علي حاتم السليمان يحمل "المالكي وضباطه" مسؤولية مقتل الجنود الخمسة .. ويطالب عمه امير الدليم بـ"السكوت"
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد



علي حاتم السليمان يحمل "المالكي وضباطه" مسؤولية مقتل الجنود الخمسة .. ويطالب عمه امير الدليم بـ"السكوت"


27-04-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق -
المدى برس / بغداد

حمل امير عشائر الدليم علي حاتم سليمان رئيس الحكومة وقائدي عمليات وشرطة الأنبار وقادة الصحوات مسؤولية مقتل الجنود الخمسة في الرمادي اليوم، وفيما اعرب عن استهزاءه بالتهديدات والمهل التي صدرت من القيادات الامنية، وجه انتقادا حادا الى عمه امير الدليم وطالبه بالسكوت.

وحمل امير عشائر الدليم علي حاتم سليمان في حديث إلى (المدى برس)، "رئيس الوزراء نوري المالكي وقائدة شرطة الأنبار هادي ارزيج وقادة الصحوات مسؤولية مقتل الجنود الخمسة"، وبين سليمان ان "قائد شرطة الأنبار سحب الشرطة الى مداخل المدينة فحدثت هذه الفوضى".

ولفت إلى أن "الجنود الذين قتلوا صباح اليوم اثنان منهم من الاستخبارات واثنان منهم من عشيرة المحامدة من محافظة الانبار"، متابعا أن "هؤلاء الجنود وكانوا مراقبين لانهم بعد خروجهم تابعتهم سيارة واوقفتهم وتم قتلهم".

ونوه إلى أن "المكان الذي قتل فيه الجنود يبعد (500) متر عن احدى نقاط الشرطة التابعة لـ(هادي رزيج) التي لم تحرك ساكنا لإنقاذ زملائهم".

وأكد "نحن لسنا مسؤولين عن مقتل الجنود، هناك اشخاص يرتدون لباس الافغان هم نفذوا العملية"، مبينا أن "هناك ملثمين يتجولون في المحافظة، وهم ليسوا تابعين إلى المعتصمين او العشائر في الانبار، ونحن بلغنا يوم امس القوات الامنية بان هناك اشخاص مشبوهين يتجولون بالمدينة لكنهم لم يأخذوا بكلامنا".

وقال "نحن اصبحنا بموقف محير جدا من نقاتل هل نقاتل الحكومة ام المليشيات ام تنظيم القاعدة"، متسائلا "هل نحن امريكا كي نقاتل الجميع، تعبنا تعبنا من هذه الامور".

ولفت سليمان إلى أن "المعتصمين كانوا قد قرروا بان يدخلوا الى مدينة الرمادي، الجمعة المقبلة، لكننا أجلنا هذا الامر بعد أن وردتنا معلومات بأن هناك اشخاص سفلة يريدون الاعتداء على المؤسسات الحكومية وحرقها وسرقة المصارف".

وكان مصدر مقرب من معتصمي الرمادي في محافظة الأنبار اكد، في حديث إلى ( المدى برس)، في وقت سابق من اليوم، إن خمسة مسلحين يرتدون ملابس رياضية ويستقلون سيارة مدنية، كانوا يحملون كاميرات تصوير ومسدسات، اقتربوا من ساحة اعتصام الرمادي، شرقي المدينة، وبدأوا بتصوير المعتصمين"، مبينا أن "اشتباكا مسلحا اندلع بينهم وبين عناصر جيش (العزة والكرامة) مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة اثنين أخرين وأحد عناصر الجيش".

وبشأن التهديدات التي صدرت من قائد عمليات الانبار وقائد شرطة الانبار وقولهم بانهم سيحرقون الاخضر واليابس اذا لم يتم تسليم قتلة الجنود الخمسة قال امير عشائر الدليم مستهزئا "نحن لسنا بحال تهديدات القادة الامنيين في الانبار وليعملوا اي شيء يحلوا لهم ولا يقصروا بذلك".

