هزيمة الإرهاب مرهونة بوحدة العراقيين
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


هزيمة الإرهاب مرهونة بوحدة العراقيين


Sat Jan 18 2014 03:19 | (صوت العراق) - أضف تعليق - اجرى الاستطلاع/ كاظم ناصر السعدي 
منذ السنوات الاولى للتغيير والى يومنا هذا والإرهاب ممعن في استباحة دماء العراقيين الابرياء بلا رحمة وممتاد في قتل الاطفال والنساء والشيوخ والشباب في كل مكان من وطننا الغالي بلا رادع من دين او ضمير اذ لم يمر يوم من دون سقوط عشرات الشهداء والجرحى بفعل التفجيرات الإرهابية التي تستهدف كل ابناء الشعب بدعم ومباركة جهات خارجية لا تريد للعراق ان يستقر وتنجح فيه العملية السياسية الديمقراطية وازاء حملات الابادة الجماعية التي يقوم بها تنظيما القاعدة وداعش الإرهابيان ضد الشعب العراقي المسالم صار لزاما على جيشنا الباسل ان يخوض حربا ضد القتلة المجرمين ليطهر البلاد منهم حتى يستتب الامن والاستقرار فيها وتنصرف الحكومة للبناء والاعمار وتحقيق آمال الشعب في الحياة الكريمة المرفهة.. عن موقف المواطنين تجاه معركة الجيش ضد تنظيمي القاعدة وداعش كان هذا الاستطلاع:

ليس من المنطقي أن يطول مسلسل الأيام الدامية

المواطن كامل يوسف يعقوب من البصرة (معلم) يقول:
ــ ليس من المعقول ان يستمر جحيم الإرهاب في العراق في ظل صمت امريكا والعالم بأسره وليس من المنطقي ان يطول مسلسل العنف والقتل والايام الدامية المروعة، كم من الناس الابرياء مزقتهم التفجيرات والمفخخات والاحزمة الناسفة على مدى السنوات العشر، ما ذنب العراقيين حتى يتعرضوا لمثل هذه الجرائم البشعة، لذا لابد من ايقاف غيلان الظلام وكسر شوكة الإرهابيين ودحرهم وردكيدهم الى نحورهم والحاق الهزيمة النكراء بهم. لقد فرحت كثيرا لزحف قواتنا المسلحة الى اوكار القاعدة وداعش للقضاء عليها وتخليص وانقاذ اهلنا واخوتنا في الانبار وفي عموم الغربية منهم وانا اساند واؤيد وقفة الجيش المشرفة في محاربة الاشرار والتكفيريين اينما كانوا على ان لا يطال القصف المدنيين والابرياء وان لا يتعرضوا لاي اذى او ضرر..

يجب أن يقف الجميع مساندين وداعمين للجيش في حربه ضد الإرهاب..

ويقول المواطن عبدالمحسن اللامي من العمارة صاحب محل لبيع المواد الاحتياطية:
ــ يجب ان تتوحد كل الكيانات السياسية وكل اطياف الشعب ويقف الجميع مساندين وداعمين للجيش العراقي الغيور في حربه ضد داعش والقاعدة وضد كل الإرهابيين بكل مسمياتهم فقد ارتكبوا بحق العراقيين ابشع الجرائم ومارسوا القتل والذبح وقطع الرؤوس واستهانوا بارواح الابرياء ودمائهم، فقد الناس الامن والامان والاستقرار بسبب اعمالهم الإرهابية اليومية التي لم يسلم منها حتى الاطفال في المدارس، انهم اشرار ظلاميون لا يمتون الى الانسانية بادنى صلة وانا ابارك لجيشنا زحفه الى كهوف الشياطين لحرقها وانقاذ احبتنا في الرمادي وفي بقية المحافظات من بطشهم وجرائمهم.

مطلوب وقفة شجاعة لإيقاف نزيف الدم

اما المواطن عبدالرحمن النعيمي من بغداد (استاذ جامعي) فيقول: ــ ما جرى على العراقيين من نكبات ومآسي وويلات واعمال عنف وارهاب لا يتحمله اي شعب من شعوب العالم، فاثارة الفتن الطائفية والقتل على الهوية واغتيال الكفاءات العلمية والصحفيين والقضاة وهدم المساجد والكنائس ومشاهد التفجيرات المروعة والدامية تتطلب وقفة شجاعة لايقاف نزيف الدم وذلك بمساندة جيشنا العراقي الباسل في حربه ضد القاعدة وداعش في اماكن تجمعها لسحقها وقطع دابر العنف والقتل بالكواتم والمفخخات والاحزمة الناسفة آن للعراقيين ان يتوحدوا ويقفوا مع جيشهم المقدام لضرب اوكار الشر في كل مكان على ان يحرص الجيش على سلامة المدنيين وممتلكاتهم وان يوجه نيران اسلحته الى الإرهابيين ويتحاشى اصابة السكان بأي أذى.

