متابعات صحفية: قراءة في صحف بغداد ليوم الأربعاء
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


متابعات صحفية: قراءة في صحف بغداد ليوم الأربعاء


23-11-2011 | (صوت العراق) - أضف تعليق - جمهورية العراق - ديوان الرئاسة - المكتب الصحفي

1.الاتحاد
- يستعد للاحتفال بالانسحاب الامريكي..مكتب القائد العام يؤكد عدم تأثر العراق بإنهيار الاوضاع في سوريا.
- رئيس اركان الجيش العراقي يزور الاردن.
- المالكي: العراق بحاجة للخبرة والتكنولوجيا اليابانية.
- التخطيط: الخلافات السياسية تعرقل التعداد السكاني.
- سلم الرواتب الجديد يقدم خلال ثلاثة أشهر.
- أمين العاصمة يتوعد بمفاجأة كبيرة قبيل جلسة استجوابه.
- مقاضاة رئيسها السابق...النزاهة البرلمانية: هيئة الإعلام والاتصالات بؤرة للفساد.
- إستئناف الرحلات الجوية بين تركيا والعراق مؤقتا.
- سيوصي الحكومة برفض الوجود الامريكي ...مجلس النواب ينهي القراءة الاولى لمشروع قانون حظر حزب البعث.
- القلق يسيطر على القوى السياسية...الحكومة تطلب مزيدا من التخصيصات المالية لمواجهة مرحلة مابعد الانسحاب الامريكي.

2. العدالة
- خلل مالي يرجئ وصول الموازنة إلى مجلس الوزراء .
- الداخلية : جاهزون لتسلم الملف الأمني بعد الانسحاب.
- مناورات عسكرية استعدادا لتسلم المسؤولية الأمنية.
- سلم رواتب جديد لموظفي الدولة على طاولة البرلمان خلال 3 أشهر.
- عودة النشاط الجوي بين العراق وتركيا.
- السيد الحكيم: العراق يمتلك التجربة والرؤية الكفيلة بالتغيير والتحول الديمقراطي.
- الحكيم يبحث مع وفد من العراقية برئاسة المطلك تظافر جهود الكتل السياسية.
- نائب عن دولة القانون :المالكي سيطالب البرلمان بزيادة التخصيصات لتسليح الجيش.
- حسون الفتلاوي : لا توجد استضافة للمحافظين لاستجوابهم بل سيتم إقالتهم.
- لجنة نيابية تؤكد جاهزية قانون توقيع المعاهدات والاتفاقيات الدولية للتصويت.
- الحسناوي : مجلس النواب يعمل على إعطاء المحافظات صلاحيات إقليم.

3. الدعوة
- الأديب يبحث مع طالباني إستراتيجية تطوير التعليم العالي في العراق .
- خلال لقائه السفير الكندي .. الخزاعي:الحكومة ستعمل على توفير الاجواء الملائمة لدخول الشركات الاستثمارية العالمية .
- المالكي يعد بتوفير فرص للشركات اليابانية لتطوير حقول النفط العراقية .
- الجعفري:المرأة لازالت مغيبة عن الكثير من المشاريع السياسية والاجتماعية .
- خالد الاسدي:على مجلس النواب الكف عن السجالات والبيانات التي تؤخر عمله .
- لجنة النزاهة: اربعة مليارات دولار اختفت اثناء حكومة علاوي.
- البرلمان ينهي القراءة الأولى لقانون حظر حزب البعث "الصدامي" .
- البيضاني[محمد] لـ(الدعوة) : احتفالات تأسيس الشرطة الاتحادية لهذا العام جاءت مع انسحاب القوات الامريكية ولاثبات جاهزية قواتنا
- النزاهة : العيساوي يشتري الذمم بملايين الدولارات لغرض عدم حضور جلسة استجوابه.
- برلماني:قريبا سيتم اقرار قانوني تعديل رواتب موظفي الدولة وتعديل قانون التقاعد .
- عبد السلام المالكي:ائتلاف دولة القانون مع الغاء وزارات خدمية لتوسيع صلاحيات المحافظات.
- برلماني: مشروع قانون تجريم حزب البعث المحظور صمام أمان للعراق .
- علي الشلاه:نسعى لإغلاق ملف أشرف والخارجية تبحث مع دول أوروبية سبل استضافتهم .
- عباس البياتي:يدعو وزارتي النقل العراقية والتركية للجلوس حول طاولة حوار لحل قضية منع الطائرات.
- نائب عن القانون:على الكويت التعامل مع العراق كأفضل شريك بعد محاولات جيرانها الاخرين إثارة الفتن.
- الاعرجي[قاسم]: ست دول يمكن الإفادة منها في تسليح الجيش .
- الدجيل وبلد يقدمان طلبا للانفصال عن محافظة صلاح الدين .

4.الصباح
- اتفاق من 24 بندا يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين بغداد وطوكيو.
- تعزيز قوات الحدود بـ 8 آلاف مقاتل وأجهزة متطورة لرصد الخروقات.
- ديالى: ستة فصائل تلقي سلاحها وتنخرط بالمصالحة.
- تعديل رواتب الموظفين في غضون ثلاثة أشهر.
- اعتقال 17 من أعضاء البعث الصدامي في الناصرية.
- تحركات عسكرية تركية قرب حدود كردستان.
- غدا.. البرلمان يصوت على قرار يرفض بقاء أية قوات أميركية بعد 2011.
- المطلك والحكيم يبحثان مستقبل العلاقات مع واشنطن.
- اليعقوبي يعرب عن قلقه من أجواء عدم الثقة بين السياسيين.
- الخزاعي يدعو الشركات الكندية للاستثمار في العراق.
- علاوي يلتقي رئيس مجلس الوزراء الكويتي.

5. المدى
- التحالف الوطني يسعى للاطاحة برئيس البرلمان.. مصادر: تركيا وايران تدعمان توجهات النجيفي بتشكيل اقاليم طائفية.
- بغداد تستأنف رحلاتها الجوية مع انقرة.
- قانون جديد يرفع سلم رواتب الموظفين.
- العيساوي: ساطرح مفاجأة قبل استجوابي.
- حان الوقت لكي نفكر بالعراق كبلد وليس كميدان للحرب.
- العراقية تتحفظ على حظر البعث وتعتبره مخالفا للمصالحة.
- علي الاديب: المجمتع مصاب بتصحر فكري.

6. الشرق الأوسط
- البرلمان العراقي يبدأ القراءة الأولى لقانون حظر «البعث» وسط جدل حول الفيدرالية و«الملاذات الآمنة».. قيادي في ائتلاف المالكي لـ «الشرق الأوسط» : الحزب المنحل نظير الفكر النازي.
- الشهرستاني: سنعاقب أكسون موبيل قبل نهاية العام لتعاقدها مع كردستان.. قال إن واشنطن لم تكن تعلم بمفاوضات الشركة.
- بريطاني: قرار قضائي لصالح عراقيين يتهمون القوات البريطانية بتعذيبهم.. محكمة الاستئناف أمرت بإجراء تحقيق.
- قصور صدام.. قادة العراق الحاليون هاجموها في المعارضة.. ثم سكنوها.. لجنة حكومية لتقرير مصيرها بعد الانسحاب الأميركي.
- لجنة النزاهة البرلمانية: نسعى لمعرفة مصير 21 مليار دولار من أموال العراق المفقودة.. رئيسها: الأموال كانت موجودة لدى الولايات المتحدة قبل الاحتلال ونقلت إلى بغداد.
- محكمة السليمانية تلاحق محافظ المدينة السابق بتهمة الاختلاس.. أصدرت أحكاما بالسجن في قضايا فساد.

