من اين ينتظر الشيخ جلال الدين الصغير ان تاتيه الاشارة؟

(صوت العراق) - 09-09-2013 | www.sotaliraq.com

واثق الرشيد

قبل فترة,نشر الشيخ جلال الدين الصغير احد خطبه "الرومانسية" على موقعه الرسمي, الخطبة كانت عبارة عن تهديدات صريحة بالقتل والتهجير موجهة علنا وضمنا الى اهل السنة,ولسنا هنا في موقع نقد وفضح طائفية وحقد كل ما ورد في تلك الخطبة العصماء,وانما سوف نركز معكم فقط على عنوانها ,بل على جزء صغير من عنوانها!. فقد كان العنوان الذي اختاره لتلك الخطبة هو ((لا تستهينوا بصبرنا ولا تستضعفوا حلمنا فوالله ماهي الا اشارة حتى تقلب عواليها على سوافلها)).

هو يوجه خطابه هنا الى اهل السنة,وهو يقول لهم انه يجب عليكم ان لا تستهينوا بصبرنا ولا تستضعفوا حلمنا,في اشارة الى انهم يصبرون اليوم على التفجيرات التي تستهدف الشيعة (علما انه لا يتطرق الى التفجيرات التي تضرب مساجد اهل السنة منذ عشر سنوات,ولا يتكلم عن الاف ائمة المساجد الذين علقوا في ماذن المساجد,ولا يتكلم عن مئات الالاف من الجثث المجهولة الهوية لاهل السنة والتي كان هو وباقي الميليشيات يرمونها في الطرقات!!).

ثم تاتي الصاعقة حين يعترف قائلا: ماهي الا اشارة حتى تقلب عواليها على سوافلها.

وهنا مربط الفرس,فنحن نتسائل معكم: من اين ينتظر الشيخ الصعير ان تاتي "الاشارة" ؟؟.

هل ينتظر ان تاتيهم من عمار الحكيم؟

اذا فهذا اعتراف منه بمسؤولية عمار الحكيم ومن قبله عبد العزيز الحكيم بان جميع الجرائم التي اقترفها الشيخ الصغير انما تمت باشارة واوامر من قبل السيد عمار الحكيم وابوه.(ملفات جرائم الشيخ جلال الدين الصغير محفوظة عند جهات عراقية كثيرة لكن بانتظار ان يوجد قضاء عادل حتى يمكن التقاضي بها).

ام هل تاتيه الاشارة من المراجع الشيعية في النجف وعلى راسهم السيد السيستاني؟؟

اذا هذا اعتراف اكبر بان المراجع الشيعية وعلى راسها السيستاني كانت هي المسؤولة عن الجرائم والمجازر التي اقترفتها وما زالت تقترفها الميليشيات الشيعية في العراق وغيره,وكلنا نتذكر صور اكوام الجثث مجهولة الهوية التي كان يعثر عليها في مدينة الصدر وباقي المناطق الشيعية,مثلما نتذكر عمليات الخطف الجماعي التي كانت وما زالت الميليشيات الشيعية ترتكبها وعلى مراى ومسمع من الامريكان وعلى راسها عمليات خطف اساتذة الجامعات!!.فهل تمت كل هذه الجرائم باشارة من المراجع الشيعية كما يعترف الشيخ الصغير ؟.

ام يا ترى هو يلمح الى ان تلك الاشارة انما تاتيه من ايران؟؟.

اذن اليس في هذا اعتراف صريح من قبل الشيخ الصغير بانه مجرد عميل لايران,وانه انما يستقبل اوامره و"اشاراته" من ايران ومن قاسم سليماني واشباهه ؟؟.

ربما سيعترض البعض,وتنتفخ اوداج وادبار البعض الاخرين استنكارا لاتهام الشيخ الصغير بانه يستقبل الاشارات من ايران ا وان السيد الحكيم والسيد السيستاني هم من يعطونه الاوامر لقتل "انفسنا" السنة كما وصفهم السيد السيستاني!!.

ولكي "لا يزعل" علينا هؤلاء المنتفخة اوداجهم المنتفضة ادبارهم ,نقول:

اذا لم يكن الشيخ الصغير يستقبل الاشارة لا من الحكيم ولا من السيستاني ولا من ايران,فمن اين يستقبلها اذن؟.

هل يستقبلها من السعودية والدول الخليجية؟,والجواب بالطبع:لا.

اذن من اين يستقبلها الشيخ الصغير؟؟.

لم يبق الا خيارين:

اما ان يستقبلها من الامريكان,وهذا احتمال وارد جدا,خصوصا ونحن نعلم بانه كان احد الذين يتوسلون بالامريكان لاحتلال العراق.

او انه يستقبل تلك الاشارة من ,اسرائيل, فلم يبق الا هي ,الا ان قلتم انه ينتظر الاشارة ان تاتيه من جزر القمر,وحينها لا نملك سوى الضحك بصمت!!!.

على الشيخ الصغير ان يجيب الشعب العراقي عن السؤال الذي اثاره هو بنفسه وهو: من اين تنتظر ان تاتيك الاشارة ايها الحمل الوديع؟؟.

وقبل ان اختم هذا المقال المتواضع,اضع تعليقا بسيطا على فقرة جائت في خطبة الشيخ الصغير هداه الله تلك جاء فيها:

"ان في ذلك الوقت ان الامريكيون يحمونكم ويدافعون عن ذباحيكم بل كانوا يمولون الكثير من ذباحيكم",حيث كان يشير الى ان الامريكان كانوا هم من يحمي اهل السنة,وان اهل السنة كانوا يتمنون بقاء الامريكان لكي يدافعوا عنهم. لكننا نعلم بان امريكا كانت تدفع للمجلس الاعلى رواتب جميع عناصر فيلق بدر والمجلس الاعلى,وان هنالك قانون اقره بريمر تحت عنوان "رواتب عناصر الميليشيات والضباط الدمج". فهل ينكر هذا الشيخ الصغير ام يجهله؟؟.

كم وددت ان اذكر الشيخ هداه الله الى ان المالكي هو من عرض قبل ايام على الامريكان اقامة قواعد عسكرية لطائراتهم المسيرة في العراق,وانه هو من ارسل هوشيير زيباري الى امريكا ليتوسل بالامريكان لكي يعيدوا قواتهم الى العراق.واما ما صرح به النائب الشهيلي عن وجود خمسة قواعد عسكرية امريكية ما زالت تعمل في العراق,فذلك كفيل بان يعرف الشيخ الصغير والعالم اجمع هوية من كان وما زال يتوسل بالامريكان لكي ينجسوا ارضنا من اجل ان يقف هو واشباهه من على المنابر ليهددوا بازالة الجنس البشري شرط ان "تاتيهم الاشارة"!!.

في الختام انوه الى ان خطبة الشيخ الصغير التي هدد بها بقلب الدنيا على اهل السنة جائت قبل ساعة واحدة من خطبة النائب احمد العلواني في الانبار والتي قلب الصغير الدنيا على راس العلواني مدعيا انه يهدد بقتل الشيعة ,فهل تعرفون هذا السر؟؟؟.