الى المواطن حيدر العبادي اخجل ،،،

الى المواطن حيدر العبادي اخجل ،،،
انتم تديرون دفة الحكم في العراق وكيفما اتفق وتراعون فقط مصالحكم الحزبية الضيقة بعيداً عن الخجل او حتى التفكير بالمواطن العراقي المسكين الذي يريد ان يرتاح ويرى ولو الخدمات البسيطة التي تمكنه بالاستمرار في الحياة ويكون راضياً عنكم وانت تديرون الحكم في العراق .
انتم مشروع فاشل اتت بكم الادارة الامريكية ولم تفكروا اطلاقاً ببناء الدولة التي اساساً لاتعرفون معناها ولا تريدون ان تتعلموا رغم تواجدكم في الساحة السياسية لفترة ليست بالقصيرة ومارستم الحكم وبيدكم السلطة .
انتم الى الان لا تعرفون ان تميزوا بين الحكومة والدولة ولا تعرفون كيفية بناء هذه الدولة ، استلمتم السلطة بدون اية ثورة والامريكان هم من فسحوا لكم المجال لحكم العراق ولكن للاسف الشديد لم تقوموا بعملية البناء بعد الخراب الذي تركه ابن ابيه ولا فكرتم بعملية تقدم الدولة على كافة الاصعدة .
ان كنتم تتصورون ان العراق في حالة حرب فانتم كاذبون لأنه وبكل بساطة اهدرتم المال العام ولم تستخدموه في شراء الاسلحة والاجهزة المتطورة لمحاربة الدواعش وكشف السيارات المفخخة ولا حتى فكرتوا بالبنى التحتية وهي مسؤولية الحكومة ولم تقدموا الخدمات للمواطنين وذهبت اموال العراق في جيوبكم ونسيتم العراق وحتى انت كمواطن لم تحاسب السارقين من اصدقاءك واعضاء الحزب الذي تنتمي اليه وغيرهم والسرقات مستمرة ، وسكوتكم يعني مشاركتكم السارقين بالسرقة .
مشكلتكم انكم تتصورون ان التغيير هو تغيير الوجوه ليرحل حاكم ويأتي غيره دون ان يكون لكم ادنى فكرة ان التغيير يحتاج الى البناء والتقدم لا ان يبقى الحال كما هو عليه وتبقى سرقة المال العام مهنة السياسيين ، سرقاتكم انتم كشفتموها من خلال لقاءاتكم المتلفزة والصحفية ولديكم من الملفات الكثيرة التي تتغنون بها بين الفترة والاخرى .
  مدرسة في محافظة واسط يبنيها الاهالي وعلى نفقتهم الخاصة بعد ان يأسوا من الحكومة العراقية بكافة دوائرها المعنية بالتربية والتعليم والمسؤولين ، والحمد لله قص الشريط وافتتحها مواطن عراقي شريف من الطبقة الفقيرة وليس سياسي سارق ، فما هو دوركم ؟؟؟
انتم لاتستحقون ان تكونوا في الحكم وعليكم الاعتذار للشعب العراقي كافة ولأهالي هذه المحافظة الذين بنوا هذه المدرسة خاصة ، وكفاكم استهتاراً وهدراً للمال العام ، وعليكم ان تفهموا ان الدولة ليست ملكاً خاصا لكم ،انتم تديرون مؤسسات الدولة فقط لا غير ، اخجلوا ولو مرة واحدة .
بقلم
جلال باقر
‎2016-‎12-‎26

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close