علي حاتم السليمان يرفض رفع خيم الإعتصام وتأجيل مطالب المعتصمين الى ما بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


علي حاتم السليمان يرفض رفع خيم الإعتصام وتأجيل مطالب المعتصمين الى ما بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة


11-12-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - المدى برس / الانبار

رفض أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان، اليوم الاربعاء، رفع خيم الاعتصام في الانبار وتأجيل تنفيذ مطالب المعتصمين الى مابعد الانتخابات النيابية المقبلة، وفيما اعلن تأييده لدعوة مجلس محافظة الانبار بتفتيش ساحات الاعتصام شرط عدم دخول قوات سوات، أكد عدم إغلاق الطريق الدولي السريع وفتح طرق بديلة منذ انطلاق الاعتصامات.

وقال السليمان في حديث الى (المدى برس) "لن نرفع خيم الاعتصام في الانبار ولن نؤجل مطالب المعتصمين الى ما بعد الانتخابات البرلمانية وعلى الحكومة انهاء الممطالة والتسويف وعدم قلب الحقائق".

وأضاف السليمان "نحن مع دعوة مجلس محافظة الانبار بتفتيش ساحات الاعتصام في الرمادي من قبل ممثلين عن حكومة الانبار ومسؤوليها دون دخول قوات سوات".

وبيّن أمير عشائر الدليم أن "ساحة إعتصام الرمادي لن ترفع وهناك طرق بديلة تم فتحها منذ 11 شهر ولم يتم إغلاق الطريق الدولي السريع منذ تلك الفترة".

وكان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت أبدى، في 9 كانون الاول 2013، تأييده لتحرك المحافظ احمد الذيابي لتعليق الاعتصامات في الانبار الى مابعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، ودعا عشائر الانبار للعمل على "التهدئة وعدم خلق الازمات"، فيما اكد عقد اجتماع "طارئ" للشيوخ والوجهاء في مقر مجلس المحافظة لمناقشة مشروع المحافظة لتعليق الاعتصامات، أشار إلى أن رئيس مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس تعهد بـ"تهدئة الاوضاع في المحافظة".

وكان معتصمو محافظة الأنبار ردوا، في 9 كانون الاول 2013، على تصريحات المحافظ احمد الذيابي بشأن رفض تشكيل أي جيش عشائري خارج المؤسسة الامنية، واصفين تصريحاته بـ"الامر الخطير"، وفيما دعوه إلى العودة إلى "صوابه وعدم نسيان نفسه"، أكدوا أن جيش "العز والكرامة"، سيجهز خلال الايام القليلة المقبلة تحت إمرة ضباط الجيش السابق "لحماية أهل السنة من بطش رئيس الحكومة نوري المالكي".

وكان محافظ الانبار أحمد الذيابي رفض، الاحد( 8 كانون الاول 2013)، تشكيل أي قوة او جيش عشائري في المحافظة خارج المؤسسة الامنية، وفيما اتهم بعض "من لم يكملوا الاعدادية بالدعوة لهذا الجيش"، هدد بـ"قصم ظهر من يتدخل في شؤون الامن في المحافظة" والضرب بيد من حديد في هذا الشان، مبينا ان الامور ستزيد سوءا مع قرب الانتخابات "لاننا كمجتمع لا نفقه شيئا في الديمقراطية والانتخابات"، مشيرا الى ان الانبار ليست المحافظة الاكثر تدهورا من الناحية الامنية لكن الاعلام يصورها بهذه الحالة.

وأعلن معتصمو محافظة الرمادي، في ( 26 نيسان 2013)، عن تشكيل جيش ( العزة والكرامة)، وطالبوا بـ"الايقاف الفوري" للعمليات العسكرية من قبل الحكومة المركزية و"إحالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد القوات البرية" إلى "المحاكم الدولية"، فيما اكدوا من جهة أخرى على وجوب المحافظة على "سلمية الاعتصامات"، والـ"سلم الأهلي" وعدم السماح لأي جهة مسلحة بـ"النزول إلى الشارع"، وتوجيه دعوة إلى "عشائر الجنوب" لـ"سحب أبنائها" من الجيش والشرطة الاتحادية في المحافظات الستة مهددين بـ"عدم تحمل مسؤوليتهم عشائريا"، في حال تعرضوا لأذى.

وتشهد الانبار حاليا اوقاتا "عصيبة" بسبب التخلخل الامني الموجود، والذي كان اخر تداعياته مقتل ابن شقيق حميد الهايس، احد رجال العشائر المعروفين على نطاق واسع، واحد قياديي الصحوة، كما شهد اليوم ايضا تفجير جسر في المحافظة، في حادثة تكررت مؤخرا.





Google


Privacy Policy