الصدريون يتحضرون لتظاهرة (يوم المظلوم) في واسط وتوقعات بكونها "مليونية"
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد



الصدريون يتحضرون لتظاهرة (يوم المظلوم) في واسط وتوقعات بكونها "مليونية"


11-03-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق -
المدى برس / واسط

اعلنت كتلة الاحرار في محافظة واسط ،اليوم الاثنين، استكمال الاستعدادات لاستقبال متظاهري "يوم المظلوم" الذي دعا اليه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وبينت انها ستقام في السادس عشر من الشهر الحالي، فيما اكدت أن الهدف من التظاهرة هو الضغط على الحكومة لتوفير الخدمات وفرص العمل ومحاربة الفساد.

وقال عضو الكتلة حيدر جاسم محمد في حديث الى (المدى برس) ، أن تظاهرة يوم المظلوم التي دعا اليها السيد مقتدى الصدر ستقام هذا العام في محافظة واسط في السادس عشر من آذار الجاري بدلاً عن السابع عشر من الشهر ذاته بمشاركة جماهيرية واسعة"، مؤكداً أن حكومة واسط أكملت استعداداتها لاستقبال المشاركين في التظاهرة من المحافظات الاخرى".

وأضاف محمد أن " موعد التظاهرة أصبح يوم السبت، السادس عشر من آذار الجاري بدلاً عن الموعد المعلن عنه سابقاً في السابع عشر من الشهر ذاته وذلك للاستفادة من عطلة السبت"، موضحا أن " التظاهرة ستكون هذا العام مليونيه وسيشارك فيها ممثلو مختلف المكونات العراقية".

وأوضح محمد أن " مكتب الصدر في المحافظة أجرى لقاءات عدة من الحكومة المحلية تمهيداً لتأمين مسار التظاهرة التي حدد مكانها في الشارع الممتد من منطقة داموك باتجاه حي الزهراء في الجانب الشمالي من الكوت"، لافتا الى أن " هدف التظاهرة هو الضغط على الحكومة لأجل توفير الخدمات وإنهاء البطالة وتوفر فرص العمل ومحاربة الفساد الإداري والمالي المستشري في مفاصل الدولة العراقية.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا في السابع من آذار 2012 أنصاره للتظاهر في التاسع عشر من الشهر نفسه للمطالبة بالحقوق العامة وليس في التاسع من نيسان داعياً حينها الى تسمية التظاهرة بتظاهرة "ـيوم المظلوم" .

يذكر أن انصار التيار الصدري دائما ما كانوا يجتمعون في التاسع من نيسان خلال الاعوام التي سبقت عام 2012، في العاصمة بغداد من عدة محافظات عراقية للدعوة الى خروج القوات الامريكية من البلاد في حينها.

ودعا الصدر في (آذار2012) إلى قيام تظاهرات شعبية في التاسع عشر من آذار سنوياً بدلا من تظاهرات التاسع من نيسان واطلق عليها تسمية "يوم المظلوم"، كما شدد على ضرورة أن تكون مكرسة للمطالبة بالحقوق العامة وسلمية الطابع تكرس لتوحيد الصفوف بعيداً عن الانتماءات الحزبية أو الطائفية.

وتأتي تظاهر يوم "المظلوم" مع استمرار التظاهرات التي تشهدها البلاد هذا العام في عدد من المحافظات العراقية منذ نهاية كانون الاول الماضي، واستمرار السياسية الخانقة التي تعيشها البلاد منذ ذلك التاريخ والتي باتت تهدد الاستقرار النسبي الذي تعيشه البلاد منذ عام 2009.

وتشهد البلاد منذ الـ21 من كانون الأول 2012، تظاهرات مناوئة للحكومة في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى، تطورت بشكل كبير بعد كلمات قادة التظاهرات في الأنبار خلال الجمعة الماضية،(22 شباط 2013)، ( جمعة العراق أو المالكي)، إذ هاجم قادة التظاهرات في الرمادي، الحكومة العراقية واتهموها بتنفيذ مشروع "صفوي، فاطمي كسروي" للقضاء على سنة العراق، داعين شيعة العراق الى مراجعة أنفسهم ومواقفهم بشأن إيران من أجل التعايش السلمي مع باقي المكونات، مطالبين بحل المحكمة الجنائية والإفراج عن سلطان هاشم احمد وحسين رشيد التكريتي المدانين بتنفيذ عمليات الأنفال خلال عام 1988 والتي أسفرت عن مقتل الآلاف من المواطنين الكرد.

وتشير تلك التطورات بشكل واضح الى تأزم الوضع الطائفي في البلاد خاصة خلال الأسابيع القليلة الماضية بالتزامن مع فشل الحكومة والبرلمان في التوصل إلى حلول واضحة تضمن تنفيذ مطالب المتظاهرين.

ويرى مراقبون أن ما يحصل في العراق الآن ينذر باقتتال طائفي، لاسيما مع الدعوات التي يطلقها هذا الطرف أو ذاك والتي تؤجج الشارع العراقي من منطلقات مظلومية الطائفة وأبنائها، والتي القت بظلالها على تأخير التصويت على الموازنة العامة للعام 2013، وكذلك التصعيد الكلامي السياسي منذ انطلاق التظاهرات والذي بدأت تدخل فيها عبارات ومصطلحات يقول مراقبون إنها "سوقية".






Google


Privacy Policy