كفى بك عارا ان تذم وتشتما

كفى بك عارا ان تذم وتشتما
رجالا الى العلياء خطوا ملاحما

رجال اذا الهيجا تلظى أوارها
تنادوا وفاء واستشاطوا عزائما

اذا ضامهم ضيم تزيوا حتوفهم
قلائد واختاروا الشهادة مغنما

لهم تشهد الدنيا لما كان منهم
من العزم ما لا تستطيع تجشما

تعيب عليهم أن تزيوا عمائما
اليس رسول الله كان معمما

وان كان في تلك العمامة مغمز
اكان الذي مافوق راسك اكرما

واعجب من ذا الذم انك تدعي
مآثرلا ترقى لها ومزاعما

فمن اين ياهذا  ورثت كرامة
وهل يورث الذيل الذليل مكارما

فانتم على علمي نزعتم جلودكم
وفوضتم الاغراب تحمي المحارما

وانتم وصحح لي اذا كنت مخطئا
على اهلكم تستنفرون الاعاجما

فعن اي (حزم) رحت تهذي مفاخرا
وعن اي( هول ) قد اطلت تكلما

وعن اي نصر تدعيه وخيبة
أردت مزاحا!؟ أم قصدت تهكما!؟

أتحسب قتل الابرياء بطولة؟
وترويع أمن الآمنين مغانما؟

جهلت إذا….إن البطولة نخوة
وما المرء الا ماهوى وتعلما

وأما إدعاء الخير والصدق والتقى
فذاك هراء ليس يقنع واهما

دع المجد للابطال يعلو جبينهم
وعش انت في ظل القصور منعما

ولاتدعي ماليس فيك فضائلا
ولا ترمي بالعيب الذي فيك مسلما

وحاذر نزالا مثل هذا.. فهل ترى
نصيبا لصرصار ينازل ضيغما

الهول وردت في ابياته للدلاله على شدة وكثافة القصف على اليمنيين

د.محمد الدهان

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close