7. التآخي
- رئيس اقليم مالبوسيكا في بولونيا يقيم عالياً دور الرئيس مسعود بارزاني في تحقيق منجزات كبيرة لشعبه.
- المالكي يكشف من طوكيو عن انبثاق شراكة جديدة مع اليابان في اغلب المجالات.
- قيادي في الديمقراطي الكردستاني يشدد على ضرورة تسمية الوزراء الامنيين قبل الانسحاب الامريكي.
- دخول مشكلة الطائرات بين العراق وتركيا بمنعطف جديد بعد مشادة كلامية بين وفد من وزارة النقل والسفير التركي.
- الربيعي: على المحافظات المساهمة في تعزبز الدعم لدوائر الوزارة واقسامها الانسانية.
- الاديب في مؤتمر البيئة بكربلاء: التلوث الفكري الذي خلفه النظام السابق لا يقل خطرا عن التلوث الطبيعي.

8. المشرق
- العراقية وصفته بالطائفي .. والقانون رأت العلاج في الدستور .. والتيار الصدري عدّه دليل رفض الأقليم .. طلب الدجيل وبلد (الانفصال) عن صلاح الدين يشعل جذوة التفكك .
- تهديدات بنشوء خارطة جغرافية جديدة للعراق .
- بينهم عرب وأكراد وتركمان .. أسرى عراقيون محتجزون في إيران منذ 30 سنة .
- أعتقال 16 شمال الناصرية .. والقبض على 46 في الكوت .. مناقشة أولى لقانون حظر (البعث الصدّامي) تثير موجة خلافات عاصفة بين الكتل السياسية .
- طمأن المواطنين على مرحلة ما بعد الأنسحاب .. محافظ بغداد: بقاء القوات الأميركية قد يمدد (15) يوماً.
- البيرقدار لـ (المشرق): الإفراج عن 4891 موقوفاً بينهم متهمون بالإرهاب
- اعتراف حكومة الاحتلال بسرقة 21 مليار دولار .
- النائب ترزي[فوزي]: العراق يحكمه قانون الغاب.. والمؤامرات (خبيثة) .
- دولة القانون تؤيد إلغاء وزارات خدمية لتوسيع صلاحيات المحافظات .
- القاعدة تهدد مخبري الحكومة بالقتل .
- المطلك والحكيم يتفقان على (احترام الإرادات) .
- هيئة الاعلام بؤرة للفساد بكل عناوينه! .
- العيساوي ينذر خصومه بمفاجأة كبيرة ومهمة .
- العراقية: هناك (توجه) لإبقاء علاوي بعيداً عن الحكومة .
- النجيفي [أسامة] يطرد الجبوري [أحمد] من قاعة البرلمان .
- اليعقوبي [ المرجع الديني] يبدي قلقه من أجواء عدم الثقة وصراعات تسود الكتل السياسية .
- الزوبعي [سلام] أخبر علاوي[أياد] بـ (رفضه) للمطلك [صالح] .. ونائب في صلاح الدين يهدد باللجوء الى المحكمة الأتحادية .
- محمد الطائي : علاوي يرفض أنشاء الأقاليم .. ومطالبة بعض قادة العراقية بالأقاليم ستفككها .
- نقابة الصحفيين تطالب الاجهزة التنفيذية في مختلف دول العالم بملاحقة قتلة الصحفيين .

9. البينة الجديدة
- على خلفية ما نشرته جريدة (البينة الجديدة )في عدد سابق بخصوص ( ضريح ) المقبور صدام ..هيئة المساءلة والعدالة تطالب دولة رئيس الوزراء بالعمل على ايقاف تمجيد الحقبة الصدامية في قبر الطاغية !
- صابر العيساوي يؤكد أنه سيطرح «مفاجأة كبيرة» قبيل جلسة استجوابه في البرلمان.
- بلد و الدجيل تطمحان بالانفصال عن صلاح الدين و العودة للانضمام الى بغداد.
- برلماني يحذر من قيام بعض الساسة بتنفيذ مخططات خارجية لتقسيم العراق تحت ذريعة تهميش أحد المكونات
- المالكي يعلن من طوكيو التوصل إلى اتفاق يتيح للشركات اليابانية الاستثمار في النفط.
- المركزي:إصدار عملة فئة 50 ألف دينار وعملات معدنية.
- المياحي :الواجب الوطني على علاوي يفرض عليه استغلال زيارته للكويت بدعوة مسؤوليها الى إيقاف تشييد ميناء مبارك.
- نائب كردستاني: الحكومة الاتحادية تشتري الوقت لحل المشاكل مع اربيل ..والأقليم يستغلها لأسباب تجارية
- قيس الشذر: العراقية تلقت وعود من دولة القانون بتسوية الخلافات بينهما
- صورة طفل يتيم تشاجر مع قاتل والده أثناء مؤتمر عرض الاعترافات تهز الشارع والعراقية تشكك !!.

10. الزمان
- قاضي التمييز يكشف في أول حديث صحفي عن أسرار خطيرة تفاجئ الجميع.. حداد لـ (الزمان): نصحت المالكي الإسراع بشنق صدام لتفادي الأمريكان.
- القضاء: إطلاق 5 آلاف موقوف خلال شهر.
- الموصل: ضبط معمل تصنيع عبوات وتفخيخ.. إعتقال مروجين لأفكار البعث في الناصرية.
- الأعرجي: مخالفات كثيرة بهيئة الإتصالات.
- كردستان: نيجيرفان البارزاني يتسلم رئاسة الحكومة نهاية العام.
- الجبهة التركمانية تجدد التمسك بتحويل تلعفر والطوز إلي محافظتين.
- الموصل:ضبط معمل تصنيع عبوات وتفخيخ.. إعتقال مروجين لأفكار البعث في الناصرية.
- المالكي ويواصل زيارته بلقاء نظيره وعدد من المسؤولين اليابانيين.. الخزاعي يبحث مع السفير الكندي آفاق التعاون الإقتصادي.
- شيوخ ووجهاء ديالى يؤكدون أن العراقية بديل وطني للانقاذ.
- الآلوسي: الحكومة تسعى لتشكيل دولة الإرهاب بالاعتقالات.. رئيس حزب الأمة يصف المؤامرة ضد الحكم بالمضحكة.

