زهير الجلبي: تصريحات النجيفي ضد ممثلية المصالحة الوطنية اهتزاز وارتباك
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


زهير الجلبي: تصريحات النجيفي ضد ممثلية المصالحة الوطنية اهتزاز وارتباك


Fri Mar 28 2014 14:09 | (صوت العراق) - أضف تعليق - السومرية نيوز/ نينوى
اعتبر رئيس ممثلية المصالحة الوطنية في نينوى زهير الجلبي، الجمعة، أن تصريحات محافظ نينوى اثيل النجيفي بحق الممثلية "اهتزاز وارتباك"، فيما حمله مسؤولية الملف الأمني كونه رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة.

وقال الجلبي وهو رئيس لجنة إسناد عمليات أم الربيعين، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما جاء في تصريح محافظ نينوى اثيل النجيفي عن أعمال مكاتب المصالحة وتوجيه التهم الباطلة عارية عن الصحة"، مبينا أنه "يوجد ممثلية واحدة في محافظة نينوى للمصالحة والذين يعملون في هذه الممثلية كلهم من عوائل الموصل ومن خيرة الناس وهو يعرفهم".

واضاف الجلبي أن "ادعاء النجيفي بأن لدينا مكاتب فهذا غير صحيح وانما لدينا مكتب واحد والجميع يعرف مكانه".

وأوضح الجلبي أن "لجنة مساندة عمليات أم الربيعين هي لجنة إعمار وبناء وقد أنجزت 277 مشروعا وعينت 17 الف شخص في دوائر الدولة وأهالي الموصل يشهدون على ذلك"، مضيفا "اذا ما أراد ربط اللجنة بما يحدث من مشاكل أمنية وخروقات فهو المسؤول عنها كونه الرئيس للجنة الأمنية العليا في المحافظة".

وتابع الجلبي ان "اتهامه لقيادة العمليات وتحميلها مسؤولية اغتيال الإعلامي واثق الغضنفري والمرشح عن كتلة متحدون هذا أيضا عار عن الصحة وفي نفس اللحظة كان هناك محاولة اغتيال مواطن وفي نفس المنطقة التي قتل فيها الشهيد واثق لماذا لم يتحدث عن مكاتب المصالحة عندما اغتيلت الشهيدة نورس النعيمي وشهيدا قناة الشرقية وغيرهم من الشهداء"، مضيفا "انا اعتبر تصريحه أضعه في خانة الاهتزاز والارتباك".

وطالب محافظ نينوى اثيل النجيفي، اليوم الجمعة، مجلس المحافظة بإصدار قرار بغلق مكاتب المصالحة الوطنية وتحديد أسماء العاملين في مكاتب دولة القانون في الموصل.

يذكر أن زهير الجلبي هو رئيس المصالحة الوطنية ويشغل في نفس الوقت مستشار رئيس الحكومة نوري المالكي للمصالحة الوطنية ورئيس لجنة الإسناد والإعمار في نينوى ويوجد للمصالحة الوطنية مكتبين في كل قضاء بالمحافظة أحداهما للمصالحة الوطنية والآخر للجنة إسناد أم الربيعين والعاملين فيها يحملون هويات رئاسة الوزراء.



صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.



Google


Privacy Policy