الشباب طاقات كامنة لابد من أستثمارها

أحمد جبار البديري

يمثل الشباب في المجتمع العراقي ما يقارب نسبة 60 % من مجموع السكان، فهم يمثلون شريحة كبيرة في المجتمع، و مهمة في بناء البلد، حيث يتميز العراق بالطاقات الشبابية.
يعتبر الشباب الركيزة الأساسية في بناء البلدان، فهم بناة الحاضر و رجال المستقبل، فالدول التي تميزت بتطورها و رقيها هي دول استثمرت الطاقات الشبابية و مكانتها، فغالباً ما تكون هذه الشريحة طموحة و لديها الرغبة في تطوير ذاتها من أجل النهوض ببلدانها.

طموحات كبيرة لدى الشباب و رؤى و أفكار، تحتاج إلى الرعاية و التمكين.
برز القائد الشاب السيد عمار الحكيم على الساحة السياسية العراقية و تبنى مشروعه الشبابي في بناء الدولة، فالسيد الحكيم اعتمد فلسفة تمكين الشباب و لابد من أن يكون لهم دور في العملية السياسية، فهم طاقات كامنة لابد من تفجيرها و استثمارها، من أجل خدمة الوطن و المواطن بغية تحقيق الهدف و المشروع الأكبر الذي تبناه الحكيم و هو مشروع الدولة العصرية العادلة.
هذه الدولة التي تعتمد بشكل أساسي على الشباب و الكفاءات و النخب.

السيد الحكيم أصبح الراعي الرسمي و الأب الروحي و الداعم الحقيقي لشباب العراقي.
الفرصة متاحة أمامنا و ما علينا سوى استثمارها، من أجل أن يكون لنا دور فاعل في بناء الدولة و التأسيس لدولة عادلة و حكومة مؤسسات، فهي مسؤولية كبيرة تقع على عاتقنا نحن الشباب، فهل نحن على قدر هذه المسؤولية الكبيرة؟

مهمة كبيرة و مشروع سامي ، مشروع بناء الدولة و التخلص من التراكمات السابقة، يدعو إلى التعايش السلمي و نبذ العنف، و إلى عراق موحد.
هذا المشروع أساسه الشباب، فالتغير سوف يكون بأيدينا نحن ، لابد أن نشق طريقنا و تستثمر جميع طاقاتنا، من اجل بناء الوطن، و كما قالها الحكيم “بشبابنا نبني الوطن”
بالهمة العالية و المثابرة و التحدي و الإصرار، سوف نصل إلى ما نريد، فنحن نريد دولة تضمن حقوق الجميع تحترم الجميع، نريد دولة يحكمها القانون، دولة تعتمد على مبدأ المساواة بين أفراد الشعب و مكوناته.
الآن جاء دورنا و الفرصة أمامنا أصبحت متاحة فلنكن نحن البذرة الأولى في التغير و التجديد.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close