الأنبار تشكل لجنة لمساعدة العراقيين العائدين من سوريا وتؤكد عبور الآلاف منهم عبر الحدود
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد



الأنبار تشكل لجنة لمساعدة العراقيين العائدين من سوريا وتؤكد عبور الآلاف منهم عبر الحدود


21-07-2012 | (صوت العراق) - أضف تعليق -
السومرية نيوز/ الانبار

أعلنت محافظة الأنبار، السبت، عن تشكيلها لجنة خاصة لتقديم المساعدة اللازمة للأسر العراقية العائدة إلى البلاد من سوريا من خلال منفذ الوليد الحدودي، وفي حين بينت أن الآلاف منهم عبروا الحدود خلال اليومين الماضيين، ذكرت أن العديد منهم تعرضوا لأعمال سلب في طريق عودتهم.

وقال المتحدث باسم محافظة الأنبار محمد فتحي حنتوش في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "محافظ الأنبار قاسم الفهداوي أجرى اتصالاً هاتفياً مع السفير العراقي في دمشق لتنسيق الجهود الرامية لإعادة رعايانا العالقين في المدن السورية"، مشيراً إلى أن "المحافظة سخرت جهود الدوائر الحكومة عند منفذ الوليد الحدودي لتقديم المساعدة اللازمة للعراقيين العائدين كالمساعدات الطبية وحافلات النقل وأماكن المبيت".

وأضاف حنتوش، أن "الآلاف من العراقيين عبروا الحدود خلال اليومين الماضيين"، مؤكداً أن "عدداً من تلك العوائل تعرضت لعمليات تسليب من قبل عصابات في طريق عودتها للوطن، إذ سرقت أموالها وجوازات سفرها وسياراتها وهو ما دفع بالمحافظ إلى إجراء اتصالات مكثفة مع سفيرنا في دمشق، حتى ساعة متأخرة من مساء أمس (20 تموز الحالي) لتأمين عودتها".

ولفت المتحدث باسم محافظة الأنبارالى أن "المحافظة تظهر انضباطاً إداريا وإنسانياً عالياً في استقبال العائدين وتقدم المتطلبات اللازمة لهم بما فيها توفير الحماية الأمنية لتأمين وصولهم سالمين إلى العاصمة بغداد وباقي محافظات البلاد".

وسيطر الجيش السوري الحر، أول أمس الخميس، ( 19 من تموز الحالي)، على معبر البو كمال الحدودي مع العراق، وسبعة مخافر عسكرية للجيش السوري من دون أي مقاومة للجيش النظامي، بينما أغلقت القوات العراقية المنفذ بدورها وسحبت الموظفين منه، في حين تمكن الجيش السوري النظامي، أمس الجمعة،( 20 من تموز الحالي) من استعادة السيطرة على المكان وعلى المنافذ الحدودية مع العراق وتركيا.

وأكد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، في وقت سابق من، اليوم السبت، (21 من تموز 2012)، أن الحكومة العراقية ستوفر الحماية للمواطنين العراقيين العائدين من سوريا في المنافذ الحدودية، مبينا أن الحكومة لا تتوفر لديها الإمكانيات لحماية المواطنين المتواجدين داخل الأراضي السورية.

ودعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في بيان صدر عن مكتبه، مساء أمس الجمعة (20 من تموز الحالي)، جميع العراقيين في سوريا للعودة إلى العراق، مؤكدا الصفح عن جميع الذين اتخذوا مواقف سلبية ولم يتورطوا في سفك دماء الأبرياء.

ودعت الحكومة العراقية، في (17 من تموز الحالي)، رعاياها المقيمين في سوريا إلى المغادرة والعودة إلى البلاد بعد "تزايد حوادث القتل والاعتداء" عليهم، بعد ساعات على تسلم جثامين 23 عراقياً بينهم صحافيان قتلوا في أحداث سوريا.

وشكل رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، في (19 من تموز الجاري)، لجنة برئاسة وزير النقل هادي العامري، لتسهيل عودة العراقيين من سوريا إلى بغداد، كما وضع طائرته الخاصة بتصرف اللجنة.

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 17 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، في حين تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من أمس الجمعة.






Google


Privacy Policy