتني إلى مستشفى الملك خالد في حفر الباطن في السعودية.. بعد إجراء 15 عملية جراحية لي في كل مِن مستشفى البصرة العسكري - عندما كان مع صدُّام - وقبل ذلك بـ15 يوماً أمضاها في مستشفى الجهراء بالكويت؛ بسبب قصف مضاد للقوات المهاجمة للقوات العِراقية التي كان ضمنها -، يقول القوال الياسري أيضاً: علمت بخطة دخول الحرس الجمهوري العِراقي الكويت في 31 تموز 1990م والموقف الدُّولي بدأ يميل لصالح نظام صدُّام في الإجهاز على الإنتفاضة المغدورة!.. والمعارضة العِراقية في الخارج تقدُّم غطاء سياسياً للعمل الذي يتم في الدُّاخل. ومسك ختام الياسري المساءلة: «كيف يمكن لمعارضة تقوم في أوربا أن تقوم بتغيير النظام في بغداد؟!».. والله ذاك الذي حصل سيد ياسري!.. بل قل المجلس (الأعلى!) في إيران.. مِن جَرايِد گَبُلْ «الشرق الأوسط» الاثنيـن 19 ذوالحجـة 1422هـ 4 آذار 2002م العدد 8497: أكد «د. العميد توفيق الياسري» أصبح برتبة فريق بعد سقوط صدُّام، أحد الضباط العِراقيين الذين دعوا إلى مؤتمر عسكري للضباط العِراقيين اللاجئين في الخارج المقرر عقده في الولايات المتحدة على الأرجح، ان فكرة انشاء جسم عسكري عِراقي إلى الخارج تعود إلى أكثر مِن عام، عمل عليها «الائتلاف الوطني العراقي» تنظيم عسكري ومدني تشكل عام 1999م لتظهر على شكل دعوة مهنية وليست سياسية لتهيئة جسم عسكري قادر على التعاطي مع أي جهود تهدف إلى اسقاط صدُّام في ظروف المواجهة. قال الياسري: إن فكرة عقد مؤتمر عسكري في هذه الفترة جاءت بالتنسيق مع المؤتمر الوطني العِراقي اجتمع في شباط العام الماضي عدد مِن الضباط بينهم اللواء وفيق السامرائي فرَّ الآن ثانية إلى الخارج، واللواء الركن فوزي الشمري والعميد جلال محمد أمين وآخرون، فيما تخلف ضباط آخرون مِثل العميد الرَّكن نجيب الصالحي واللواء أحمد الزيدي لأسباب فنية. وبين الصيغ المطروحة على المؤتمر العسكري، مسودة وثيقة وضعها الائتلاف الوطني تتضمن كيفية التعامل مع وحدات الجيش وأفراد الحماية العسكرية لصدُّام وأجهزة السلطة العسكرية والأمنية الأخرى، وتتضمن كيفية تشكيل هيكل للضباط كذراع عسكرية تتعامل مع الوضع العسكري الناجم في فترة المواجهة العسكرية مع النظام وكيفية تفعيل القوى الدُّاخلية سواء في الجيش أو المواطنين وكيفية تحييد المؤسسات العسكرية القائمة والتعامل معها. وان المؤتمر ربما يطلع على عدد آخر مِن الوثائق بهذا الخصوص لأن هناك ضباطاً وهيئات عسكرية على غرار التحالف الوطني، إن الدُّعوة للمؤتمر وجهت ليس لأطراف سياسية بل دعوة شخصية وليست حزبية موجهة لكل ضابط غيور يهمه ان يضع جهوده في مواجهة النظام ضمن عملية تنسيق عسكرية مهنية. وأن فكرة المؤتمر عِراقية صرف سواء مِن حيث الأفكار والمهمات والأشخاص، فكرة دخول أميركا وتصريحات المسؤولين الأميركيين جاءت بعد الدُّعوة الأخيرة للرَّئيس الأميركي التي دعا فيها إلى ضرورة التخلص مِن صدُّام وكانت فكرة الإئتلاف والموتمر الوطني بوضع أميركا أمام أمر واقع أكثر جدُّية وبتوضيح الأمر على أن أداة تنفيذ هذا العمل العسكرية موجودة، إن وزارة الخارجية الأميركية على تنسيق مباشر مع المؤتمر الوطني مِن خلال مكتبه في أميركا، وPentagon على علم واطلاع بكل تطورات عقد المؤتمر. تمت عدة اتصالات بأطراف عربية وإقليمية ولم تكن هناك سوى الوعود لكن الدعم الجدي جاء مِن أميركا. وعن سبب تأجيل المؤتمر أكد إن الأسباب الفنية تعود أساساً إلى وضعية الاقامة المؤقتة لدى بعض الضباط ممن لا يحق لهم الخروج والعودة مِن بلدان إقامتهم طبقاً لقوانين الاقامة واللجوء في البلدان التي يقيمون بها. ورداً على سؤال عما إذا سيشارك في المؤتمر الفريق أول نزار الخزرجي واللواء حسن النقيب واللواء فوزي الشمري والعميد الطيار جودت النقيب قال: «ان الخزرجي يحمل أكبر صفة عسكرية في الخارج ولا يمكن الاستغناء عنه، لكن الخزرجي أيضاً له ظروف اقامة مؤقتة وقد صرح في أكثر مِن مناسبة بأنه على استعداد للعمل ضدُّ صدُّام ضمن أي عمل منظم. أما اللواء حسن النقيب وهو ضابط قديم توفي الآن توجه الدُّعوة له كما وجهت الدُّعوة إلى الضباط المذكورين. وهناك تأكيد بحضور العميد الطيار جودت النقيب. عدد الضباط الذين تم تسلم موافقتهم زادوا على المائتين بكثير».




المقالات | اضغط هنا للمزيد

Privacy Policy