القبانجي: وزارة الثقافة لا تستحي وتستورد المجون والفساد
اخبار العراق | اضغط هنا للمزيد


القبانجي: وزارة الثقافة لا تستحي وتستورد المجون والفساد


03-05-2013 | (صوت العراق) - أضف تعليق - النجف

طالب إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة، الحكومة العراقية بـ"محاسبة وزير الثقافة"، عادا وزارته "لا تستحي وتستورد الفساد بدلا من العلم" واصفا الفرق الغنائية التي في بغداد بـ"فرق المجون".

وقال القبانجي خلال خطبة الجمعة في الحسينية الفاطمية بمدينة النجف، والتي حضرتها (المدى برس) إن "الإشارة المؤسفة في بغداد لمجموعة من الفرق الأجنبية أو ما تسمى بفرق الغناء وهي فرق غناء ومجون يستوردون الفساد بدلا من العلم"، مؤكدا أن "وزارة الثقافة لا تستحي من ذلك وتعبر عنه بانه فن ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية وبأموال العراق يتم استيراد هذه الفرق"، داعيا مجلس الوزراء إلى "محاسبة وزير الثقافة".

واضاف القبانجي ان "خير مثال على ذلك المطربة الالمانية التي قامت بالتعري أمام الملأ"، وتابع أن "هذا الموضوع أثار ضجة في وزارة الثقافة وقامت بإصدار بيان بأن تعري المطربة لم يكن متفقا عليه وطالبوا بالتحقيق"، متسائلا "ماذا سينتج عن التحقيق هل هو تنكيل بثقافتنا الاسلامية"، مشددا ان "هذا تعدي على ثوابتنا الاسلامية والوزراء يتحملون هذا التعدي".

يذكر ان الاثنين الماضي شهد المسرح الوطني ببغداد عرضا اسمه [انسان نموذج واحد] قدمته الفرقة الالمانية في مهرجان منتدى المسرح، وانتقد مراقبون العرض حينما قامت احدى فتيات الفرقة بخلع ملابسها والتعري كاملا امام الجمهور، وكان جسدها مغطى بالباودر، معتبرين ذلك تجاوزا على الاعراف والتقاليد في مجتمعنا، فيما استغرب مدير مهرجان فعاليات منتدى المسرح، إبراهيم حنون، من هذا العرض.
_____

أعلنت وزارة الثقافة احالة عدد من المسؤولين الى التحقيق لتقصيرهم عن عرض فرقة اجنبية مشاركة في مهرجان المنتدى الدولي السابع عشر على المسرح الوطني، مشهدا لاحدى الفتيات وهي تتعرى امام الجمهور.

وذكر بيان للوزارة تلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه "انطلاقاً من حرص وزارة الثقافة على إنجاز مهامها الوطنية وأداء واجباتها المهنية وتحقيق رسالتها المنشودة في بناء الأنسان الذي يمثل رأسمال العمران البشري في بناء الأوطان وبناءً على ما تستلزمه الضرورات الوطنية والمسؤوليات الثقافية في مسيرة التحول الديمقراطي في عراقنا الناهض وإشارة إلى الإخفاق المؤسف الذي صدر عن إحدى الفرق المسرحية الأجنبية المشاركة في إحدى فعاليات دائرة السينما والمسرح الاثنين الماضي، على خشبة المسرح الوطني، ولما ينطوي عليه العرض المذكور من تجاوز فاضح وخرق لمنظومة القيم الوطنية والأخلاقية والثقافية التي نؤمن أن المسرح هو صوتها ومدرستها ووسيلة أنتاجها، ولأن ما قُدم في العرض المذكور يتنافى كلياً ويتقاطع تماماً مع الدور الايجابي المسؤول الذي ينبغي أن تلعبه المؤسسة الثقافية الرسمية، فإن وزارة الثقافة تعرب عن بالغ أسفها وامتعاضها من الخرق اللامسؤول والإسفاف الواضح الذي شهدته أروقة الدائرة المذكورة، فكان مزعجاً لذائقة التلقي العام فضلاً عن كونه يشكل إساءةً كبيرةً وخدشاً مؤلماً لمنظومتنا الثقافية والمجتمعية والأخلاقية التي قدم العراقيون من أجلها أسمى التضحيات وأغلى الأهل والأبناء في عقود المرارة والقسوة".

وأكدت الوزارة في بيانها ان "هذه الأساءة هي نتيجة تخبط شخصي واجتهادات إدارية قاصرة يتحملها القائمون على هذا المفصل بشكل مباشر، وقد أحيل الموظفون المقصرون إلى التحقيق والمحاسبة في إطار توجه وزارة الثقافة إلى إعادة النظر في البنية الكلية لدائرة السينما والمسرح ومراجعة أدائها وتصحيح ما أنحرف في مسارها وفي دورها الذي يجب أن يكون بمستوى الثقافة العراقية وأنساقها المتعددة الغنية".

وتابع البيان "إذ تعلن الوزارة عن شروعها بمحاسبة المقصرين وإتخاذ الإجراءات المطلوبة في هذا الموضوع فإنها تؤكد أن المسرح الوطني يمتلك رمزيةً خاصة ويشكل دلالةً وطنيةً لا يمكن أن تفرط بها وزارتنا أو تسمح للأخطاء الإدارية والتخبطات أن تنال من مكانة المسرح ودوره المشرق في ثقافة العراق أو من القيمة المعنوية والتاريخية للمسرح الوطني على وجه الخصوص".





Google


Privacy Policy