11. البيان
- لجنة الأمن والدفاع تؤكد تصاعد وتيرة الانسحاب مكتب القائد العام يدعو للاحتفال بيوم الجلاء .
- عودة الرحلات الجوية بين العراق وتركيا.
- المالكي يدعو الى شراكة قوية مع اليابان.
- انهاء القراءة الاولى لمشروع قانون حظر حزب البعث والاحزاب والانشطة العنصرية والارهابية والتكفيرية.
- قضاء بلد والدجيل يطلبان الانفصال عن محافظة صلاح الدين .. خبير دولي : الاقاليم ستقسم العراق على أسس عرقية وطائفية .
- اللجنة المالية : إزالة الفوارق بين رواتب موظفي الدولة .
- مدير المرور : الغاء العمل بنظام الزوجي والفردي لسير المركبات.
- محافظة بغداد: مجمع سكني في التاجي ووزارات الصناعة والزراعة والامانة غير متعاونة.
- نددوا بمحاولات تقسيم العراق على اساس عرقي وطائفي ..تظاهرة لطلبة الجامعة المستنصرية تطالب بتفعيل اجراءات المساءلة والعدالة .
- الاديب: المجمتع مصاب بتصحر فكري بسبب منحى عدواني لقيادات سياسية.. قبول الطلبة الوافدين الناحجين في الجامعات الحكومية مجانا.
- رئيس الوزراء يلمح الى نية الحكومة في اجراء تعديل ثالث لقانون الاستثمار.
- صلاحيات جديدة لمجالس المحافظات منها حق التعيين واقالة المدراء العامين.

12. طريق الشعب
- المالية" البرلمانية: تعديل الرواتب يشمل المتقاعدين ومنتسبي الأمن.
- وفد الشيوعي العر اقي يلتقي نائب رئيس الوزراء د. روز شاويس.
- تحفظات على قانون حرية التعبير ..نواب: في المسودة ما يقيد حرية التعبير !.
- العراقية البيضاء: لجنة اختيار مجلس المفوضين بنيت على أسس طائفية.
- عن طريق المفتش العام لاعمار العراق " .. النزاهة" البرلمانية: امريكا اعترفت بسرقة 21 مليار دولار.
- النقل: عودة الطيران بين العراق وتركيا.
- ما قاله المستجوب في وسائل الأعلام وصل حد "التطاول" ..أمين بغداد: سأطرح "مفاجأة كبيرة" قبيل جلسة الاستجواب !.
- المحافظ يطالب الطالباني بالتدخل لتفعيل طلب الإقليم .. قضاءا الدجيل وبلد يقدمان طلبا للانفصال عن صلاح الدين !.
- حتى الاسبوعين المقبلين..العبادي: خلل في الموازنة أخّر وصولها الى مجلس الوزراء.
- "النزاهة" البرلمانية: هيئة الأعلام والاتصالات بؤرة للفساد !.
- رواتب الموظفين عشوائية وغير مدروسة "..المالية" البرلمانية: تعديل الرواتب سيشمل المتقاعدين ومنتسبي الأمن ايضاً.
- قلة الكوادر الهندسية أخرت رفع الحواجز الكونكريتية..مكتب القائد العام: استخدام اساليب "غير مرئية" للسيطرة على الامن.
- الفتلاوي: لا استضافة للمحافظين لاستجوابهم .

13. بغداد
- ايفادات المسؤولين تكلف ميزانية الدولة أكثر من ملياري دولار.
- نائب: الحكومة لم تخفض من نسبة الفقر في العراق.
- الدكتور علاوي يبحث مع أمير الكويت القضايا المشتركة بين البلدين الشقيقين.
- العلواني: تصريحات الزوبعي تدل على افلاسه السياسي.
- المالية النيابية تطالب الحكومة بالحسابات الختامية التي لم تقـــدم منـــذ 2003.
- ابراهيم مطلك:عملية تورط البعث المنحل بعملية قلب النظام (اكذوبة) .. الذرب ينفي المؤامرة ويطالب الحكومة بالتعامل مع الشركاء.
- مستثمر يضع يده على 170 دونماً في قلب بغداد.
- العاني يستنكر الاعمال الاستفزازية لحفنة من المأجوريـن ضــد ســـكان أشــــرف.
- عقوبات اقتصادية أمريكية وبريطانيــة قاسية على إيران بسبب برنامجها النووي.
- غـــداً.. توزيع مبالغ تعويضات متضرري وضحايا الارهاب.

14.العالم
- مجلس النواب: قانون جديد للتقاعد يساوي بين الوظائف الحكومية والاهلية والراتب 300 الف دينار كحد ادنى...العاملون في القطاع الخاص كانوا 40 % وصاروا 10% فقط بعد 2003.
- قاضية تحقيق لـ العالم : القانون يمنع الزوجة من الدفاع عن نفسها وبغداد تفتقر لمركز يحمي ضحايا الاغتصاب..تحدثت عن زوج يعاقب بآلات حادة بسبب نفاد ماء الخزان وعن ابن يضرب والده.
- قرية في تكريت أطفالها «يرطنون» وتخشى رحيل الأميركان.
- العراقية تطالب بتأجيل قراءة «حظر البعث» ونواب يتوقعون رفض قانون «حرية التعبير»...البرلمان يستأنف فصله بقراءة اولى وثانية لتشريعات مثيرة للجدل.
- الاعمار والاسكان منحت العقود للشركات الاعلى عطاءا ومختبراتها تمتلك مئات الاجهزة لكنها لا تفحص صلاحية التربة.
- النجيفي زار تركيا 15 مرة اغلبها بلا دعوة رسمية.
- نقل اللواء عطا لمكتب القائد العام وقرب حل عمليات بغداد.
- العراقية البيضاء تدعو علاوي للضغط على الكويت.
- بابكر زيباري يزور الاردن.
- الأديب: نحتاج مساعدة دولية لمكافحة تلوث البيئة.
- التيار الصدري: نشعر بقلق من انفصال بلد والدجيل.

15. الدستور
- الدجيل وبلد يقدمان طلبا لبغداد للانفصال وصلاح الدين تلوح بالاتحادية لإعلان إقليمها..الوطني يصفه بالوضع المقلق والصدريون يعدونه دليل رفض الأهالي للإقليم.
- حزب الدعوة سيقلده دينيا والصدريون يتمسكون بالحائري..مصدر: مراجع النجف غير متخوفة من الشاهرودي بعد توزيعه مليون دينار للطلبة.
- طيران الموصل واسطنبول مستمر..استئناف الرحلات الجوية بين العراق وتركيا.
- الخلافات تؤخر تسمية الأمين العام لمجلس الوزراء.
- الكردستاني يجدد تمسكه بمنصب رئاسة المخابرات.
- العيساوي يعد بتفجير مفاجأة والوائلي يتهمه بشراء الذمم.. كروفر بين الأمين والنزاهة.
- الشهرستاني: العراق يدرس معاقبة اكسون.
- رئيس أركان الجيش من الأردن: لدينا خطو لتطوير العلاقات المسلحة مع عمان..مكتب القائد العام: قادرون على حفظ الأمن بعد 2011.
- الداخلية تعلن جاهزيتها لتسلم الملف الأمني..الجيش العراقي يجري مناورات عسكرية بالمدفعية الثقيلة والراجمات.
- الخزاعي يبحث مع السفير الكندي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.

