الجيش العراقي سور الوطن وعمود وحدته

لا شك بان جيوش العالم تلعب دورا كبيرا في حماية ألأوطان والحفاظ على السيادة الوطنية , ان تشكيل ألميلشيات في مرحلة معينة تلعب أيضا دوراايجابيا كبيرا في تعزيز القوات ألمسلحة من جيش وشرطة وحماية ظهرها, مساندة لهذه القوات ألباسلة في جميع حركاتها للذود عن أراضي ألوطن اي هي عامل مساعد عليه مهمات المساندة , وهي مثال ألأقدام والشجاعة وألتضحية بأغلى ما يملك ألمواطن وهي حياته وتدل ايضا على الشعور الكبيربقدسية  تراب الوطن والشراكة بين المواطنين وهو ألشعور بالمواطنة الحقيقية وحيث اثبتت ذلك, حيث يقف السني مع الشيعي والمسيحي وألأيزيدي وألكوردي والصابئي والشبكي والتركماني والعربي, ما اروع هذا الشعور العابر للطائفية ألمقيتة التي خربت البلاد ولعبت دورا قذرا في تفتيت قواه , هذه أللبنة ألتي وضعها السيد برايمر ومشت عليها ألعملية ألسياسية في عراق اليوم , عراق ألنكبات والعلل والفضائح , عراق بيع السلاح في ألأسواق , عراق ألمشاريع ألمؤجلة والتي هرب المكلفون بها , وقبض المسؤولون حصتهم , عراق ألذي اهدر فيه المسؤولون الف مليار دولار أمريكي , عراق ألذي رمى فيها قادة الجيش في الموصل الحدباء ملابسهم العسكرية في الشوارع ولبسوا الدشاديش , عراق المهدد بالفيضان وألأوبئة عراق ينام القسم الكبير من نازحي الموصل في العراء , بلا دواء ولا ماء صالح للشرب وطعام , عراق ابناء القسم ألأيمن من ألموصل ويقدرون بما يزيد على اربعمائة الف مواطن معرض للمجاعة والقتل بيد الدواعش التكفيريين , عراق الذي تحكم محكمة في كركوك بالسجن احدى عشر عاما بألأضافة الى سنة توقيف لمواطن سرق حليب وحفاظات لأبنته ألمريضة بألأضافة الى سنة توقيف ,وهناك الكثير الكثير من الفضائح التي يشيب لها الولدان , المقصود في هذه المقالة تنبيه ألرأي ألعام بأن لا ينزلق ويعيد أنتخاب نفس الوجوه ( الجميلة ) لحيتان ولغت في شرب دماء ابناء ألشعب ألعراقي بلا وازع نفسي وضمير ميت وتركوا ابناء الشعب بلا مأوى في بيوت من التنك والصرائف ,اجبروهم على التجاوز من اجل سد رمق و جوع أطفالهم وألمأساة اكبر من ان نتصورها فهي اعمق واعمق والمجرمون يصدرون البيانات ويقومون بالدعاية ألأنتخابية بلا خجل ( فالغيرة قطرة وليست جرة )وأخير فبعد تحرير مدينة ألموصل ألحدباء يتم حل الجيش الشعبي ودمج من يحب الى قوات الجيش والشرطة ألأتحادية وقوات مكافحة ألأرهاب وعلى الحكومة الجديدة المنتخبة ان تجمع السلاح من الاسواق ولنا أمثلة كثيرة عن خطر انتشار ألأسلحة و الصراعات العشائرية في البصرة وميسان ومدن أخرى خير مثال على ذلك, وألألتفات الى أعادة ألأعمار لما خربته القوات الطاغية التكفيرية التي استباحت ثلثي مساحة العراق وان ابناء الشعب العراقي راوا وعايشوا هذا الارهاب وسطوته وسفكه لدماء الابرياء ولا يمكن الحفاظ على تربة الوطن الا بالوحدة الوطنية لدرء خطر رجوع الدواعش مجددا  .
طارق عيسى طه

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close