الاسلام في خطر الا من منقذ

لا شك ان الاسلام يواجه اخطر عدو واكثر وحشية لم  يواجهه في كل تاريخه الطويل لان هذا العدو الخطر يتستر ويتغطى بالاسلام وهذا العدو هو ال سعود وكلابهم الوهابية المسعورة
فالارهاب له دولة هي دولة ال سعود وله دين هو دين ال سعود الدين الوهابي وله رحم هو ال سعود لهذا على المسلمين وخاصة الهيئات والمرجعيات الاسلامية ان تتفق على رأي واحد  ورسالة واحدة وتصرخ صرخة واحدة  لا تعرف الخوف ولا المجاملة وتسمي الاسماء بمسمياتها  من هؤلاء الارهابين دين الارهابين دولة الارهابين رحم الارهابين بأسمائهم الحقيقية بدون لف ولا دوران بشكل واضح وصريح وبشكل علني وتعلن للعالم البراءة من هؤلاء وتكفرهم وتعلن الحرب عليهم وتكون هذه الهيئات والمراجع في المقدمة في القضاء عليهم لانهم وباء خطر من اخطر الاوبئة التي تهدد الحياة  ارضا وبشرا
ارى ان تصريحات  شيخ الازهر ان الاديان بريئة من الارهاب الاسود الذي يحصد ارواح المسلمين والمسيحين لا تعود اسبابه الى شريعة الاسلام ولا الى قرآن المسلمين  لا يمكنها ان تقنع المسلم فضلا عن غير المسلم ولا يمكنها ان تبرئ الاسلام والمسلمين من الارهاب والارهابين
اعتقد مثل هذا الكلام لا يمكن ان يقنع المسلمين من اهل العقل فكيف يقنع المسيحي اليهودي الهندوسي البوذي بل يرى في مثل هذه العبارات مجرد تضليل وخداع بل دفاع عن الارهابين فكان  المفروض بشيخ الازهر ان يكون صريح وصادق   ان يكفر هؤلاء ويدعوا المسلمين الى  اعلان الحرب عليهم وعلى كل من يتعاون معهم قولا وفعلا لان هؤلاء الارهابين يذبحون ويدمرون باسم القرآن ويستهدفون  بالدرجة الاولى الاسلام والمسلمين
لهذا يتطلب من المسلمين كافة وفي المقدمة مشيخة الازهر  ان تعمل بقوة من اجل اعادة الاسلام المختطف و انقاذ الاسلام من بين انياب المجموعات الارهابية الوهابية التي اختطفت الاسلام  وجعلت منه وسيلة لنشر ظلامها ووحشيتها  لا يجوز ان يترك الاسلام رهينة بيد هؤلاء الوحوش اعداء الحياة بيد ال سعود وكلابهم المسعورة داعش  القاعدة النصرة انصار السنة وعشرات المنظمات الظلامية التي تدمر الحياة وتذبح الانسان باسم الله والرسول والقرآن  هيا تحركوا بقوة وعزيمة ايها المسلمون  الاحرار لانقاذ الاسلام من بين انياب هذه الضواري المتوحشة ال سعود وكلابهم الوهابية
هذا  يتطلب من كل  المراجع الدينية الاسلامية المسيحية اليهودية الهندوسية البوذية وكل محبي الحياة والانسان وفي مقدمة هؤلاء المراجع الاسلامية وشيوخها في الارض الاتفاق على مفهوم  واحد للدين   وهذا المفهوم ثابت  لا يتغير بتغبر الزمن ولا المكان   فالدين محبة صدق  تضحية ونكران ذات    وما عدى ذلك يتغير ويتطور كما اكد بابا الفاتكان بوصيته ان جميع الاديان صحيحة وعلى حق  ودعا الى عدم استخدام  العنف الارهاب بأسم الله
فالدين يعني المحبة والسلام والرحمة لكل البشر بغض النظر عن معتقداتهم عن افكارهم عن توجهاتهم  الدين يرى في السلام والمحبة الله ويرى في العنف والكره الشيطان لهذا فالمتدين الملتزم بالدين يرى في العنف وادوات العنف  المختلفة  كفر وخروج عن الدين عن ارادة الله والوقوع في شبكة الشيطان لهذا يتطلب تشكيل جبهة موحدة من المراجع الدينية المختلفة مهمتها نشر السلام والحب بين بني البشر ونزع واستئصال اي نزعة في نفس البشرية للحروب والعدوان  ودعوة القوى السياسية  الحكومات الى دعم وترسيخ السلام والامن الدوليين و  التخفيف من صنع السلاح ومنع استخدامه والابتعاد عن النزاعات  المسلحة فما تبدده البشرية على صنع السلاح من مال لو استخدم لصالح البشرية لتمكن من القضاء على كل مشاكل البشرية من جوع ومرض وجهل وحرمان وظلام وظلم   من هنا يأتي دور الدين واهل الدين في انقاذ الحياة والانسانية اذا انطلق من حقيقة الدين الصدق المحبة  التضحية  نعم ان القرن الحادي والعشرين قرن الدين  كما قال احد  الفلاسفة لكن اي دين دين الشيطان دين  الظلام والوحشية والارهاب والخراب
هل يملك شيخ الازهر الجرأة على تكفير الارهابين الوهابين ومن يدعمهم ومن يمولهم و الرحم الذي ينجبهم   هل يملك الجرأة على تسمية المجموعات الارهابية الوهابية ويسمي من يدعمهم ومن يمولهم رحمهم لا شك انه لا يستطيع ذلك ابدا رغم انه يعرف كل ذلك معرفة دقيقة
هناك اكثر من 244  منظمة ارهابية وهابية منتشرة في كل العالم من الفلبين الى المغرب ومن فرنسا الى استراليا كلها تدين بالدين الوهابي اي دين ال سعود وكلها تمول وتدعم من قبل ال سعود  وانا اتحدى شيخ الازهر اذا وجد منظمة ارهابية واحدة في العالم لا تدين بالدين الوهابي دين ال سعود وغير ممولة ومدعومة من قبل ال سعود لا اعتقد ان شيخ الازهر لا يعرف ذلك  يا ترى لماذا لا يكفرها ويعلن الحرب عليها
الاسلام في خطر وهذا  الخطر داخلي اي من داخل الاسلام   ولا يوجد اي خطر خارجي  هذا الخطر  هذا الوباء بدأ بالفئة الباغية  بقيادة ال سفيان في زمن الرسول وامتد طيلة هذه الفترة فغير  اسمه الى الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close