16. الصباح الجديد
- أوستن: واشنطن لاتزال تأمل بوجود أميركي للتدريب..حذر من تشكيل الميليشيات دولة داخل الدولة.
- مخاوف من زيادة تهريب الأسلحة عبر سوريا وإيران..مع تدهور الأوضاع في سوريا وضعف الرقابة مع إيران.
- "النواب" يصوت على زيادة رواتب الموظفين غدا..قراءة أولى لقانون حظر " البعث الصدامي".
- " النزاهة النيابية" اتهمته بملفات فساد..أمين بغداد يتوعد بــ" مفاجأة كبيرة " خلال استجوابه.
- الإفراج عن 4891 موقوفا خلال تشرين الأول.
- " الاتصالات" الانترنيت مسيطر عليه.
- الدجيل وبلد تطلبان الانفصال عن صلاح الدين.. " المحافظة " تهدد باللجوء إلى الاتحادية.
- المعارضة السورية تنتقد بغداد وتتهم " الصدري".
- أنباء عن انشقاق في الكتلة..علاوي يرفض الأقاليم وطلباتها تفكك " العراقية ".

آراء
1- الاحزاب من سيبقى منها؟ ومن سيزول؟- عادل عبد المهدي ( افتتاحية العدالة)
قانون الاحزاب سيطرح قريباً. والاحزاب –سواء تسمت بالحزب او التيار او الحركة، الخ- قضية جوهرية في صلب تكوين النظام السياسي، بل من مقوماته. والقوانين التي لا تتوفر اساساتها ستولد ميتة.
الحياة السياسية لا تبنى على مستقلين ليس لانهم اقل شأناً، بل لان الحزبي هو باختصار مستقل سابق.. وان السياسة هي الاجتماع تنظم شؤونه جماعة ومجاميع.
تضحيات كبرى ودافعت عن قضايا الشعب في مراحل العمل السري ما زالت تعيش عقل المعارضة ولاوعيها. الفعال في مكانه المخرب خارجه.
فالدولة بحاجة الى عقلها المفقود. فقبل قانون الاحزاب ومعه، لابد ان تعمل التشكيلات التي تريد البقاء على التحول.. لتحدث تغييراً جذرياً في مفاهيمها واساليبها وتشكيلاتها وقياداتها وعلاقتها بالجمهور وباعمال الدولة والاجتماع.. لتنتقل من تقاليد عمل سري ديدنه خرق القانون والنظام، يخفي نفسه وراء الف حجاب الى عمل مكشوف واضح لا اسرار ولا دفاتر او حسابات خاصة او اسماء حركية.. فالمعارضة السرية بتعريفها الاول في بلد واجه العنف بالعنف المضاد هي سعي الى تسقيط الخصم وتهديم بنيته والتآمر عليه وتزوير الوثائق وانكار التهم واخفاء الحقيقة او الكذب عليه وهي مبان ترسخت عن اخلاص وبدون وعي في الممارسات والمفاهيم بل وفي الاخلاقيات.
المعارضة السرية بناءات حديدية معقدة، شكوكة وقلقة، لا تثق الا باعضائها وانصارها.. بناءات، تتطلب قيادة حازمة صلبة تستطيع مقاومة التعذيب والاعتراف، فتحتل مواقعها الخطرة عقوداً تعتاد عليها، لا تتغير عادة الا لموت او اغتيال او اعدام.. بل نادراً ما يطالبها احد بالتنحي لانها مواقع الموت وليس الامتياز.
نقول ان الدولة بحاجة الى عقلها المفقود، لتنمو تقاليد المؤسساتية والكفاءة والشفافية والمحاسبة والتداول والتعامل مع الناس ليس كانصار ومحبين بل كمواطنين على قدم المساواة.. فلقد نقلنا عقليات وممارسات المعارضة الى مواضع الحكم والدولة وهو ما ولد ويولد كل تلك التناقضات والامور المضحكة المبكية التي نراها امامنا ونعاني منها، وواجبنا اليوم ان نزرع عقل الدولة لنبني التقاليد والممارسات اللائقة بها.
فالاحزاب -وبدون استثناء- بحاجة ليس الى هضم اشياء جديدة اولاً، بل لن يمكنها قبول الجديد ما لم تتخلص من كل ما يعارض عقل الدولة الدستورية والمجتمع المنفتح الصالح.. ذلك ان اردنا النجاح لشعبنا وبلدنا و عدم العودة الى العمل السري والمعارض.

2- هل تستمر الامور هكذا ؟- عبد الهادي مهدي(الاتحاد)
يرى الكاتب انه بعد اجراء الانتخابات التشريعية في اذار 2010 ولحين الاعلان عن تشكيل الحكومة الحالية ولهذا اليوم فان الازمات والمشاكل التي كانت تعيشها الساحة تزداد يوما بعد اخر، او بالاحرى هناك ازمات مازالت مستمرة دون ايجاد اي حلول لها ويكون الدوران في الحلقة ذاتها مما اضاف نوعا من الرتابة على ما يتم طرحه، واصاب الشارع نوع من الاحباط في الوصول الى نهاية لهذا الكم من الازمات التي لها اول وليس لها اخر، والازمات التي كان بالامكان ايجاد الحلول لها نتيجة الاهمال استفحلت وادت الى ولادة ازمات اخرى من رحم تلك الازمات، وعدم الثقة اصبح من شعارات المرحلة، وهذا بدوره نابع من امرين اما عدم وجود ازمات حقيقية والبعض يسعى لاختلاقها لعدم قدرتها على العيش في الاوساط الصحية وترى ديمومة نفسها في الازمات، او عدم شعور البعض من الكيانات بالمسؤولية في المرحلة الحالية تجاه المصلحة العامة للبلد والسعي لتحقيق المكاسب الشخصية على حساب المصلحة العامة.
ويشير الى أن جميع دول العالم تعيش ازمات وبعضها قد تكون ازماتها اكبر واعقد من الازمات العراقية، ولكن هناك ارادة حقيقية لانقاذ بلدانهم يتم الوصول الى نهايات تخدم البلدان وشعوبها، المرحلة بالغة الحساسية والتحديات تتعاظم في ظل غياب الحلول وضعف المواجهة وهذا بطبيعة الحال يؤدي الى تفاقم الازمات. وفي الوقت ذاته هناك مواقف ايجابية من قبل الكثيرين سواء شخصيات او احزاب او كتل وتطرح الحلول المعقولة لحل الازمات للعبور الى بر الامان، وهناك امثلة لايمكن تجاوزها وفق هذا المنطق منها مبادرات رئيس الجمهورية لاجتماع قادة الكتل ومبادرة رئيس اقليم كردستان التي ساهمت في حلحلة العقد الخلافية وادت الى اختيار الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة الحالية، والمؤسف ان المبادرات الجديدة تواجه بمطبات وعراقيل بعيدة عن الواقع وناتجة عن عدم الالتزام بالدستور الذي يعتبر المرجعية السياسية، لان كل كيان يحاول تفسير الدستور بما يخدم مصالحه وما يحققه من مكاسب على حساب الاخرين. والسؤال الذي يطرحه الشارع العراقي هل من نهاية لهذه الاوضاع؟.

