عدد الشيعة في العالم يرتفع إلى أكثر من 400 مليون نسمة أي مايعادل ربع عدد المسلمين في العالم
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


عدد الشيعة في العالم يرتفع إلى أكثر من 400 مليون نسمة أي مايعادل ربع عدد المسلمين في العالم


12-06-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - لندن ( رويترز )
قام منتدى "ليوفورم" للدين والحياة العامة وهو مركز دراسات وأبحاث إحصائية إستراتيجية إنكليزي متخصص بالأديان والمذاهب والمعتقدات في العالم,مقره في ويستمنستر,قلب لندن,وله فروع ومكاتب في 222 دولة في العالم. بأحدث إحصائية سكانية حول نسبة البشر في العالم حسب الأديان والمذاهب والمعتقدات, وأصدر نتائجه اليوم الحادي عشر من حزيران لعام 2013. وجاء في التقرير إن المسلمين الشيعة ...هم الأكثر زيادة في الإحصاء الجديد وأرتفع عددهم إلى أكثر من 400 مليون نسمة, وهو مايشكل ربع عدد المسلمين في العالم البالغ عددهم مليار و 600 مليون نسمة. وأكد التقرير الدولي الذي يقام كل عقد كامل من الزمن أي عشر سنوات,إن عدد المسلمين الشيعة في إيران أرتفع الى أكثر من 80 مليون نسمة وفي الهند وصل الى مايقارب 74 مليون نسمة أما في باكستان فتجاوز العدد ال 46 مليون نسمة وفي تركيا تخطى العدد 33 مليون نسمة وفي العراق بلد المقدسات الإسلامية الشيعية أرتفع العدد الى أكثر من 26 مليون نسمة ومن ثم اليمن وفيها 12 مليون مسلم شيعي وأفغانستان 10 مليون نسمة وكذلك أذربيجان 10 مليون مسلم شيعي وفي السعودية 5 مليون شيعي ومصر 3 مليون شيعي وشمال أفريقيا مايقارب 2 مليون شيعي وغرب أفريقيا فاق العدد 2 مليون نسمة وهكذا يسرد التفاصيل حيث إنتشر المسلمين الشيعة في 198 دولة في العالم. وجاء في التقرير وحسب مصادر إسلامية رصينة أطلع عليها 100 باحث مختص تابع ل منتدى "ليوفورم" توصلوا إلى أن عدد المسلمين السنة فاق عدد المسلمين الشيعة كتحصيل حاصل وحسب مقولة عربية شهيرة "إن الناس على دين ملوكهم" وبيما أن أغلب حكام المسلمين بعد النبي محمد "ص" هم من السنة ك أبوبكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد وغيرهم , فمن الطبيعي الغالبية تتبعهم. ويقول البروفيسور جيمس كريهام كبير الباحثين في منتدى "ليوفورم" لو لم يحدث إنقلاب السقيفة على خليفة المسلمين الشرعي علي بن أبي طالب وهو واصل الحكم بعد النبي محمد "ص" كما جاء في نص الغدير السماوي لأصبح المليار و 600 مليون مسلم جميعهم شيعة. واشار التقرير إلى أن المرجع الديني الأعلى والأب الروحي للمسلمين الشيعة السيد علي الحُسيني السيستاني هو أعلم علماء المسلمين قاطبة "شيعة وسنة" وأكثرهم زهداً في الحياة, ويسكن في دار صغيرة جداً "إيجار" وليست ملك في مدينة النجف الأشرف "فاتيكان الشيعة" ويعيش عيشة البسطاء من الشعب "فطوره وهو جالس على الأرض نصف رغيف خبز عراقي مع أستكان شاي "قدح" وبعد صلاة الظهرين يتناول نصف رغيف خبز مع قليل من التمر واللبن والملح وأحياناً بعض الخضراوات المحلية, لايتناول العشاء ويكتفي بالشاي فقط, له طقم واحد من الملابس الصيفية ومثلها شتوية. السيد السيستاني قام ببناء وتشيد وإنشاء المئات من المستشفيات والمستوصفات ودور العجزة ودور العبادة ودور الأيتام ومراكز للأرامل والمؤسسات الخيرية والثقافية والتعليمية والإنسانية والخدمية في كافة أرجاء المعمورة "بمليارات الدولارات" تأتيه من "الخمس" الذي يدفعه الشيعة للحاكم الشرعي. ولدى السيستاني ستراتيجية عادلة في توزيع أموال الخمس, مثلاً عندما يقوم ببناء مستشفى في إيران, يتم بناء تلك المستشفى بأموال إيرانية فقط, أي من أموال الخمس التي يدفعها شيعة إيران إلى المرجع السيستاني. وأموال خمس شيعة العراق يصرفها على شكل رواتب شهرية لأكثر من مليون يتيم وأرملة ومحتاج داخل العراق فضلاً عن بناء مجمعات سكنية للفقراء ومدارس وجامعات وجوامع ومستشفيات ومراكز ثقافية وغيرها. وحسب تقارير رسمية أن الأيتام والأرامل والفقراء الذين يرعاهم السيستاني في العراق أكثر بأضعاف من الذي تصرفه الحكومة العراقية الغنية في نفس الجانب. ويرعى السيستاني الملايين من الفقراء في أفريقيا والهند وباكستان وبنكلادش وغيرها من الدول كما قام وبأموال "خمس" الشيعة في أوربا وأمريكا ببناء وشراء عشرات الكنائس وقام بتحويلها الى مساجد وحسينيات للمسلميين المغتربيين وعوائلهم وأطفالهم لكي يحافظ على هويتهم الإسلامية و عدم إنخراطهم في المجتمعات الغير إسلامية. وعلى صعيد متصل ذكر تقرير "ليوفورم" إن أسم "محمد" أصبح الأسم الأول في بريطانيا ويفوق حتى الأسماء الإنكليزية التأريخية وهو الأسم الأول لدى المسلمين في العالم ويأتي بعده أسم علي في المركز الثاني وحسن ثالثاً وحسين رابعاً وتلاه أسماء عبد الله في المركز الخامس وأحمد سادساً وعمر سابعاً. ومن ناحية أسماء النساء في العالم الإسلامي " فاطمة" تصدرت الأسماء المسلمات كافة وتلاها أسم زينب ثانياً وعائشة حلت في المركز الثالث. ( إعداد و تحرير فلاح القريشي للنشرة العربية )
reutersarabic@yahoo.com



صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.



Google


Privacy Policy