بين خبرين والفتنة مستمرة ،،،

بين خبرين والفتنة مستمرة ،،،

انه لمن المؤسف ان نرى البعض من المحسوبين على اهل السنة يحاولون ان يخلقوا الفتن بحجة انهم يقتلون ويذبحون على يد الشيعة في الوقت الذي لانسمع من هؤلاء التصريحات التي تنادي بالخلاص من الدواعش وطلب العون والمساعدة من الجيش العراقي او البيشمركة والحشد الشعبي .
ان هؤلاء لايريدون ان يقوم الحشد الشعبي بالتدخل واخراج الدواعش القتلة من مناطقهم السنية وكأن الشيعة هم من الصين او من الشيشان وغيرها من الدول بالرغم من ان الحشد لاينحصر بالشيعة فقط ولكنهم يحاولون مراراً ان يقولوا بان الحشد خاص بالشيعة .

ففي خبر نشرته شفق نيوز مفاده ان عشائر سنية في طوزخورماتو تطالب البيشمركة بحمايتهم من “ميليشيات شيعية”
وهذا ماقاله رئيس تنظميات الاتحاد الوطني الكوردستاني في طوزخورماتو كريم شكر ان عشائر عربية سنية في المدينة طلبت من البيشمركة حمايتهم ضد هجمات “مليشيات شيعية” في اشارة الى مقاتلي الحشد الشعبي الشيعة وهذا ما طلبه شيوخ من عشائر عربية عدة .

ان شيوخ العشائر هؤلاء لايمكن ان تكون محاولاتهم بالايقاع بين الكورد والشيعة ذات جدوى بالرغم من ادعاءاتهم بانهم يقتلون وتتم مضايقتهم في الوقت الذي كان من الممكن ان يقوموا هم بالدفاع عن انفسهم ان كانت هنالك مضايقات كما يدعون ام انهم كما نشاهد كل يوم تسقط مدنهم السنية الواحدة تلوا الاخرى ولانرى اي تنديد او حتى المطالبة من الكورد والحشد الشعبي بالتدخل لانقاذهم من بطش الدواعش القتلة .

لماذا هذا الترحيب بالدواعش والسكوت العجيب والغريب من جانبهم والاستقبال الرهيب لهم كما حدث في الموصل وصلاح الدين مثلاً ونرى الملثمين من الاهالي يشاركون الارهابيين في القتل التخريب والسلب والنهب والدمار وفي الوقت نفسه يطالبون بالثلاجة التي قالوا عنها ان الحشد الشيعي اخذها !!!!!

وعلى نفس الموقع ( شفق نيوز ) نشر خبر اخرمفاده ان مسؤول حزبي شيعي في طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين ان الشيعة سيدافعون عن السنة في حال تعرضهم للاعتداء من قبل اي جهة كانت .
وقال رضا كوثر مسؤول حزب الدعوة تنظيم طوزخورماتو وهو ايضا قيادي في الحشد الشعبي لشفق نيوز ان ” جهات خارجية ومجرمون يحاولون اثارة الفتنة الطائفية في المدينة “.
ما ذكره مسؤول حزب الدعوة بان جهات خارجية وهي معروفة للجميع لايمكن ان تقف مكتوفة الايدي لأشعال الفتن في العراق والمنطقة برمتها ولكن المعيب في القضية هو موقف هؤلاء الشيوخ في التعامل مع هذه الايدي القذرة التي تتلاعب بمصير العراقيين وهم على علم بما يحدث في الخفاء والعلن لان اللذين يروجون لهذه الادعاءات هم من ابناء هذه العشائر السنية وليس خافياً على شيوخ العشائر من هم هؤلاء .

ان قبول هذه العشائر بان تتدخل قوى خارجية معروفة بخبثها لانها سنية وبحجة الدفاع عن اهل السنة في العراق وتريد تدمير العراق هو امر معيب ومخزي ولايمكن ان يكون مقبولاً فهذا العراق الذي يعيش فيه العربي الشيعي والسني والكوردي الشيعي والسني والاشوري والايزدي والتركماني لايمكن ان ينتزع منه اي مكون ويتم تهميشه وان يستمر العداء بين جميع الاطراف .

بقلم
جلال باقر
‎2015-‎06-‎22

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close