3- الوعي الطائفي الوعي الطبقي- عبد الله خليفة ( المشرق)
يتحدث الكاتب في مقالته فيما إذا كان الفكر الطائفي يشكل وعياً ؟ أليس هو ضد"الوعي"؟ إن المقصود هنا بـ"الوعي" هو أشكال المعرفة التي تظهر وتنمو في الذهن الإنساني باختلاف هذه الأشكال، فنقول الوعي الأسطوري، والوعي الديني، والوعي العلمي، والوعي القومي وغيرها من أشكال تعبر عن بنى فكرية ذهنية تتشكل في حقب التاريخ المختلفة، وفي المجتمعات المتنوعة.
ويضيف إن كل بنية لها تاريخها والعناصر التي تتألف منها، وقد تعبر التاريخ طويلا بتلك العناصر، وقد تتفكك وتظهر أشكال جديدة تكونت في ظروف مختلفة وبعناصر معرفية جديدة.
وحين ظهر المسلمون لم يكن ثمة ما يسمى الوعي الطائفي، وكانت كلمة "طائفة" تشير إلى جماعة من الناس ليس لها طابع فكري مميز عن غيرها من الجماعات. كما جاء في القرآن "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلِحُوا بينهما، فإن بغتْ إحداهُما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلِحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المُقسِطين"، سورة "الحجرات/ 9”.
كان هناك إذن الوعي الديني بشكليه الوثني والإسلامي، ولم يكن بإمكان الوعي الإسلامي أن يتجلى بشكل طبقي رغم كونه كذلك من حيث الجوهر الاجتماعي الذي يحمله، باعتباره وعي الجماعات الشعبية الثائرة، بخلاف الوعي الوثني في مكة المعبر عن ملأ قريش الارستقراطي، وبالتالي بقي الوعي الإسلامي مجرداً غير محدد بخصائصه الطبقية، باعتباره وعي الجماعات الشعبية المتكونة من التجار من جهة والفقراء والعبيد من جهة أخرى، وهاتان الجماعتان اللتان تعاونتا معا لتغيير الحال الطبقي السياسي حين شكلتا الدولة انصهرتا سياسيا، رغم أنهما لم تنصهرا طبقيا. صحيح أن بعض الفقراء أَثروا كثيرا بفضل التحولات السياسية الاجتماعية، إلا أن التمايز الطبقي بقي بينهما، ثم تلاشى مع الفتوح الكبيرة وتبدل الدولة.هذه اللحظة التوحيدية بين أغنياء وفقراء يسعون إلى نهضة تحولية مشتركة ستكون لحظة مفصلية في التاريخ، ويندر تكرارها، فإذا تكررت فسوف تحدث نهضة ما، حسب الجذور التي نشأت الجماعتان منها في كل مرحلة، فالجذور تتعدد سواء كانت في زمن امبراطورية إسلامية أو في دول دينية منفصلة، أو دولٍ حديثة مستقلة.
ويشير الكاتب الى طابع الملكية وقوى العمل، وطبيعة التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية التي تشير لإمكانيات العصر، ومستويات الثقافة، كل هذه ستدخل عضويا في أشكال الوعي التوحيدي المغير.
من هنا كان الوعي الديني المؤسس للدولة الإسلامية ذا عناصر مقدسة غيبية يؤمن بها ويعتبرها صانعة التاريخ والأفكار، وموجهة لتدمير كيان وثني متفتت، وبالتالي فإن الجماعة المؤمنة توحيدية مطلقة، فأسس رؤيته على التضاد المطلق بين التوحيد والتفكيك، بين المؤمنين والكفار، وكان جوهره الشعبي العام يراه مطابقا للتوحيد والجذور الإلهية، خاصة مع إلغائه للارستقراطية والملأ والتعالي الطبقي.
وبالتالي فإن موقفه الطبقي الديمقراطي توارى وراء شعارية التوحيد، ولم يصنفهُ سياسيا اجتماعيا بحكم وعي المرحلة، لكن تبنيه للأغلبية الشعبية وتوزيعه للخيرات للعامة حسب سورة الحشر الختام التحليلي الاجتماعي للتاريخ الديني المدني، تصوره مطلقا في بقائه التاريخي. ويؤكد في مقالته إن كان الوعي التوحيدي هو أساس النهضة وضم القبائل وتجسد دينيا في كل جماعة مذهبية منقسمة تصورت أنها هي كل المسلمين، فلم تتصور أي جماعة أنها مفككة للوحدة حين تعتبر نفسها كل المؤمنين، وأن تكونها ليس هو جوهرُ الأمة وأساسها، فيما الأخريات من المذاهب غير هذا.
ويتحدث عن قوة فكرة التوحيد، والأشكال العبادية والتنظيمات الدينية المصاحبة لها، وأدوات القسر الحكومية، قد جعلت هذه القبائل والأقوام والأمم تتحد وتعيش في كيان سياسي واحد هائل.
إن قوة التوحيد لم يدخل فيها التنوعُ الديمقراطي، وقوى القسر والاستغلال هيمنت بقوة على هذا التوحد السياسي، وعلينا أن نرى أن القرون الثلاثة الأولى من الإسلام ظهرت فيها قوى الصراع الطبقي بقوى هائلة، لكن لم تنعكس على الكيانات التوحيدية، فلم تظهر المذاهب- الطوائف إلا كعناصر فكرية مستقلة، ولم تتحول الأفكارُ إلى طوائفَ مغلقةٍ بعد، والسبب أن فكرة التوحيد كانت جبارة مسيطرة، وبدايات المذاهب كانت فيها تعددية وقبول بالآخر المخلتف، واعتبرتْ أقوال الأئمة الفقهاء كآراء غيرِ ملزمةٍ واجتهادات قابلة للأخذ والرد، فكان الشكلُ السياسي الإمبراطوري صامداً للزمن.
من هنا مع الانهيارِ المتدرجِ للشكل السياسي الإمبراطوري وعبر النخر العميق فيه، أخذت المذاهبُ صيغها المغلقة، التي يعبرُ كل واحدٍ منها عن كونهِ الإسلام مطلقاً، فتكونتْ تدريجيا الطوائف.
كانت طائفة مثل الخوارج تعد نفسها كياناً أصيلاً معبراً عن جوهر الخلافة الأولى، لكنها تحللتْ منها عبر شموليتها الحادة ورفضها أي تنوع أو مرونة سياسية، وغدت كيانات صحراوية باترةً للاختلاف والبشر.
وفعلت المذاهبُ ذاتَ الأمر في الكيانات المدنية بشكل أطول وأقل حدة لكن عكست النتيجة نفسها، ففقدتْ الاختلافَ الداخلي الديمقراطي، وفي نهاية المطاف غدت تلوكُ أفكارَها السطحيةَ المتيبسة بفعل فقدان مياه التفكير المتعدد ونسق الحياة المختلف الذي يجري كل يوم.
ويتحدث عن الكيفية اتي سادت فيها أفكارُ الوعي الطائفي خلال القرن العشرين بأكمله، حيث المذهبيةُ كيان اجتماعي سياسي قائم على سيطرات اجتماعية تقليدية في الإنتاج ونظُم الحكم، وتغدو الأفكارُ الداعيةُ للتغييرِ القادمةُ من الغرب مجردَ ذراتٍ أمامَ بحرٍ مالح هائل، وحين تدخلُ فيه تتحولُ مثله.
الأفكارُ التحديثيةُ في الفترة النهضوية الأولى كالوفدية المصرية القائلة إنها ليبرالية، نجدُهَا تقولُ بالتعبير عن "الأمة" المصرية ولا تقولُ إنها برجوازية تعبرُ عن طبقةٍ، فغدتْ بنيةً مغلقةً كلية كالمذهبيات، ونجدها إذ تعترفُ بالعمال تقومُ بإلحاق نقاباتهم بسيطرتها، فيما تقمع الحزب الاشتراكي المصري، وفي النهاية تغدو حزباً للمالكين الكبار من أصحاب الأملاك الزراعية وأصحاب الملايين.
فهيمنتُها على السلطةِ المنتخبةِ نفسِها تحولُها إلى دكتاتورية، بدلاً من نشر الديمقراطية في البناء الاجتماعي، ومع هذا كان الوفدُ أفضلَ من غيره، وغدت النسخُ تكررُ ذاتها.
وبهذا قامت الأحزابُ الكليةُ من مواقع شتى، من موقعِ الشعب أو الأمة، حيث الحزب هو التعبير عن الأمة، أو معبر عن البروليتاريا وتؤسسهُ البرجوازيةُ الصغيرةُ لتقيمَ دكتاتوريةً كلية. والقوميةُ تعبيرٌ كلي آخر عن
ويخلص الكاتب في مقالته بأن علينا أن نقرأ التعاقب الدوري كذلك بعد هزيمة القرامطة والخوارج والإسماعيلية بعد الخطابات الحادة لهذه الفرق وعدم إنجازها أي تحول في حياة العاملين والنساء والثقافة العلمية وعودة المحافظين مرةً أخرى ليبقوا قروناً طويلة ويسلموا المسلمين مادةَ نهب للاستعمار الحديث.
إنها تعاقبيةٌ مستمرةٌ بسبب عدم قيام القوى المحوّلة للواقع باستخدام المفاهيم الديمقراطية والعقلانية، والخروج من عالم الطوائف إلى وعي الطبقات، وبقاء تحولاتها قشورية على السطح والسماح بعودة المفاهيم العشائرية القبلية الطائفية نفسها وإلباسها لأجسادٍ ديكوريةٍ "تحديثية”. الآن لدينا القوى الطائفية تقول إنها ديمقراطية وحديثة، تريد أن تخدعنا بعد أكثر من ألف سنة، وتريد المحافظة على ركائز الإقطاع الاجتماعي المذهبي: تخلف النساء وعدم مساواتهن بالرجال، وقمع العقول، وغياب المساواة أمام القانون، ورفض فصل الدين عن السياسة. في هذا الزمان الراهن حدث تكرار لبعض مظاهر الماضي، وصعدت شموليات عتيقة باطنية ورفضت الديمقراطية داخل البيوت ومع النساء والثقافة والأطفال والعقول والدين والسياسة، لكي تقتنص الحكم والمكاسب من خلال البرلمانات. يحدث الآن الاختطاف السياسي المتسرع بدون تأثيث ديمقراطي عميق، بدون أن تكون قوى الطبقات والفئات كالعمال والنساء والمثقفين والبرجوازية الوطنية قد أسست نقاباتها ومصالحها ومعارفها وجذورها في الواقع، وتلعب قوى التطرف من اليسار أو اليمين كأدوات للاختطافات المتعددة، وعبر مصالح دول شمولية مهيمنة كذلك، ولهذا فإن البناء الديمقراطي الجديد ينبغي أن يرى كل لوحات التاريخ العربي الإسلامي السابقة، وأهمية تفكيك الشموليات الاجتماعية الراسخة من أجل أن تأتي البرلمانات ثماراً تتوج دور القواعد الشعبية العميق في مختلف البنى العربية والإسلامية، وألا تكرر الحقبةُ الراهنةُ دوراتَ التاريخ المغلقة.

