المالكي حسب قناة آفاق لم نسمح للفدرالية ولم نسمح في تقسيم العراق

نعيم الهاشمي الخفاجي

المالكي قال لم ولن نسمح لمن يطالب في الفدرالية، الفدرالية أقرت في الدستور الذي قتل منا مئات آلاف المواطنين الشيعة ﻷجل إقرار الدستور، وايضا صدام قتل مئات الاف الشيعة في اسم اﻹنتماء لحزب الدعوة وفي اﻷخير شاهدنا مواقف اﻹخوة الدعاة ولو صدام كان يعلم بمواقفهم لما اعدمهم، ثبت أننا  قدمنا ملايين الشهداء لعقائد سيد قطب للمدرسة  السنية اﻹخوانية، السيد المالكي يهدد المطالبين في إيجاد  تجربة حكم ناجحة وهي الفدرالية يامالكي انت رفضت الفدرالية لكن ماهو بديلك؟ جعلتم الشيعة مشاريع للذبح وبطرق مذله أشبه  بطرق ذبح الدجاج، يفترض في المالكي عدم التحدث نيابة عن السواد اﻷعظم من المواطنين واﻹحتكام لرأي الشعب، اطرحوا استفتاء شعبي واطلبوا من الشعب أي نظام حكم يرغب به العراقيين، هل نظام ملكي دستوري أم جمهوري هل نظام كونفدرالي ام نظام أقاليم  فدرالية، كفى  يا نوري  المالكي انت جربت الحكم رئيس سلطة تنفيذية 9 سنوات ونائبا للرئيس 4 سنوات وانظر لحال المواطن العادي، هل يعقل نحن كعشيرة صغيرة فرعية ينتهي  للجد الرابع قدمنا 30 شهيد  بسبب أخطاء  هؤلاء الساسة ومنهم نوري المالكي الكارثية، اخي احتكم لرأي المواطنين والكف عن رفع شعارات الخوف جربناكم في المعارضة كنتم خائفون وسقط صدام و انتم خائفون وشاركتم في الحكومة  و انتم  خائفون والى متى تبقى انت تقود شعب مسكين فقير يستحق أن  يتمتع  بثرواته وخيراته وانت خائف وادخلتهم في أنفاق  مظلمة، اليوم بيان جبر الزبيدي اعلن ان رئيس الحكومة العبادي بلغ قناة العراقية في عدم استضافة الزبيدي وفلان وعلان؟ هل هذا الوضع نترجى من هؤلاء اﻹخوة قيادة البلد ومكوننا نحو بر اﻷمان؟ والله أنني كل ما أمر بالقرب من المقبرة قمت احسد  اﻷموات انهم ماتوا وخلصوا من تسلط وسفاهة أبناء  جلدتنا، كم عدد الشباب العازب، كم عدد النساء العوانس، كم عدد اﻷرامل واليتامى، ياناس العراق يتكون من ثلاث مكونات مختلف ساستهم في كل شيء ما عدا  السرقة والفرهده، فكروا في إيجاد  حلول تضمن للكوردي والسني والشيعي  في العيش بسلام كفى قتل وذبح وظلم، نحن ولدنا عرب شيعة وغيرنا ولد عربي سني واﻵخر ولد كوري مظلوم يطمح أن يعيش مثل بقية بني البشر هل خلقنا الله سبحانه وتعالى لنؤدي رسالته أم ليذبح بعضنا البعض اﻵخر، من اين اتيتم في بدعة وحدة العراق وهل الله سبحانه وتعالى يملك فقط العراق ام السموات والأرض مع تحيات نعيم  الهاشمي الخفاجي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close