ولكنه احتد قائلا إن "اي قوة عسكرية ستأتي الى ساحة الاعتصام سنتعامل معها بالقوة وسبق أن اعلنا موقنا هذا لأكثر من مرة"، وهدد بـ"الدخول إلى مديرية شرطة الانبار وحرقها فوق رؤوس القادة الامنيين".

وتابع "أنا اقسم بالله سوف احرق المحافظة كلها ولن نسلم او ننسحب من ساحة الاعتصام على الرغم من انها اصبحت لا تعني لنا شيء كونها خرجت من السلمية"، ولفت السليمان الى أنهم "سيضربون اي قوة عسكرية تداهم ساحة الاعتصام وان كانت من الانبار".

واكد "نحن متهيئين لأي مواجهة ونمتلك قاذفات واحاديات وكل انواع الاسلحة لان الوضع غير جيد"، متسائلا "من هو قائد شرطة الانبار، انه من حزب الدعوة واحد اتباع المالكي، ولماذا لم يهتز عندما ذبح وقتل الناس في الفلوجة".

وتابع "الجيش العراقي عندما يقتل باهلنا حلال وعندما تحدث مشكلة خارج نطاق ساحة الاعتصام نتحملها نحن".

وكان قائد عمليات الانبار الفريق مرضي المحلاوي قال في مؤتمر صحفي جمعه بقائد شرطة المحافظة هادي كسار الدليمي، وحضرته (المدى برس) "يا ابناء الانبار والشيوخ وعلماء الدين ويا اهالي الانبار لقد طفح الكيل واصبح المسار ينحرف بيد القتلة الإرهابيين الذين دمرونا ودمرو اهل الانبار وها هم يعيدون نفس سيناريو 2006 الذي ويعودون بذريعة وحجة التظاهر السلمي والدفاع عن اهالي الانبار".

ووجه علي حاتم سليمان انتقاد حادا إلى"عمه امير عشائر الدليم ماجد سليمان" ، وقال إن "ماجد السليمان يمثل نفسه وليس من حقه ان يدعوا اي احد الى الانسحاب من ساحات الاعتصام".

واضاف أنه "من الافضل له أن يكتفي بالسكوت، لان هو خطه مع المالكي ومؤيد للحكومة ونحن لسنا معنيين به، ولم تكن له اي مواقف مع ابناء المحافظة" ، متسائلا "لماذا لم نسمع له اي تصريح تجاه سياسة المالكي ولا عندما حدثت مشاكل مع الجيش"، وأكد أنه "لم تنسحب اي عشيرة من ساحة الاعتصام".

وكان أمير قبيلة جميلة في محافظة الأنبار الشيخ مشحن نفى، اليوم السبت، (27 نيسان 2013)، الأنباء التي تحدثت عن انسحاب عدد من العشائر من ساحة اعتصام الرمادي، وأكد أن موقف المعتصمين من الأحداث التي شهدتها الساحة اليوم سيعلن لاحقا.

وتشهد البلاد منذ يوم الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة هجمات مسلحة على نطاق واسع طالت مناطق متفرقة من جنوب وجنوب غربي كركوك وجنوب الموصل ومناطق مختلفة من صلاح الدين والفلوجة والرمادي وأدى تلك الهجمات إلى مقتل وإصابة العديد من قوات الجيش والشرطة والمسلحين ايضا واحتراق العشرات من المركبات العسكرية المختلفة.

وجاءت تلك الأحداث كرد فعل على حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة، الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 والتي اسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس الثلاثاء، انها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين" الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.

وأدان رجل الدين البارز عبد الملك السعدي، الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 ، "العدوان"الحكومي على ساحة اعتصام الحويجة، وشدد على أن من قام بذلك العمل "سيحاسب في الدنيا والآخرة"، وفي حيد دعا المتظاهرين إلى الدفاع عن انفسهم بكل قوة، شدد على انها ما عدا ذلك يجب على المعتصمين ضبط النفس لتفويت الفرصة على المعتدين.






Google


Privacy Policy