الارهاب الوهابي وباء معدي من اخطر الاوبئة

نعم ان الارهاب الوهابي الظلامي الذي ولد من رحم ال سعود ونمى في حضنهم ورضع من ضرعهم وباء معدي من اشد الاوبئة واكثرها خطرا على الحياة والانسان الارهاب الوهابي ليس مجموعة من الوحوش المفترسة يمكن للبشرية مواجهتها والقضاء عليها وانقاذ الحياة والبشرية من وحشيتهم من ظلامهم بل انه وباء يفسد الهواء ومن ثم يقتل ضمائر وعقول البشر ويحول البشر الى عناصر فاسدة ظلامية مجنونة لا هدف لها ولا مهمة سوى تدمير الحياة وابادة الانسان وأخماد كل نقطة ضوء في الحياة

لهذا يتطلب من محبي الحياة وعشاقها الذين يهمهم حماية الحياة والانسان وأنقاذهما من هذا الوباء ان يدققوا ويدرسوا العناصر المصابة بهذا الداء فهؤلاء اكثر خطرا من المجموعات الارهابية المعلنة فهؤلاء اي المصابة بوباء الارهاب الوهابي هم القوة التي تمد الكلاب الوهابية الارهابية المسعورة بالقوة والبقاء وهذا يعني على محبي الحياة وعشاقها جميعا التوجه لمواجهة جراثيم الوباء الوهابي والقضاء عليها تماما اولا ومن ثم التوجه للكلاب الوهابية المسعورة وفي هذه الحالة يصبح القضاء عليها امر سهل جدا لا يتطلب الا جهد قليل وتضحيات قليلة

فالذي يقول القضاء على داعش الوهابية في الموصل في حلب في عدن ينتهي خطر داعش ويتلاشى ظلامهم فانه واهم من الممكن ستخرج علينا كلاب وهابية اكثر وحشية وظلامية من سابقتها لوجود مئات الالوف من المصابين بوباء الارهاب الوهابي في العراق وفي العالم لهذا علينا ان نبحث عنهم ان لا نتركهم وشأنهم فهم موجودون في كل مكان وفي كل المجالات وعلى كافة الاصعدة وخاصة في الدول العربية والاسلامية فالذي يتعاطى الرشوة الذي يستغل نفوذه الذي يسرق الذي يقتل الذي يختطف الذي يتعاطى الدعارة الذي يفرض نفسه بالقوة الذي يلغي الآخر هؤلاء جميعا مصابون بوباء الارهاب الوهابي ومن الممكن ان يتوحدوا ويعلنوا الحرب على الحياة وعلى محبيها

فأين ما حل هذا الوباء يخلق حالات من الجرائم والموبقات بشعة لا يصدقها اي انسان ولم يقم بها اي وحش في التاريخ تهديم وتفجير دور العبادة المختلفة وذبح من كان يصلي بها وحرق كل الكتب المقدسة اخماد كل نقطة ضوء في الحياة اينما كان حيث ذبحوا المسلمين المسيحين وحرقوا اجسادهم ثم سحلوها في الشوارع لا لشي سوى انهم يحبون الحياة ويكرهون الموت سوى انهم يحبون النور ويكرهون الظلام سوى انهم يحبون الحضارة ويكرهون الوحشية هذا ما فعلوه في كل البلدان العربية والاسلامية من الباكستان حتى المغرب مرورا بالعراق سوريا لبنان اليمن البحرين

فكل الشرائع السماوية والارضية قديما وحديثا وصفت ال سعود وكلابهم الوهابية بالاعراب الذين هم اشد اهل الكفر كفر والنفاق نفاقا وانهم مجموعة فاسدة ومفسدة اذا دخلوا قرية افسدوها كما دعت الشرائع السماوية والارضية الى عدم التقرب منهم واعلان الحرب عليهم والقضاء عليهم لانهم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان

نعم هناك مجموعات اجرامية وحشية في تاريخ البشرية فكان هدفها الحصول على المال على السلطة والنفوذ على النساء نعم يقتلون الذي يحول دون تحقيق اهدافهم مهما كان يعني لا علاقة لهم بالذين لا يقف امامهم كما انهم يحالون ان يكذبوا يخدعوا الاخرين من اجل كسبهم من اجل الوصول الى اهدافهم ومثل هؤلاء كثيرون في تاريخنا الانساني الا اننا لم نجد مثل جرائم ووحشية ال سعود وكلابهم الوهابية انهم يذبحون الابرياء الذين لا حول لهم ولا قوة انهم يهدمون ويفجرون كل معلم من معالم الحياة ويخمدوا كل نقطة ضوء شعارهم لا للحياة لا للنور لا للعلم

لا شك ان الحياة ومحبيها تعيش مرحلة صعبة جدا لم تعشها في كل تاريخها الطويل في مواجهتها للهجمة الظلامية الوحشية التي تقودها العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وكلابها الوهابية داعش القاعدة النصرة انصار السنة بوكو حرام وغيرها المئات المنتشرة قي كل مكان من العالم من الفلبين شرقا الى المغرب غربا ومن فرنسا وبريطانيا شمالا الى استراليا جنوبا كلها تنبح بشكل واحد لا للحياة ولا لعشاقها

للأسف الشديد ان الكثير من الدول والمنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الامم المتحدة لم تتنبه لخطر هذا الوباء اي الارهاب الوهابي الذي نشأ من رحم ال سعود وكانت ترى خطره محصور في الدول العربية والاسلامية معتقدة لا يمكن لهذا الظلام ان يمتد وبتسع حتى يشمل كل العالم

الحقيقة ان هذه النظرة قاصرة اذا لم تتغير فالارهاب الوهابي الظلامي اذا تمكن من خلق قاعدة قوية ونقطة ارتكاز سيتوجه الى ذبح ابناء اوربا وامريكا وتدميرها ويومها تندمون

مهدي المولى

fv

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close