المالكي يطلق من كربلاء تسمية "ثأر القائد محمد" على عمليات صحراء الانبار
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


المالكي يطلق من كربلاء تسمية "ثأر القائد محمد" على عمليات صحراء الانبار


23-12-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - السومرية نيوز/ كربلاء
اطلق رئيس الحكومة نوري المالكي، الاثنين، تسمية "ثأر القائد محمد" على عمليات صحراء الانبار، فيما بين هذه العملية ستستمر في المحافظة لحين تطهيرها من العناصر الارهابية بمساندة الشرفاء من ابناء الانبار.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمقر في قيادة عمليات الفرات الأوسط في كربلاء للإشراف على العمليات الأمنية الخاصة بالزيارة الاربعينية وحضرته "السومرية نيوز"، إن "عمليات امنية انطلقت منتصف ليلة أمس لتطهير محافظة الأنبار من الإرهابيين"، مبينا ان "هذه العمليات اطلق عليها اسم ثائر القائد محمد".

وأضاف المالكي أن "هذه العمليات ستسمر حتى تطهير المحافظة من الارهابيين وبمساندة الشرفاء من أبنائها"، مشيرا إلى أن "الحكومة لو قامت بضرب الاعتصامات في الأنبار منذ انطلاقها، لاتهمت بالطائفية".

وأكد المالكي أن "شيوخ الأنبار اعترفوا الآن بان تلك الساحات تحولت لمقر لتنظيم القاعدة"، لافتا إلى أن "القادة العسكريين عقدوا اجتماعا لتنفيذ عمليات كبرى في المحافظة".

وباشرت قوات عسكرية، بعملية عسكرية واسعة النطاق في صحراء الأنبار وحتى الحدود الأردنية والسورية، شاركت بها قطعات عسكرية قتالية تابعة للفرقة السابعة والفرقة الأولى من الجيش العراقي، على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكرا تابعا لتنظيم القاعدة في منطقة الحسينيات ضمن وادي حوران (420 كم غرب الانبار)، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده قائد اللواء الاول في الفرقة العميد نومان محمد، الى جانب مقتل آمري لواءين وأربعة عقداء وثلاثة نقباء وضابطين برتبة رائد، فضلا عن إصابة 35 عسكريا آخر معظمهم جنود.

فيما اقتحم مئات الجنود العراقيين مزودين بمختلف أنواع الأسلحة، صباح أمس الأحد (22 كانون ألاول الحالي)، واديي حوران والأبيض في صحراء الانبار مدعومين بغطاء جوي ودبابات ومدافع متحركة.

فيما اعلن رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس، أمس الأحد، عن انضمام العشرات من أبناء العشائر والصحوة للمشاركة مع قوات الجيش لضرب تنظيم القاعدة بصحراء المحافظة.



صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.



Google


Privacy Policy