ألروافض وألنواصب :وصراع ألثيران!!

ألصراع ألقائم ألآن في عالمنا ألعربي ؛جذوره طائفية وأوراقه عقلية ألبداوة وألجاهلية!!.حذر ألنبي {ص} ألمسلمين منها ونهاهم من ألعودة ألى عقلية ألقبلية وألعشائرية؛وقال {ص } ؛ألطفل يولد على ألفطرة ؛وأبواه يصبأنه أو يهودانه أو يمسحانه!!. فألدماء ألتي سالت منذ صدر ألأسلام ؛لم تكن من أجل رفعة ألأسلام وألدفاع عنه؛بل كانت من أجل أعادة دولة ألعشيرة وألقبيلة ؛وبالتالي عادة ألجاهلية بحلة جديدة {أنه وأخوي على أبن عمي ؛وأنه وأبن عمي على ألغريب }بغض ألنظر عن ديانته ؛وقف عمدة ألأمويين ؛أبو سفيان مخاطبا رهطه :تلقفوها يابني أمية ؛وألذي يحلف به أبوسفيان{ويعني هبل وبقية ألأصنام}لاجنة ولانار ؟؟ولم تكن ألدولة ألعباسية وألعثمانية أقل ظلما وأسرافا في دماء ألمسلمين وألتنابز على ألخلافة ؛حتى تقاتل ألأخوة فيما بينهم!!.ألدول ألغربية وأسرائيل ؛درست جيدا ألواقع ألعربي ؛فوجدت أن سياسة فرق تسد ؛ألتي أستخدمتها ألأمبراطورية ألبريطانية في ألهند ؛لجعل ألهنود يتقاتلون بينهم على أسس دينية أو عر قية ؛يمكن تطبيقها على ألمنطقة ألعربية على مبدأ {نقاتلهم بكلابهم!!}؛وهذا مايجري في ألمنطقة ألعربية !!.ماحصل في ألعراق بعد ألأحتلال من تدمير ممنهج كانت وراءه دوافع طائفية أكثر منها وطنية ؛ومايحصل في سوريا وأليمن يصب في نفس ألأتجاه .تصريحات أبن ألجبير ألأخيرة بأن لامكان للنظام ألسوري وحزب ألله وأيران والحوثيين في ألمنطقة ألعربية ؛لأنهم يشكلون خطرا وجوديا ضد أهل ألسنة وألجماعة ؛يصب في هذا ألأتجاه !!!وتكرار نفس ألأسطوانة من قبل مستوطنات ألخليج ؛ألتي تمول ألمجاميع ألأرهابية في ألعراق وسوريا وأليمن ؛وتشارك في ألقتال ضد ألشعب أليمني ألأعزل ؛هدفه طائفي بأمتياز ؛ أعلان ألمعارضة ألسورية مؤخرا ؛عن تأسيس منظمة {سوريين ويهود من أجل ألسلام؟؟؟؟؟}يكشف حجم ألمؤامرة على ألأمة ألعربية وألأسلامية !!.ولم نسمع تصريحا واحدا من دهاقنة ألمستوطنات ألخليجية ؛عن تشكيل جبهة عربية –أسلامية ؛ضد ألكيان ألصهيوني ألغاصب ؟؟.لم تغفل أجهزة ألأستخبارات ألأسرائيلية وألغربية ؛دور ألحثالات من أهل ألعمائم ألشيعة وأهل ألثياب ألقصيرة من ألسنة ؛في تدمير ألأمة من داخلها ؛فقامت بدعم هذه ألمخلوقات ألمتعفنة بأموال طائلة ؛بهدف شق وحدة ألمسلمين .ظهرت فجاءة محطات فضائية تبث سموم ألفرقة وتحث على قتل ألأبرياء من ألجانبين ومن أمثلة ذلك فضائية فدك ؛ألتي يديرها أنسان لايملك ذرة شرف أوحياء ؛بالتجاوز على زوجات ألرسول{ص} وعلى ألخلفاء ألراشدين ؛صحابة رسول ألله ؛ألذي توفى وهو عنهم راض؛لما قدموه من تضحيات في أعلاء ألدولة ألأسلامية ونشر ألدين ألحنيف في بقاع ألأرض ألمختلفة,ولم يتوقف عند هذا ألحد فقد تجاوز على ألعلامة ألمجاهد محمد حسين فضل ألله ؛ودعا ألى تكفيره لأنه نفى رواية أكذوبة {كسر ضلع ألزهراء {ع}؛وطالب بمعية من ألمعممين بنبش قبر ألموسوعي ألدكتور؛د.أحمد ألوائلي ؛ألذي حرم سبب أم ألمؤمنين عائشة؛وقال عنها أنها زوج ألرسول ولايجوز ألتجاوز على مقام ألرسول وترحم على ألخلفاء ألراشدين؟؟ .أما ألفضائيات ألسنية ألوهابية ؛ألتي تدعمها مستوطنات ألخليج ؛فيظهر عدد من أرباب ألسوابق وألتاريخ ألفاسد ؛ومنهم عدنان ألعرور ومن لفه لفهم ؛بالتطاول على أتباع أهل ألبيت ؛بأنهم أولاد زنى ومن أتباع أتباع ألفرس ألمجوس وعبدة ألقبور ؛و لاننسى ألمقبور ألزرقاوي وتصريحاته بتشريع ألقتل في بلاد ألمسلمين ويصدر فرمانه{من كان مؤمنا عجلنا له بالجنة ومن كان كافرا عجلنا له بالنار} أذ جعل من نفسه ربا ؛وألعياذ بالله؟؟. ينتشر منذ فترةليست قصيرة في مستوطنة أل سعود وبقية ألمستوطنات على لسان مجموعة من أهل ألثياب ألقصيرة وأللحى ألعفنة أن ألشيعة في عاشوراء يواقعون أخواتهم وخالاتهم وعماتهم وألعياذ بالله ؛فأذا كان في أمتنا مثل هذه ألأصناف من ألقاذورات ؛فكيف نستطيع ؛أن نقول ؛نحن خير أمة أخرجت للناس .وأذا كان قتل ألأخ في شرعهم حلال ؛وقتال ألعدو ألصهيوني ألمحتل حرام ؛فعلى ألأسلام ألسلام؟؟.يقوم ألكيان ألصهيوني ؛ بمعالجة أر هابي داعش وأخواتها في ألمشافي ألأسرائيلية؛بينما يقتل ألأطفال وألنساء وألرجال من ألفلسطينين بدم بارد ؛ولا يتحرك ضمير أعراب ألمستوطنات ألخليجية بالتنديد أو ألوعيد ؛بينما تحركت أساطيلهم تقتل ألشعب أليمني ؛خوفا من أنتشار ألفكر ألحوثي ؛ولاتتحرك بأنتشار ألفكر ألصهيوني في ألمنطقة ألعربية ؟؟؟.مفهوم ألشهادة عند ألمسلمين في قتالهم ألبيني ؛أصبح مشابه للشهادات ألتي تصدر في سوق مريدي!!}وما جاء في ألقرأن ألمجيد ينطبق على واقعنا ألحالي {أذا أردنا أن نهلك قرية ؛أمرنا مترفيها ؛ففسقوا فيها ؛فحق عليهم ألقول فدمرناها تدمير}.د.عبد ألحميد ذرب ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close