‎مَواضينا..

مَواضينا..


خَسِرناً كُل مَعالينا

وَمْاتَتْ نَخوةٍ فينا

وَصارَالطِفلُ يَبكينا

وَعِشنا سُذَج الحِينَ

مَواضينا..مَواضينا

نَطرُقُها لَعَلها تُعَلينا..

طفلٌ بريءٌ نَحنُ والسَجْان والِدُنا

والسْاطُورُ أُختي والمفتاحُ قاضينا..

قاضينا إمرأةٌ لا يَسمحُ القانونُ تَحكمُ عُرفاً ولاديناً

والسِجنُ ضَيقُ والبابُ أضيَق وكإنَنا فَلَسطيناً

مَواضينا..مَواضينا

أمِن قُصةٍ تُكتَب لِجارينا؟

أمن تُفاحةٍ تُؤكَل لِتُحيينا؟

أ آدمُ رَبُنا أم مَليشياتٌ تُدَلينا؟

أسادَتُنا ذَنبٌ أم الذَنبُ فينا؟

قَتَلنا جُل جَوارينا وإغتَصبنا كُلَ أطفالَ الشَوارِعِ

والذَنبُ فيهُم لَيسَ فينا!


هكْذا يُعَللُ الاسبابَ سادَتُنا وَيُكرِمُ القَتَلة

ونَحنُ كالذيْ فينا..

فَفينا دَمعةٌ تَصرِخُ وإن سَقَطَتْ فَسيُعرَّف العالمُ

جُل مئاسينا!


محمد حسب العكيلي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close