استخبارات العراق تكشف عن مخطط لاستيلاء القاعدة على الموصل فور إسقاط الأسد
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


استخبارات العراق تكشف عن مخطط لاستيلاء القاعدة على الموصل فور إسقاط الأسد


24-07-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - شفق نيوز

كشف مصدر استخباري في الجيش العراقي، الاربعاء، عن إعداد تنظيم القاعدة خطة في مدينة الموصل فور إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يقاتل معارضة مسلحة وتنظيمات مرتبطة بالقاعدة.

وقال المصدر لـ"شفق نيوز"، مشترطاً عدم الاشارة إلى اسمه لأنه غير مخول بالتصريح إن الخطة المعدة من قبل تنظيم القاعدة تتضمن بسط سيطرته فور إسقاط الأسد على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق من حيث عدد السكان وتبعد عن بغداد نحو 400 كيلومتر.

وهناك آلاف المسلحين المرتبطين بالقاعدة يقاتلون لإسقاط الأسد منذ نحو سنتين وبسطوا نفوذهم على أجزاء واسعة من سوريا ومن ضمنهم مقاتلين عراقيين.

وأشار المصدر إلى أن "مدينة الموصل ستكون اول مدينة عراقية تتاثر بسقوط نظام بشار الاسد من الناحية الامنية"، مرجحاً أن يتدهور الوضع الامني بمدينة الموصل بشكل لافت في حال سقوط الاسد.

وغادر زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية" أبو بكر البغدادي العراق قبل أشهر بصحبة قادته المتمرسين في القتال الميداني داخل المدن صوب سوريا لمحاربة قوات الأسد.

وأنشأ هناك ما أسماها "الدولة الإسلامية في العراق والشام" رغم معارضة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

وقال المصدر الاستخباري العراقي إن "معلوماتنا تشير الى ان التنظيمات المسلحة في مدينة الموصل على اهبة الاستعداد للنزول للشوارع حال سقوط الاسد وبسط سيطرتها على العديد من احياء المدينة، وربما سيسيطرون على ربع الموصل".

وتابع بالقول، إن "احياء 17 تموز ووالوحدة واليرموك، والاصلاح الزراعي وغيرها من الاحياء ستقع تحت قبضة المجاميع المسلحة في غضون ايام قليلة ما لم يتم تدارك الامر منذ الان وتفعيل الجهد الاستخباراتي والامني في هذه الاحياء السكنية".

وفي حال سقوط نظام الأسد ربما تتاح لمجاميع القاعدة خط امداد من هناك سواء بالأسلحة أو المقاتلين وهو ما كان تتخوف منه الحكومة العراقية منذ بدء الأزمة السورية.

وتشكل الهجمات التي يشنها مسلحو القاعدة الهاجس الأول لدى الحكومات العراقية منذ إسقاط النظام السابق على يد قوات دولية قادتها أمريكا في 2003.

وتصاعدت وتيرة تلك الهجمات على نطاق واسع منذ مطلع العام عبر سيارات ملغومة وقنابل وهجمات مسلحة أوقعت مئات القتلى من أفراد الأمن والمدنيين.

وقال المصدر إن "تنظيم رجال الطريقة النقشبندية هو الاعلى كعبا والاقوى تنظيما وعدة بين باقي التنظيمات المسلحة في هذه المناطق" بمدينة الموصل.

وزاد بالقول إن "اندماج بقايا البعثيين بهذا التنظيم اعطاه قوة عسكرية وخبرة ميدانية واستخباراتية لا يجوز الاستهانة بها".

ويعد تنظيم النقشبندية من التنظيمات المسلحة المتهمة بـ"الإرهاب" والمسؤولة عن العديد من أعمال العنف التي جرت خلال الأعوام السابقة.

وقد برز لأول مرة عام 2008 عبر منشورات مدونة باسمه وينتشر في مناطق شمال العراق وله امتدادات مع المتشددين الاسلاميين في اقليم كوردستان.

وبشأن كيفية تجنب هذا السيناريو، افاد المصدر بالقول "ينبغي عدم اهمال هذه المعلومات من قبل القيادات الامنية، ولابد من اخذها بنظر الاعتبار، مع زيادة الجهد الاستخباري يرافقها زيادة في عديد القوات العراقية التي تمسك الارض".

ونوه الى "اهمية تزويد القطعات العراقية في مدينة الموصل باسلحة متوسطة وثقيلة لمواجهة الاسلحة التي بحوزة المجاميع المسلحة من القذائف الصاروخية وقنابل الهاون والـ بي كي سي و غيرها".

وتحذر أطراف داخلية في العراق من احتمال حدوث نزاعات طائفية في البلد إذا ما استمرت الاوضاع على ما هي عليه، ويرون إن الحل الامثل يكمن في استقالة الحكومة واجراء انتخابات مبكرة.

وتتفق اطراف دولية مع تلك التحذيرات على وجود خطر يحيط بالعراق في ظل الاوضاع الاقليمية المضطربة، وانعكاس الاحداث التي تجري في سوريا على واقع المنطقة.

ويبدي مراقبون قلقهم من أوضاع المنطقة والازمة السورية بالتحديد ويقولون إنها بدأت تتطور وتأخذ منحى طائفياً ومذهبياً قد تشمل المنطقة بشكل عام والدول المجاورة لسوريا بشكل خاص، ومن تلك الدول العراق الذي يشهد تعددية دينية وطائفية وقومية.

خ خ/ ع ص/ م ف



صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.



Google


Privacy Policy