استغراب حكومي في البصرة من وصول عوائل نازحة حديثاً من الموصل

أبدت الحكومة المحلية في البصرة، الأربعاء، استغرابها من وصول عوائل نازحة حديثا من الموصل إلى المحافظة، فيما أعلنت قيادة العمليات عن قرار يقضي بإخلاء الفنادق العوائل النازحة وتخييرها بين الإقامة في مخيم حكومي للنازحين أو العودة إلى مناطقها.

وقال المحافظ ماجد النصراوي إن “ما أثار استغرابنا وفوجئنا به هو نزوح مواطنين من مناطق الساحلين الأيسر والأيمن في الموصل إلى البصرة في الآونة الأخيرة، وذلك تزامناً مع تنفيذ برنامج لإرجاع النازحين إلى محافظاتهم بشكل طوعي”.

وأضاف النصراوي أنه “لأسباب أمنية طالبنا بإخلاء فنادق البصرة من النازحين، إذ عليهم الإقامة في مخيم النازحين الواقع في منطقة خمسة ميل وتتوفر فيه مختلف الخدمات، ومن لا يرغب بالبقاء منهم في المخيم عليه العودة، والحكومة المحلية سوف توفر له تسهيلات للعودة”.

ولفت المحافظ إلى أن “النزوح من خلال قطع مسافة تمتد من الموصل إلى البصرة في هذه الظروف الاستثنائية هو أمر أثار الشكوك لدى الأجهزة الأمنية، وفي ضوء ذلك تم اتخاذ بعض الإجراءات الأمنية”.

من جهته، قال قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري إن “قضية النازحين ولدت ثغرة أمنية في البصرة مع وجود عدد كبير من المتسولين”، موضحاً أن “غالبية الفنادق في المحافظة تحولت إلى شقق لإيواء النازحين”.

وأشار الشمري إلى أن “مخيم النازحين الحكومي يضم 27 عائلة نازحة فقط، بينما هناك أكثر من ثلاثة آلاف نازح ومهجر يتواجدون خارج المخيم”، مضيفاً أن “النازحين سوف يجمعون في المخيم، ويمنع وجودهم في الفنادق”.

يذكر أن محافظة البصرة يقيم فيها آلاف النازحين من المحافظات التي كانت تواجه اضطرابات أمنية كبيرة، وبعض تلك العوائل تقطن في مخيم مركزي للنازحين أنشأته الحكومة المحلية بالتعاون مع منظمات إنسانية دولية في منطقة خمسة ميل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close