التقارير الصحفية
1- القلق يسيطر على القوى السياسية...الحكومة تطلب مزيدا من التخصيصات المالية لمواجهة مرحلة مابعد الانسحاب الامريكي (الاتحاد)
كشف النائب عن دولة القانون عبدالسلام المالكي أن رئيس الوزراء سيطالب بزيادة التخصيصات المالية لوزارة الدفاع من أجل تعزيز قدراتنا الدفاعية. وقال لـ(الاخبارية) الثلاثاء، أن رئيس الوزراء سيطالب بزيادة التخصيصات المالية لشراء أسلحة متطوره للنهوض بقدراتنا الدفاعية.
وأضاف المالكي "أن رئيس الوزراء نوري المالكي يرحب بدعوته للبرلمان، ومناقشه جملة من القضايا التي تخص الأمن والخدمات".يشارالى إن مجلس النواب وافق على اقتراح قدمه رئيس المجلس اسامة النجيفي لاستضافة رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي والقادة الأمنيين، لمناقشة الانساحاب الأميركي ومدى قدرة الأجهزة الأمنية والجيش على سد الفراغ.
من جانبه، أعلن نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية والنائب عن ائتلاف العراقية اسكندر وتوت، أن لجنته مطلعة على خطط قيادات العمليات في مكتب القائد العام للقوات المسلحة وعلى خطة ما بعد الانسحاب الأميركي. وقال وتوت لـ(الاخبارية) الثلاثاء، إن المناطق التي تشغلها القوات الأميركية، ستملأ من قبل القوات العراقية وسيتم أعداد وتوزيع القطعات بشكل جديد عند نهاية العام، مؤكدا أن لجنة الأمن والدفاع مطلعة على خطة قيادات العمليات لمكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بشأن تنقل القطعات بين منطقة وأخرى، كما تم تشكيل قيادة عمليات أخرى في الفرات الأوسط إضافة الى القيادات الموجودة. وأضاف وتوت "إن هناك لجانا تعمل على مراقبة الخطط مع قيادات العمليات بشكل كامل"، لافتاً الى أن القوات البحرية بحاجة الى إعادة النظر ولم تكن بالمستوى المطلوب.
بينما توقع عضو التحالف الوطني عامر ثامر أن يشهد العراق فوضى سياسية بعد الانسحاب الأميركي وستنعكس على الواقع الأمني بسبب عدم وجود رؤيا حقيقية من جميع الكتل السياسية لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي. وقال ثامر لـ(الاخبارية) الثلاثاء " هناك خلاف وتقاطع ما بين الكتل السياسية الذي كثيراً ما تأزمت الأوضاع الأمنية بسببه وعدم اكتمال القوات الأمنية العراقية خصوصاً البحرية والغطاء الجوي إضافة الى عدم نضوج رؤية حقيقية لدى جميع الكتل السياسية لمرحلة مابعد الانسحاب الأميركي لذلك فأن الأزمات السياسية ستستمر". وأضاف "الكتل السياسية غير متفقة بشأن الانسحاب الأميركي فهناك من يؤيد الانسحاب وهناك من لايؤيده وكذلك فيما يخص إعطاء الحصانة للمدربين الأميركان وهذا الاختلاف سوف يؤزم الواقع السياسي وسوف يشهد العراق فوضى سياسية أخرى وستنعكس سلباً على الأوضاع الأمنية في العراق".
من جانبه، حذر النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية فرهاد رسول الكتل السياسية من تدهور الوضع الأمني الذي يؤدي الى الاحتقان الطائفي وخسارة العراق بعد الانسحاب الأميركي إذ لم تتفق هذه الكتل فيما بينها. وقال رسول لـ(الاخبارية) الثلاثاء "أن الحالة السياسية في العراق هشة بسبب انعدام الثقة بين المكونات السياسية التي انعكست على الشارع العراقي"، وأضاف "أن على الكتل السياسية أن تترك العقلية الدكتاتورية والشمولية والاتجاه الى بناء دولة ديمقراطية تشترك بها جميع المكونات السياسية من مختلف الأديان والقوميات والمذاهب وتقبل الرأي الأخر، محملاًً جميع الكتل السياسية مسؤولية تردي الوضع الأمني والسياسي في العراق". وأشار الى أن الكتل السياسية إذا لم تتفق فيما بينها على تسوية الخلافات فأن الوضع الأمني سيتدهور بعد الانسحاب الأميركي ونرجع الى الإقتتال الطائفي والعقلية الشمولية التي تريد ان تسيطر على كل شي وبالتالي سنخسر كل ما تم بناؤه وسنخسر العراق.
الى ذلك، دعا النائب الاول لرئيس مجلس النواب قصي السهيل الاجهزة الامنية الى التأهب والاستعداد لتسلم الملف الامني بالكامل بعد خروج القوات الامريكية من البلاد نهاية العام الحالي. وقال السهيل في نداء موجه الى القوات الامنية بمناسبة قرب اكتمال جلاء القوات الامريكية من العراق ان "على ابناء قواتنا المسلحة ونحن ان نطوي بأذن الله اخر فصول الاحتلال واستكمال السيادة العراقية والتأهب بشكل جدي وشحذ الهمم والاستنفار والاستعداد للمرحلة المقبلة".
واشار الى ان "الجميع يعلم حجم التحديات والصعوبات التي واجهت وستواجه العراق الا اننا على ثقة بقدرة وعزيمة ابناء العراق من القوات الامنية على انجاز المهمة والسير بالعراق نحو بر الامان". وخاطب ابناء القوات المسلحة قائلا ان" العراقيين يتطلعون اليكم وتملؤهم الثقة بانكم قادرون على الحفاظ على ارواحهم واموالهم ومسك الارض وعدم السماح لاي جهة او شخص ان يعبث بأمنهم وان هذه الثقة هي امانة في اعناقكم وانتم قادرون على الحفاظ على تلك الامانة". واشاد السهيل باستعدادات القوات الامنية وقدرتها على تسلم الملف الامني ومسك زمام الامور من خلال الزيارات التي قام بها لمقرات القيادات الامنية. كما دعا القوات الامنية الى عدم التأثر بالخلافات السياسية وابعادها عن عملهم وان يكون الولاء للعراق اولا.