على الجيش أن لا يمارس القصف العشوائي

وتحدث المواطن سلمان عبد من قضاء عين التمر ضمن محافظة كربلاء (مزارع) قائلا: ــ عندما يتوحد العراقيون بكل قومياتهم ومذاهبهم فسيخافهم الإرهابيون وسيضطرون لمغادرة البلاد اذ لا احد يحتضنهم فالصراعات السياسية بين الكتل والصراعات الطائفية من شأنها اضعاف النسيج الاجتماعي ما يساعد تنظيم القاعدة وداعش على التسلل والتغلغل وتنفيذ الاعمال الإرهابية الاجرامية لقد عانى اخواننا اهل الرمادي واهلنا في الغربية من وحشيتهم كثيرا ووقعوا تحت مطرقة عنفهم حين تسللوا الى مناطقهم فكان لابد للجيش من تطهير مدن الغربية من ارهابيي القاعدة وداعش لانقاذ الناس من جحيمهم لكن على جيشنا البطل ان لا يمارس القصف العشوائي لئلا يحترق بنيرانه الابرياء.. لقد نزحت عوائل كثيرة من اهلنا في الرمادي بسبب القتال بين الجيش والإرهابيين وحلوا بيننا ضيوفا اعزاء استقبلناهم بكل الحفاوة والتكريم فهم منا ونحن منهم لا فرق بين سني وشيعي نحن ابناء وطن واحد ومصيرنا واحد نحن اخوة يوحدنا حب الوطن والولاء له. اعتقد ان علينا جميعا مساندة القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب وتقديم الدعم اللازم له ليهزم القاعدة وداعش ويخلص العراق منهما كي يعم الأمان والسلام.

هزيمة الإرهاب مرهونة بوحدة العراقيين

المواطن كمال زنكنه من السليمانية (صاحب مطعم) تحدث قائلا: ــ هزيمة الإرهاب سواء في الانبار او في الموصل او في ديالى او في اي مكان من ارض العراق مرهونة بوحدة العراقيين ومساهمتهم جميعا من دون اقصاء او تهميش لاحد في العملية السياسية الديمقراطية وفي رسم خارطة العراق الديمقراطي الجديد وفي تحقيق العدل والمساواة بين كافة افراد الشعب من غير تمييز ديني او قومي او مذهبي كذلك في اجراء مصالحة وطنية حقيقية.

عشائرنا تعاونت مع الجيش وآزرته

وتحدث المواطن مرشد العيثاوي من الرمادي (بناء) قائلا: ــ نحن اهل الرمادي الذين طردنا عناصر القاعدة وهزمناها شر هزيمة فكيف نقبل بالقاعدة وبداعش كلا التنظيمين إرهابيان لا نرضى بوجودهما بيننا لكني اقولها بصراحة ان تهميشنا وعدم الاستجابة السريعة لمطالبنا المشروعة هو السبب في استغلال بعض المنتفعين للتواطؤ والتغاضي عن تسللهم نحن نساند الجيش في تصديه للارهاب الذي لا يفرق بين شيعي وسني ولا بين عربي وكردي كلنا مستهدفون من قبله اذ ان جهات خارجية هي التي توجهه وتملي عليه لتنفيذ خططها الهادفة الى اسقاط التجربة الديمقراطية في العراق لقد تعاونت كل عشائرنا مع الجيش وازرته لكن نحن نرجو من قواتنا المسلحة ان لا يطال قصفها ونيران اسلحتها الناس الابرياء في الرمادي والفلوجة وفي عموم مناطق الغربية كما نأمل من الحكومة ان ترعى محافظة الانبار المنكوبة فتنفذ فيها حملة مشاريع واعمار وتعوض المتضررين من جراء الإرهاب وعدم اقصاء اهلنا من المشاركة الفاعلة في الحكومة والبرلمان.

ما من مكان من أرض الوطن إلا وسفك الإرهابيون فيه دماء الأبرياء

وابدى المواطن زيدان خلف البديري من الديوانية (سائق تكسي) رأيه قائلا: ــ ما من محافظة ولا قضاء ولا ناحية ولا شارع او سوق شعبي او اي مكان من ارض الوطن الا وسفك الإرهابيون فيه دماء المواطنين الابرياء لقد ثكلت الامهات ورملت النساء ويتم الاطفال واصبح المستقبل مجهولا ومرعبا والحياة جحيما جراء القتل والتفجير لذلك يجب علينا جميعا ان نساند جيشنا ونقف الى جانبه في حربه ضد القاعدة وداعش والواجب ان يقف معه كل العالم المحب للخير والسلام.
واوجز المواطن شكر ياسين الدبان من ديالى (صاحب منحل) رايه بالقول: ــ لقد جرعنا الإرهابيون الويل والثبور حتى اصبحت حياتنا سوداء لا امل فيها للامان والاستقرار اذ هم مزقوا بفتنهم وعملياتهم الاجرامية نسيج مجتمعنا الموحد وامعنوا في سفك دماء الابرياء ما دفعناه بسبب القاعدة كان تضحية كبيرة ومفجعة فكيف لا نساند الجيش في حربه ضد القاعدة وداعش وضد كل الإرهابيين لا اخفي عليك ان محافظتنا منكوبة حيث تعرضت لحملات ابادة جماعية وعمليات تهجير لذا على الحكومة ان تلتفت اليها وتهتم بها وبأهلها.

المفخخات قتلت كل أمل بالحياة الآمنة

وابدى المواطن يونس الحديدي من الموصل (صاحب صيدلية) رأيه قائلا: ــ لقد اكتوت الموصل بنار الإرهاب التي تطال الجميع من دون تمييز فالتفجيرات والقتل بالكواتم والعبوات والاحزمة الناسفة والخطف والمفخخات قتلت كل امل بالحياة الآمنة والمستقبل السعيد فما من يوم يمر الا ويسقط فيه عشرات الابرياء بين شهيد وجريح. ان الإرهاب لا دين له ولا ضمير انه يستهدف الجميع لذلك انا من المؤيدين والمساندين لانتفاضة الجيش وتصديه للقاعدة ولداعش والقضاء على جميع مستبيحي ارواح ودماء العراقيين الابرياء بارك الله بجيشنا البطل ونصره على أعداء العراق والعراقيين.
الاتحاد



صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.



Google


Privacy Policy