مقتل سابع عسكري أميركي في العراق خلال 4 أشهر

قُتل عسكري أميركي، السبت، في انفجار قرب الموصل ثاني أكبر مدن العراق، وفق ما أعلنت عنه قيادة القوات الاميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم).
وهو سابع عسكري أميركي يُقتل في العراق في 2017، بحسب موقع اي كاجوالتي الذي يحصي قتلى وجرحى التحالف في العراق.

وأعلنت سنتكوم في بيان نلقته، فرانس برس، ان “جنديا اميركيا توفي متأثراً بجروح أُصيب بها في انفجار عبوة خارج الموصل يوم 29 نيسان” من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأعلن الجيش الأمريكي، يوم الأحد، إن العسكري الأمريكي الذي قُتل لدى انفجار عبوة ناسفة بدائية أثناء قيامه بدورية خارج مدينة الموصل بشمال العراق هو اللفتنانت أول وستون لي، بحسب ما نقلته رويترز.

وأضاف الجيش في بيان أن لي (25 عاما) من بلوفتون بولاية جورجيا وكان ضابط مشاة.وجاءت أنباء مقتله مع احتفال الرئيس دونالد ترامب بمرور أول 100 يوم على توليه الرئاسة.

وتعهد ترامب خلال الحملة الانتخابية بإعطاء أولوية لتدمير تنظيم داعش.وتتولى القوات الاميركية اساسا دورا استشاريا لدى القوات المسلحة العراقية التي تدعمها في مكافحتها داعش. وتشن القوات العراقية حملة واسعة لاستعادة الموصل بالكامل من ايدي الارهابيين.ويوفر تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة دعما جويا وبريا للهجوم على الموصل كبرى مدن شمال العراق التي سقطت في أيدي داعش في حزيران عام 2014.

ويتوقع قائد عراقي كبير طرد تنظيم داعش من الموصل في أيار رغم مقاومة عناصر داعش في حي المدينة القديمة المكتظ بالسكان.ونقلت جريدة الصباح الرسمية يوم الأحد عن فريق أول ركن عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي قوله إن المعركة ستنتهي “خلال ثلاثة أسابيع كحد أقصى”.

وفقد التنظيم سيطرته على معظم أحياء المدينة منذ بدء الهجوم في تشرين الأول الماضي وتحاصره القوات الآن في الأحياء الواقعة شمال غرب المدينة ومن بينها حي المدينة القديمة التاريخي.

وترى الأمم المتحدة أن ما يصل إلى نصف مليون شخص ما زالوا في المنطقة وأن من بينهم 400 ألف شخص في المدينة القديمة مع قلة موارد الغذاء والماء وعدم وجود المستشفيات.ويتحصن عناصر داعش وسط المدنيين وينفذون عادة هجمات مضادة شديدة لمنع القوات من الاقتراب من الجامع الكبير (جامع النوري) في المدينة القديمة الذي أعلن منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي إقامة دولة خلافة في مناطق من العراق وسوريا.قالت الأمم المتحدة يوم الأحد إن مجموعة تضم 36 أيزيدية تم إنقاذهن بعد ثلاثة أعوام من “الاسترقاق” تحت حكم تنظيم داعش.

وقالت ليز غراند، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق في بيان نلقته رويترز، إن نساء وفتيات هذه المجموعة حصلن على مأوى وملابس ومساعدات طبية ونفسية في مدينة دهوك الكردية شمالي الموصل منذ يوم الجمعة.

واليزيديون الأقلية الأكثر اضطهادا تحت حكم التنظيم الإرهابي الذي يعتبرهم من عبدة الشيطان. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما يصل إلى 1500 امرأة وفتاة أيزيدية ما زلن في قبضة التنظيم وتتعرضن لانتهاكات.وتشير تقديرات القوات العراقية إلى أن عدد مقاتلي داعش الذين لا يزالون داخل الموصل يصل إلى ما بين 200 و300 فرد غالبيتهم أجانب انخفاضا من نحو 6 آلاف مقاتل وقت بدء الهجوم. لكنهم ما زالوا قادرين على تنفيذ هجمات مضادة قوية ضد عشرات الألوف من الجنود والمقاتلين المحتشدين لقتالهم.وقالت مصادر عسكرية يوم الأحد إن قائد وحدة بالشرطة الاتحادية و18 من القوات التابعة لوزارة الداخلية قتلوا في هجمات على موقعين على مشارف المدينة القديمة يوم الجمعة الماضي.

وذكرت المصادر، لرويترز، أن الشرطة الاتحادية استعادت الموقعين يوم السبت لكن وزارة الداخلية عزلت قائدا كبيرا بعد فشله في صد الهجمات المضادة.

وقالت الشرطة الاتحادية إنها عززت منذ ذلك الحين التحصينات حول المدينة القديمة بكتل خرسانية للحيلولة دون وقوع هجمات انتحارية تستهدف قواتها.

ويقود الهجوم داخل الموصل جهاز مكافحة الإرهاب الذي درَّبته الولايات المتحدة، والشرطة الاتحادية.

وتشارك وحدات الجيش العراقي النظامي في المعارك خارج المدينة جنبا إلى جنب مع الحشد الشعبي بالإضافة إلى مقاتلي البيشمركة والعشائر السنّية.

ويتجاوز العدد الإجمالي للقوات المشاركة في القتال ضد تنظيم داعش في الموصل 100 ألف فرد.وقال الجيش العراقي إن التنظيم أعلن عن هجمات يوم الأحد على قوات الحشد في شمال غربي الموصل وعلى موقع للجيش في عكاشات قرب الحدود السورية وهي منطقة يعتقد أن البغدادي زعيم التنظيم مُختبئ بها.

وأضاف الجيش أن قواته البرية والجوية صدت الهجوم مما أسفر عن مقتل ثمانية ارهابيين. وقالت منظمات إغاثة دولية إن آلافاً بينهم مدنيون وعسكريون قتلوا خلال المعركة. ويقترب العدد الكلي للنازحين من الموصل منذ تشرين الأول من 400 ألف شخص أي نحو خمس سكان الموصل قبل استيلاء التنظيم عليها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close