مصدر: المتشددون يستعدون لملاحقة فتيات الايمو
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد



مصدر: المتشددون يستعدون لملاحقة فتيات الايمو


23-03-2012 | (صوت العراق) - أضف تعليق -
بغداد/ المدى

حذرت مصادر مطلعة من أن الأيام المقبلة ستشهد استهداف للفتيات بذريعة الانتماء إلى (الايمو)، مبينة ان الجماعات المتشددة التي تنفذ هذه العمليات تنتظر انتهاء القمة العربية المزمع عقدها في بغداد من اجل معاودة نشاطاتها.

وقال مصدر امني مطلع لـ(المدى) أمس "ان الجماعات المتشددة خففت من عمليتها ضد شباب الايمو في هذه الفترة بالتزامن مع قرب انعقاد القمة العربية في بغداد نهاية الشهر الحالي"، مشددة على أنها "تنتظر الانتهاء من القمة ومن بعدها ستشن حملة جديدة"، كاشفا "أن هذه المجاميع وحسب المعلومات المتوفرة ستلاحق الفتيات المقلدات لظاهرة الايمو بعد أن شنت عددا من العمليات ضد الشباب".
ولم يستبعد المصدر "تورط بعض العناصر الأمنية بعمليات استهداف الايمو"، متوقعا "أن تبدأ حملة هذه المجاميع الجديدة في شهر أيار المقبل".
وكانت إحصائيات نشرتها عدد من منظمات المجتمع المدني تؤكد سقوط أكثر من 100 ضحية من شباب المقلدين للايمو خلال الشهر الماضي، لكن الجهات الامنية قللت من أهمية هذا الرقم نافية وجود حالات لقتلهم.
من جانبها اتهمت وزارة حقوق الإنسان، وسائل إعلام وصفتها بالمغرضة، بالترويج لاستهداف الايمو، مبينة ان الأمر استغلته الجماعات المتشددة في ترويع المواطنين.
وقال المتحدث باسم الوزارة كامل امين في تصريحات صحفية أمس"للأسف الشديد نجح الإعلام المغرض، في ترويع المواطن، وهذا انتهاك، لحقوق الانسان وبالوقت نفسه، استغل هذا الموضوع من قبل بعض المجاميع المتشددة وأعطاهم الضوء الأخضر لترويع المواطنين".
واضاف "نحن في وزارة حقوق الإنسان لدينا معلومات عن الايمو منذ حزيران 2011، وعملنا مع وزارة التربية وحصلنا على قناعة تامة بأنها غير منتشرة و هي حالة يمر بها المراهقون بين أعمار 12-17 سنة ويغادرها الشاب في عمر 18-19 سنة".
ونفى وجود حالات قتل لشباب الايمو، وقال "لا توجد اي حالة قتل وهذا ما تم تأكيده من قبل وزارة الداخلية، اليوم اذا يقتل شاب او مراهق في العراق من الايمو ستتوفر معلومات حقيقية عن مقتله، وان الحالة التي تم اللغط فيها وتداولها حدثت في مدينة الصدر لشاب تم اختطافه وكان يتهم بانه مثلي او مخنث وتم قتله هناك وتحقيق وزارة الداخلية اثبت بانها حالة جنائية". وأردف "من خلال فرق الوزارة التي تتواجد في شتى مناطق بغداد أردنا ان نرصد حالة واحدة لنصل إلى ذوي او عائلة القتيل او شخص قتل لكونه ايمو لكننا لم نعثر على أي حالة".
وتابع امين أن السبب يتمثل في "عدم التعامل المبكر من قبل وزارة الداخلية مع تلك الحالة، والذي حصل هو ان بعض الافراد سعوا الى تخويف الشباب، لكنها تصرفات فردية وصدرت تعليمات من وزارة الداخلية تمنع التعرض للايمو، وبرغم كون الظاهرة دخيلة على مجتمعنا، لكن يمكن التصرف بروية و ذلك من خلال لاتصال بالأهالي".
واضاف "الايمو قد يستغل لحصول الاتصال الجسدي او الترويج للمخدرات، ولكن علينا توخي الحذر بالتعامل مع الظاهرة من خلال توعيتهم، على ان لا يكون هناك اختراق للخصوصية او انتهاك الحريات الشخصية".






Google


Privacy Policy