الملا كريكار: لا وجود لمرحلة باسم “ما بعد داعش”

قال الزعيم السابق لجماعة أنصار الاسلام الملا كريكار إن “مرحلة ما بعد (تنظيم الدولة الاسلامية) لا وجود لها وهي تشبه مرحلة ما بعد طالبان التي تبينت أنها كذب”.

الملا كريكار وخلال برنامج “ساعة حوار” لقناة NRT عربية الذي يبث في الساعة 9:5 من ليلة الاثنين (بعد غد) أوضح أن “تنظيم داعش ربما يفقد نقطة الموصل لكنه باقٍ كفكر وتوجه ديني في قلوب وعقول أتباعه مثل حركة طالبان التي لم تستطع الجهود الدولية أن تقضي عليها رغم فقدانها السلطة في كابول ومساحات واسعة في أفغانستان في السنوات السابقة”.

الملا كريكار الذي هو نجم الدين فرج ويكنى بـ فاتح كريكار في بعض الأحيان يسكن في العاصمة النرويجية بعد الافراج عنه حيث واجه أكثر من ثلاثين تهمة قضائية بدعوى “مخالفة قوانين الهجرة ودعم منظمات إرهابية”، إضافة إلى “تهديد بعض المواطنين النرويجيين” شدد خلال البرنامج على أن تنظيم داعش امتداد للفكر الوهابي بنسخة سليمان الدويش.

كما يسلط الضوء على بدلاء داعش المحتملين في الشارع السني وشدد على أن “الاسباب التي أدت الى ظهور داعش ما زالت باقية” ، مشدداً على أن “المكون السني واجه حركات استئصالية تمثلت في (الصليبية) بالإضافة الأحقاد التأريخية المتراكمة لدى الشيعة” على حد تعبيره.

الملا كريكار، اسمه الحقيقي نجم الدين فرج أحمد، داعية إسلامي كردي، ينتمي بالاساس الى السليمانية، حاصل على درجة الماجستير في علوم الحديث من باكستان، وانضم إلى الحركة الإسلامية الكردية نهاية الثمانينات والى النرويج سنة 1992 وانتخب أميرا لجماعة أنصار الإسلام الكردية القريبة مع القاعدة عام 2002 قيل أنه كان صفقة للـ “المساهمة في نزع فتيل الصراع الدموي بين جماعة جند الإسلام التي ولدت من رحم أنصار الإسلام وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني” بحسب مواقع اسلامية ومصادر سياسة لكن الصفقة تكللت بالفشل وقضت القوات الأميركية والاتحاد الوطني عليها عام 2003.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close