خطيب الكوفة: شعبية التيار الصدري لم تتراجع في الانتخبات وحصدنا 61 مقعدا
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


خطيب الكوفة: شعبية التيار الصدري لم تتراجع في الانتخبات وحصدنا 61 مقعدا


26-04-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - المدى برس/ النجف

نفى خطيب وإمام مسجد الكوفة في محافظة النجف هادي الدنيناوي، اليوم الجمعة، ان يكون هدف التيار الصدري جني عدد كبير من المقاعد بدخوله انتخابات مجالس المحافظات، وأكد أن الهدف كان "منع الفساد المحتمل ونصر المظلومين"، في حين لفت إلى أن التيار الصدري حسب نتائج الانتخابات المعلنة "حصد 61 مقعدا" في مجالس محافظات العراق، مكذبا الأنباء التي تشير الى "تراجع شعبية التيار الصدري".

وقال خطيب الكوفة، هادي الدنيناوي خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة، التي حضرتها (المدى برس) ان "التيار الصدري عندما دخل في انتخابات مجالس المحافظات مؤخرا لم يكن هدفه الوصول الى أعلى المراتب أو جني عدد كبير من المقاعد"، وأكد ان "هدفه كان منع الفساد المحتمل ونصر المظلومين".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر"عاتب"، الثلاثاء الماضية، الشعب العراقي "لعزوفه" الشديد عن المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات و"خذلانه" القيادات الدينية والوطنية التي وقفت مع المظلومين في مواجهة الفساد والإرهاب والعنف والطائفية والدكتاتورية، وعد قلة المشاركة "استهانة" بالشعارات والمواقف التي يتبناها في مكافحة "الفساد والطائفية".

وأضاف إننا "نسمع من بعض الأشخاص التابعين للتيار الصدري ونشعر بوجود إحباط بأن نتائج الانتخابات الأخيرة لم تفرز بالنسبة للتيار الصدري ماكن متوقعا من عدد مقاعد"، موضحا ان "هذا ليس صحيحا".

وأشار الى ان "مقاعد التيار الصدري في الدورة الماضية كانت (41) مقعدا في مجالس محافظات العراق"، مبينا انه "لدينا الآن (61) مقعدا فلا يصيبن أحدا إحباطا".

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، امس الخميس، النتائج الجزئية لانتخابات مجالس المحافظات التي أجريت بداية الأسبوع الحالي، فيما أشارت النتائج المعلنة إلى تفوق ائتلاف المالكي في عدد من المحافظات، أكدت ان اكثر من اربعمئة الف استمارة اقتراع الغيت في بغداد لوحدها.

وبينت النتائج حصول ائتلاف دولة القانون على اكثر الأصوات في محافظات "بغداد والقادسية وواسط والمثنى والبصرة وذي قار وبابل وكربلاء".

وحققت القوائم التابعة للتيار الصدري (الشراكة الوطنية والمواطنة والأحرار) (142.262 صوتا)، وأصبحت ثاني اعلى قائمة تحقق أصواتا في محافظة بغداد، فيما حل التيار الصدري في ميسان أولا بـ (77976) صوتا، وفي كربلاء جاء التيار ثانيا بـ(39358) صوتا، كما حل ثالثا في كل من الديوانية بـ (44311) صوت، وفي واسط بـ (76418)، وفي المثنى بـ (27791)، وفي البصرة بـ(51430) صوتا، وفي ذي قار بـ(72931) صوتا، فيما حل التيار رابعا في كل من النجف بـ( 410280)، وفي بابل (36878).

وقرر مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء الماضي، تحديد الرابع من شهر تموز المقبل موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات في محافظتي نينوى والانبار.

واكدت بعثة الامم المتحدة في العراق (اليونامي)، في 21 نيسان 2013، على اهمية تحديد موعدا بأسرع وقت ممكن لأجراء الانتخابات في محافظتي الانبار ونينوى، خاصة بعد اعلان مفوضية الانتخابات "جاهزيتها" لأجرائها، مبدية قلقها من تأجيل الانتخابات في هاتين المحافظتين اضافة الى كركوك.

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي عقب ادلائه بصوته في الاقتراع العام، في الـ20 من نيسان 2013، أهالي محافظتي الأنبار ونينوى إلى "أن يفرحوا" بإجراء الانتخابات المحلية في البلاد، وأكد أن الانتخابات ستجرى في هاتين المحافظتين "إن توفرت الشروط الأمنية والمكانية سنجري الانتخابات لهم"، عادًّ إجراء أول انتخابات بعد خروج القوات الأميركية "دليلا على كفاءة وقدرة الحكومة".

وكانت المفوضية العليا للانتخابات في العراق أعلنت، في 20 نيسان 2013، عن انتهاء عملية الاقتراع العام في 12 محافظة عراقية وللمهجرين في محافظات الأنبار ونينوى وكركوك"، مؤكدة أن نسبة المشاركين في عموم المحافظات المنتخبة بلغت 50 %، فيما لفتت إلى أن محافظة صلاح الدين سجلت أعلى نسبة 61% في حين سجلت العاصمة بغداد بقسميها الكرخ والرصافة أدنى نسبة مشاركة وبلغت 33%.

فيما فندت منظمتا شمس وتموز المختصتين بمراقبة الانتخابات، في 21 من نيسان 2013، نسبة المقترعين التي أعلنتها المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق وأكدت أنها لم تتجاوز 46%، ولفتت إلى ان أعددا المصوتين بلغت 6.4 مليون من أصل 13.8 مليون ناخب، في حين رصدت "أكثر من 300 خرق" موضحة أن أبرزها كان "التأثير على الناخبين لا سيما الأميين" واستغلال آليات حكومية في الترويج لقوائم معينة في يوم الاقتراع.

كما اعلنت منظمة تموز لمراقبة الانتخابات، في 20 نيسان 2013، عن رصد مراقبيها تقدم ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي، في انتخابات مجلس محافظة ذي قار، على منافسيه بفارق كبير بحسب النتائج الأولية لفرز الأصوات، مبينة أن أربع كتل أخرى تتنافس على المركز الثاني.

وحمل مواطنون ومراقبون للكيانات الانتخابية، في 20 نيسان 2013، مفوضية الانتخابات المسؤولية على حرمان الكثير من المواطنين الفرصة للإدلاء بأصواتهم ومسؤولية أوراقهم أن لحقها التزوير، مؤكدين أنهم تنقلوا بين مركز واخر قاضين ساعات غير مثمرة في البحث، وبأن امالهم انتهت بإغلاق صناديق الاقتراع في الخامسة من مساء اليوم، من دون أن يصبغوا أصابعهم بالبنفسجي.





Google


Privacy Policy