التطرف الطائفي من ورائه

نعم النظرة العامة على التاريخ يظهر بشكل واضح وجلي انه تاريخ صراعات وحروب تاريخ دم وذبح وجرائم بشعة طائفية مذهبية بين السنة والشيعة هذه هي الصورة التي يصورها لنا التاريخ ولو تعمقنا في هذه النظرة في هذه الصورة لاتضح لنا بشكل واضح انها صورة مغايرة للواقع تماما صورة لا خلاف ولا صراع بين المذاهب الاسلامية وليس هناك اي صراع خلاف بين السنة والشيعة وانما الصراع بين مجموعات معادية للاسلام لا يمتون الى الاسلام بأي صلة بل تستروا بالاسلام من اجل الاجهاز على الاسلام وبين مجموعات اسلامية تستهدف الدفاع عن الاسلام و قيمه ومبادئه الانسانية السامية

بدأت الصراعات بين الفئة الباغية بقيادة ال سفيان المتمثلة بالمنافق الطاغية معاوية وبين الفئة الاسلامية بقيادة ال محمد التي تمثلت بالامام علي حيث شنت الفئة الباغية حرب وحشية ظلامية هدفها سحق الاسلام وابادة كل من مسلم مخلص كانت تريد القضاء على قيم الاسلام ومبادئه الانسانية و تريد اطفاء نور الاسلام وأعادة ظلام ووحشية الجاهلية

كلنا نعلم ا ن ال سفيان وفي المقدمة معاوية من اكثر اعداء الاسلام عداوة للاسلام والمسلمين وحقدا عليهم وخاصة الرسول ومن اخلص للرسول ومن اكثر تمسكا والتزاما برسالة الرسول قولا وفعلا وكان من اكثر الحاقدين والمناوئين لابي بكر وعمر وعثمان وكل الصحابة الذين التزموا برسالة الرسول واخلصوا لها لهذا كانوا من الذين تآمروا عليهم وقتلوهم فهم الذين قتلوا سعد بن عبادة وهم الذين قتلوا ابي بكر وقتلوا عمر وقتلوا عثمان وقتلوا الزبير وطلحة بطرق خفية وحقيرة بحيث ضاعت معالم تلك الجرائم ليت اهل الاختصاص البحث عنها لان احفادهم ال سعود وكلابهم الوهابية يستخدمون نفس تلك الاساليب في ذبح الاسلام والمسلمين فاذا تمكنا من معرفة اساليبهم الحقيرة ومعرفة المجرمين الذين قامو بها يمكننا ان ننقذ الاسلام و المسلمين من جرائم ال سعود وكلابهم الوهابية

بعد ان قتلوا عثمان رفعوا قميصه واتهموا المسلمين بقيادة الامام علي وبما انهم ليسوا ندا للامام علي ومن معه فأخذوا يتباكون على عمر وابي بكر وعثمان وهكذا تمكنوا ان يضلوا بعض المسلمين واخذ الخلاف بين المسلمين مجرى آخر وتمكنوا من القضاء على الاسلام وقيمه واعادة الجاهلية وقيمها

لهذا على المسلمين الواعين المتمسكين بالاسلام ان يسعوا بأخلاص وصدق لفك الارتباط بين الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وبين صحابة الرسول وخاصة ابي بكر عمر وان الفئة الباغية بقيادة معاوية عدوة لهم جميعا وانما اتخذت منهم وسيلة خبيثة لشق المسلمين واشعال الحرب بينهم وبالتالي سهل لهم عملية السيطرة واذلال المسلمين

وهذا ليس صعب اذا حكمنا العقل والقيم الاسلامية

من خلال الحق لا يتصارع مع الحق وهذا يعني الباطل يتصارع مع الحق والباطل يتصارع مع الباطل او الركون الى قول الامام الحسين عندما خاطب المسلمين في يوم الطف نحن الان على دين واحد فاذا وقع السيف بيننا اصبحنا نحن على دين وانتم على دين

لم يحدث اي خلاف او صراع بين صحابة الرسول المخلصين وبين ال الرسول ابدا كما لم يحدث اي خلاف دموي بين فقهاء المذاهب الاسلامية ولا بين عناصر المذاهب الاسلامية في كل التاريخ لكن الجهات الاسلامية المعادية للاسلام التي غطت نفسها بالاسلام كانت السيلتها الوحيدة التي تحقق اهدافها وهكذا طبعتها بطابع طائفي مذهبي وللاسف وجدت من الجهلاء والأنتهازين من كل الاطراف وسيلة لتحقيق مآربهم

وهذا ما تقوم به العائلة الفاسدة عائلة ال سعود وكلابها الوهابية التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان رغم ان عائلة ال سعود وكلابهم الوهابية لا يمتون للاسلام والمسلمين باي صلة بل انهم الاعداء الحقيقيون للاسلام والمسلمين فهذه العائلة جمعت كل الكلاب المسعورة من كل مكان من الارض وقدمت لها المال والسلاح وارسلتها لذبح العرب والمسلمين والناس اجمعين باسم الاسلام وأجرت لها وسائل اعلام وابواق وطبول مختلفة من صحف وفضائيات ووسائل اتصال اجتماعي في كل مكان ويمختلف اللغات وبدأت تكذب وتفتري وتذرف الدموع على السنة الذين يتعرضون لابادة على يد الشيعة الروافض

ولو عدنا الى الواقع لاتضح لنا انهم هم الذين يقتلون السنة ويتهمون الشيعة ويقتلون الشيعة ويتهمون السنة في العراق في سوريا في لبنان وهم الذين يقتلون الاقباط الصوفية الشيعة عناصر القوى الديمقراطية في مصر في ليبيا في الجزائر في تونس بحجة الدفاع عن السنة

من هذا يمكننا ان الطائفية ورائها ورحمها نظام الطاغية المقبور وزمرته وال سعود وكلابهم الوهابية ودواعش السياسة في العراق حاليا والذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان

لهذا على المسلمين المخلصين المحبين للرسول ورسالته ان يوحدوا انفسهم ويعلنوا الحرب على الفئة الباغية بقيادة ال سفيان واحفادهم الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود بعد كشف حقيقتهم وتعريتهم بانهم وحوش ظلاميون هدفهم تدمير الحياة وابادة الانسان انهم وباء مدمر وعلى عشاق الحياة قبر هذا الوباء

مهدي المولى

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close