2- غدا.. البرلمان يصوت على قرار يرفض بقاء أية قوات أميركية بعد 2011..أنهى أمس القراءة الأولى والثانية لعشرة مشاريع قوانين أبرزها حظر البعث الصدامي( الصباح)
فيما يصوت مجلس النواب غدا الخميس على قرار يرفض بقاء اية قوات اميركية في العراق بعد العام 2011، انهى البرلمان امس القراءة الاولى والثانية لعشرة مشاريع قوانين.
وعقدت امس الجلسة الاعتيادية الثانية من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية التي عقدت برئاسة اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب وبحضور 190 نائبا.
وفي بداية الجلسة اعلن النجيفي عن عرض قرار يتضمن توصية الى الحكومة بشان رفض بقاء القوات الاميركية المحتلة باي شكل كان بعد 31-12-2011، في الجلسة المقبلة.
من جانبه اكد النائب حسن السنيد رئيس لجنة الامن والدفاع ان عملية الانسحاب تجري وفقا لما هو متفق عليه في الاتفاقية الامنية، مشيرا الى ان لجنة الامن والدفاع على اتصال دائم مع الجهات المعنية لمتابعة الانسحاب الاميركي الذي يجري بوتيرة متصاعدة.
ولفت السنيد الى ان المدربين المزمع الاعتماد عليهم بتدريب القوات الامنية ينتمون لمختلف الدول التي تم ابرام عقود عسكرية معها.
بعدها انهى المجلس القراءة الاولى لمشروع قانون حظر حزب البعث والاحزاب والانشطة العنصرية والارهابية والتكفيرية والمقدم من لجان الأمن والدفاع والمساءلة والعدالة والقانونية، حيث ان النظام الديمقراطي في العراق يقوم على اساس التعددية السياسية والانتقال السلمي للسلطة، كما ان الدستور قد اعتمد مبادئ العدل والمساواة والحرية واحترام حقوق الانسان. وحيث ان الدستور يقضي في المادة 7 منه بوجوب تشريع قانون يحظر بموجبه كل كيان او نهج يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير او التطهير الطائفي او يحرض او يمهد او يمجد او يروج او يبرر له وخاصة البعث ورموزه وتحت اي مسمى كان.
كما انجز المجلس القراءة الاولى لمشروع قانون اصول المحاكمات الجزائية العسكري والمقدم من لجنتي الامن والدفاع والقانونية ويهدف الى توسيع نطاق سريان القانون ومنح القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع صلاحية اصدار قرار بزيادة الصلاحيات المقررة للوزير وضابط التحقيق والقضاء العسكري وتحديد صلاحية امر الضبط في فرض عقوبة محددة قانونا ولاجل توفير الضمانات القانونية اللازمة لمحاكمة العسكري وجاهيا وغيابيا في جميع ادوار التحقيق والمحاكمة واعادة النظر في تشكيلات المحاكم العسكرية بما ينسجم وما استقر عليه القضاء العسكري.
وانجز البرلمان القراءة الاولى لمشروع قانون حرية التعبير والاجتماع والتظاهر السلمي والمقدم من لجنتي الأمن والدفاع والقانونية بغية رسم آلية لضمان حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل المتاحة وحرية الاجتماع والتظاهر السلمي وحق المعرفة بما لايخل بالنظام العام او الاداب العامة وتحديد الجهات المسؤولة عن تنظيمها ومعاقبة المخالفين.
كما انهى المجلس القراءة الاولى لمشروع قانون التعديل الرابع لقانون مجلس السرطان في العراق رقم 63 لسنة 1985 والمقدم من لجنة الصحة والبيئة من اجل توسيع قاعدة العضوية في مجلس السرطان باشراك ممثلين عن الوزارات والجهات المعنية والاختصاصيين في مجال الامراض السرطانية ولتحقيق الاهداف التي يسعى اليها المجلس اضافة لتغيير مسميات بعض دوائر الدولة الممثلة بالمجلس.
كذلك تم خلال الجلسة الانتهاء من القراءة الاولى لمشروع قانون مهنة القابلة والمقدم من لجنة الصحة والبيئة بهدف تنظيم ممارسة مهنتي التمريض والقبالة والارتقاء بهما ورفع المستوى العلمي والمهني للعاملين فيهما وتحديد شروط منح اجازة ممارستهما والجهة المعنية بمنحها والعقوبات التي تفرض في حالة المخالفة.
وانجز مجلس النواب ايضا القراءة الاولى لمشروع قانون انضمام جمهورية العراق الى البروتوكول المتعلق بامتيازات السلطة الدولية لقاع البحار وحصانتها والمقدم من لجان الزراعة والقانونية والعلاقات الخارجية من اجل منح السلطات الدولية لقاع البحار واجهزتها وممثلي اعضاء السلطة والخبراء والموفدين للعمل فيها امتيازات وحصانات تمكنهم من اداء عملهم.واكمل مجلس النواب خلال جلسة الامس القراءة الاولى لمشروع قانون التعديل الاول لقرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 120 لسنة 2002 والمقدم من اللجنة المالية لغرض شمول العقارات المتصرف بها من قبل ذوي الدخل المحدود بالاعفاء ولتخفيف العبءعن كاهل المواطنين ومن مبدأ العدالة الضريبية كون الاعفاء الوارد بالقرار المذكور لم يعد يتناسب مع التضخم في اسعار العقارات.
كما انجز المجلس القراءة الثانية لمشروع قانون التعديل الثاني لقانون وزارة الموارد المائية رقم 50 لسنة 2008 والمقدم من لجنة الزراعة.
من جانب اخر، اتم البرلمان القراءة الثانية لمشروع قانون صندوق استرداد اموال العراق وتعويضاته والمقدم من اللجنتين القانونية والمالية.
وفي مداخلات النواب اكد النائب صباح الساعدي اهمية مشاركة جهاز المخابرات العراقي في ادارة الصندوق لما يمتلكه من معلومات عن علاقات العراق الخارجية في اطار اتفاق النفط مقابل الغذاء على ان يتم تقليص عدد الوزارات المشاركة في الصندوق.
وطالب النائب حميد بافي باضافة ممثل عن الاقاليم في ادارة الصندوق، اضافة الى تحديد سقف معين لمنح المكافآت لاعضاء الصندوق.
اما النائب محمود الحسن فقد اقترح انشاء دائرة خاصة تابعة لوزارة المالية لمتابعة الاجراءات الخاصة باستحصال اموال العراق.
من جانبه، دعا النائب لطيف مصطفى الى ان يكون الصندوق جزءا من هيئة مراقبة الايرادات الاتحادية التي لابد من ان يتم تفعيلها وفقا للدستور مطالبا بان يكون مجلس النواب مطلعا على المبالغ التي يتم استردادها.بدورها، رأت النائبة منال حميد اهمية تشكيل هيئة مستقلة برئاسة وزير العدل وعضوية خبراء قانونيين بدلا من تشكيل مجلس ادارة صندوق لاهمية استرداد اموال الشعب العراقي.
وانجز مجلس النواب القراءة الثانية لمشروع قانون التعديل الاول لقانون العقوبات العسكرية رقم 19 لسنة 2007 والمقدم من لجنة الامن والدفاع.
وفي مداخلات النواب شدد النائب قاسم محمد قاسم على اهمية الانضباط العسكري في تقييم الجيوش في كل الدول.اما النائب سامان فوزي فقد رأى ضرورة اجراء تعديلات عدة على مشروع القانون بهدف انضاجه من اجل تحقيق الفائدة المرجوة منه.ودعا النائب عواد العوادي الى ايضاح القوانين المعنية بالعقوبات الواردة في مشروع القانون حتى يمكن تمييز التعديلات التي جرت.

