فرنسا الحرة بين وحشين أيهما تختار

نعم فرنسا الحرة فرنسا التي كثير ما غنت مفتخرة ومعتزة بالحرية والنزعة الانسانية وحقوق الانسان للأسف انحدرت الى مرحلة مغايرة عن كل ذلك الى مرحلة حرجة وصعبة جدا من الممكن ان تفقد كل ذلك وتتحول الى بلد التطرف والعنصرية نتيجة الى نمو واتساع وحشية التطرف في فرنسا فكانت دائما فرنسا بين اليسار وبين اليمين المعتدل اما الآن فانها بين طرفي اليمين المتطرف

وحشية التطرف العنصري الذي تمثله لوبان

ووحشية تطرف الرأسمالية الذي يمثله ما كرون

لو دققنا في أسباب انتشار وغلبة التيارات اليمينية المتطرفة في فرنسا وفي غيرها من البلدان الاوربية والامريكية لاتضح لنا بصورة واضحة وجلية من اهم اسباب نمو تلك الظاهرة وأ نتشارها هي نمو واتساع التيارات الارهابية الوهابية الظلامية المتوحشة وفرض ظلامها ووحشيتها على الآخرين وما قامت به من جرائم ارهابية بشعة ضد الحياة والقيم الانسانية النبيلة بدعم وتمويل من قبل ال سعود كانت بمثابة تأييد ومساندة للتيارات اليمينية المتطرفة وبالذات لممثلة التيار النازي المتطرف لوبان وغيرها من الشخصيات التيارات اليمينية المتطرفة في الدول الاوربية

لا شك ان هناك توجه من قبل شعوب امريكا وشعوب اوربا وشعوب اخرى الى الفكر المتشدد والمواقف المتطرفة والنزعة العنصرية وان هذا التوجه يزداد ويتسع وما اتساع نفوذ التيارات اليمينية المتشددة وما وصول ترامب الى رئاسة الحكم في الولايات المتحدة وتقدم لوبان في الانتخابات الفرنسية ومن الممكن ان تصل الى رئاسة فرنسا وهذا اكبر دليل على نجاح واتساع التيارات المتطرفة ذات التوجهات العنصرية النازية في دول عديدة في اوربا وفي امريكا وفي استراليا وحتى في آسيا والضحية الاولى المسلمين الابرياء الذين يحبون الحياة والانسان ويسعون لبناء الحياة وسعادة الانسان

لهذا اصبحت دعوات محاربة الارهاب والقضاء على الارهابين في هذه البلدان تجارة رابحة ووسيلة ناجحة لتحقيق المآرب الخاصة والآستحواذ على قلوب الجماهير ونيل تأييدها واصواتها والوصول الى كرسي المسئولية

من اوصل ترامب الى كرسي رئاسة الولايات المتحدة الامريكية لا شك انها الشعارات التي رفعها التي كانت تدعوا الى محاربة الارهاب والقضاء عليه ومحاربة حواضنه ومن يدعمه حتى انه حدد تلك الحواضن وسماها البقر الحلوب ونفس الشعارات التي رفعها ترامب رفعها اليمين المتشدد في فرنسا وفعلا تمكن من الفوز بعد ان اقصى تماما اليسار واليمين المعتدل ولم يبق امام الشعب الفرنسي الا اختيار احد الوحشين

اليمين الرأسمالي المتوحش او اليمين العنصري المتطرف ومن المتوقع سيفوز اليمين المتطرف في دول اوربية اخرى وربما سيشمل كل الدول الاوربية

ولو اخذنا الرئيس الامريكي ترامب الذي يعتبر من اليمين المتطرف وشعاراته التي اطلقها خلال حملته الانتخابية وبعد فوزه هل فعلا انه ضد الارهاب والارهابين وضد رحم ومرضعة وحاضنة الارهاب نرى انه توجه ضد المسلمين الذين ابتلوا بالوباء الارهاب الوهابي ضد المسلمين الذين يقاتلون الارهاب الوهابي ايران سوريا حزب الله في لبنان انصار الله في اليمن الحشد الشعبي المقدس في العراق ومنعت ابناء هذه الدول من الدخول الى امريكا

اي نظرة موضوعية لسرعة نمو ووحشية الارهاب الوهابي المتستر بستار الاسلام المدعوم والممول من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود الفاسدة كان سببا في ولادة ونمو واتساع اليمين المتطرف ضد الاسلام والمسلمين فهذا يعني ان هؤلاء الكلاب الوهابية داعش القاعدة ورحم هؤلاء الكلاب ال سعود هم صورة الاسلام والمسلمين وصوتهم لهذا ليس امامهم لحماية انفسهم وشعوبهم الا بالقضاء على هذا الوباء الذي اسمه الاسلام والمسلمين

لهذا نرى ترامب اطلق على الكلاب الوهابية بالارهاب الاسلامي واطلق على رحم الارهاب ومرضعته ال سعود عبارة بالبقر الحلوب وقال لهم مهددا ومتوعدا اريد المزيد من الذهب والدولارات فالبقرة التي يجف ذرعها اذبحها لهذا بدأت بمضاعفة ما كانت تدره

من هذا يمكننا القول ان الارهاب الوهابي ورحمه ال سعود ال ثاني ال خليفة صناعة اسرائيلية وفي خدمة مخططات اسرائيل مكلفة بنشر الفوضى واعلان العرب على العرب والمسلمين نيابة عن اسرائيل حتى ان احد حاخامات اسرائيل دعا بني اسرائيل الى صلاة الشكر لله لانه هيأ هؤلاء اي ال سعود وكلابهم للدفاع عن اسرائيل

من هذا يتضح لنا بشكل واضح ان تفاقم واتساع الارهاب الوهابي بغطاء الاسلام في صالح نمو واتساع نفوذ اليمين المتطرف في الدول الاوربية ودول اخرى

يعني ان نمو واتساع الارهاب الوهابي المدعوم من قبل ال سعود يعني نمو واتساع اليمين المتطرف في اوربا وامريكا ويدفع اليمين المتطرف الى اعلان الحرب على الاسلام والمسلمين الذين يحاربون الارهاب ويطلقون عليه مصدر الارهاب في حين نرى اليمين المتطرف متعاون ومتحالف مع الارهاب الوهابي ورحم الارهاب ال سعود

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close