نينوى: مقتل مصور بفضائية الموصلية بهجوم مسلح وسط المدينة
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


نينوى: مقتل مصور بفضائية الموصلية بهجوم مسلح وسط المدينة


24-10-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - المدى برس/ نينوى

افاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، اليوم الخميس، بان مصورا في قناة الموصلية قتل بهجوم مسلح نفذه مجهولون، وسط الموصل، (405 كم شمال بغداد).

وقال المصدر في حديث الى (المدى برس)، إن "مسلحين مجهولين أطلقوا، ظهر اليوم، النار من اسلحة رشاشة باتجاه مصور قناة الموصلية بشار النعيمي، لدى خروجه من منزله في منطقة حي النبي شيت، وسط الموصل، مما اسفر عن مقتله في الحال".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية هرعت الى مكان الحادث ونقلت جثة القتيل الى دائرة الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه".

وشهدت الموصل قبل اكثر من ثلاثة اسابيع مقتل ثلاثة صحفيين بهجمات مسلحة استهدفتهم، اثنان منهم يعملون في مكتب قناة الشرقية، والثالث الناطق الاعلامي لمحافظ نينوى، إذ قتل في الخامس من تشرين الاول 2013، مصور ومراسل فضائية الشرقية بهجوم مسلح نفذه مجهولون اثناء تأديتهما الواجب الصحافي في منطقة السرج خانه وسط الموصل وسط الموصل، فيما قتل في الثامن من تشرين الاول 2013 المتحدث الرسمي باسم المحافظ اثيل النجيفي، بهجوم مسلح نفذه مجهولون شرقي الموصل، (405 كم شمال بغداد)، بعد ثلاثة اشهر على مقتل المتحدث السابق.ي

يذكر أن نينوى تشهد منذ (الـ23 من نيسان 2013)، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، (55 كيلومتر جنوب غرب كركوك)، هجمات مسلحة شبه يومية أدت إلى مقتل أو إصابة العديد من عناصر القوات الأمنية والمدنيين.

ويعد العراق واحداً من أخطر البلدان في ممارسة العمل الصحافي على مستوى العالم، حيث شهد مقتل ما يزيد على 360 صحفياً وإعلامياً منذ سقوط النظام السابق سنة 2003.

يشار إلى أن مستوى العنف ضد الصحافيين بلغ خلال العام 2013 الحالي، أعلى مستوياته، وفقاً لما سجله مرصد الحريات الصحفية، حيث بلغت الانتهاكات لهذا العام 293 انتهاكاً وصنفت بـ 68 حالة احتجاز واعتقال و 95 حالة منع وتضييق و 68 حالة اعتداء بالضرب و7 هجمات مسلحة و 51 انتهاكاً متفرقاً و13 حالة إغلاق وتعليق رخصة عمل لمؤسسات إعلامية محلية وأجنبية في حين سجل هذا العام مقتل صحفيين اثنين، وهو ما يدلل على أن البيئة الأمنية والقانونية للعمل الصحافي ما تزال هشة ولا توفر الحد الأدنى من "السلامة المهنية" في بلد يعاني من آثار العنف والانقسامات.



صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.



Google


Privacy Policy