3- سيوصي الحكومة برفض الوجود الامريكي ...مجلس النواب ينهي القراءة الاولى لمشروع قانون حظر حزب البعث (الاتحاد)
انهى مجلس النواب في جلسته التي عقدها أمس الثلاثاء بحضور190 نائبا القراءة الاولى والثانية لعشرة مشاريع قوانين. وفي بداية الجلسة اعلن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي عن عرض قرار يتضمن توصية الى الحكومة بشأن رفض بقاء القوات الاميركية بأي شكل كان بعد 31-12-2011، في الجلسة المقبلة.
من جانبه اكد النائب حسن السنيد رئيس لجنة الامن والدفاع ان عملية الانسحاب تجري وفقا لما هو متفق عليه في الاتفاقية الامنية مشيرا الى ان لجنة الامن والدفاع على اتصال دائم مع الجهات المعنية لمتابعة الانسحاب الاميركي الذي يجري بوتيرة متصاعدة لافتا الى ان المدربين المزمع الاعتماد عليهم بتدريب القوات الامنية ينتمون لمختلف الدول التي تم ابرام عقود عسكرية معها. بعدها انهى المجلس القراءة الاولى لمشروع قانون حظر حزب البعث والاحزاب والانشطة العنصرية والارهابية والتكفيرية والمقدم من لجان الامن والدفاع والمساءلة والعدالة والقانونية.
وأنتقد نائب عن القائمة العراقية مشروع قانون حظر حزب البعث مطالبا وزارة الداخلية بتقديم الادلة لتهمة وقوف البعثيين وراء التحريض على اعمال العنف. وقال النائب أحمد المساري لوكالة كل العراق ان "مشروع قانون حظر حزب البعث الذي قرأه البرلمان قراءة أولى مرفوض لانه لم يميز بين البعث الصدامي والبعثي لمجرد الانتماء ونحن نخشى ان ينتقل هذا القانون لتصفيات حزبية من قبل بعض الاطراف" حسب قوله. وحول الاعترافات التي اظهرتها وزارة الداخلية في مؤتمرها يوم الاثنين عن تورط ووقوف حزب البعث وراء عمليات القتل والتحريض على العنف قال المساري ان "ما اظهرته وزارة الداخلية من اعترافات مشكوك فيها ولانعترف بها وسنطالب القادة الامنيين في الوزارة خلال استضافتهم في مجلس النواب بتقديم الأدلة حول تورط قيادات وعناصر في حزب البعث والتأكد من هذه الأدعاءات" حسب تعبيره.
بينما وصف نائب عن كتلة الاحرار النيابية أعتراض القائمة العراقية على قانون حظر حزب البعث بغير المبرر. وقال النائب عبدالأمير المياحي لوكالة كل العراق ان "اعتراض بعض نواب القائمة العراقية على مشروع قانون حظر حزب البعث وتجريمه غير مبرر اطلاقا وهو قد وضع اصلا للبعثيين الصداميين ولاتوجد فقرة في القانون تخص وتمس البعثيين الذين لم تتلطخ اياديهم بدماء الشعب العراقي حسب ما يدعي البعض". وأضاف "أننا عازمون على على اقرار القانون ولن نسمح لاي أعتراض.



صحيفة صوت العراق ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية بعيداً عن التشدد والطائفية, علماً ان تعليقات الزوار ستخضع للتدقيق قبل نشرها, كما نحيطكم علماً بأننا نمتلك كامل الصلاحية لحذف اي تعليق غير لائق.



Google


Privacy Policy