ترمب سلح أكراد سوريا رغم تدليس أردوغان

نعيم الهاشمي الخفاجي
أعلن الناطق باسم البيت اﻷبيض أن اﻷعور الدجال ترمب اتخذ  قرار في تسليح قوات كردية  سورية لتحرير مدينة الرقة مع ضم مقاتلين عرب، القرار اﻷمريكي جاء رغم انف معارضة أردوغان، هناك توجه امريكي اوروبي إسرائيلي  لدعم اﻷكراد وإنشاء دولة كردية كمرحلة أولى في شمال العراق واقامة اقليم كوردي في الشمال السوري وبعدها تنتقل القضية الكوردية إلى إمارة الخليفة العثماني أردوغان لتأديبه وكبح جماحه، الدول العربية وبالذات السعودية وامارات البترول يؤيدون أي توجه امريكي ﻹستحداث دول جديدة في الشرق اﻷوسط خوفا من أن تقوم أمريكا في اﻹستغناء عن هؤلاء واستبدالهم، وحتى قضية حزب العمال يمكن إيجاد علاقات أمريكية  مع حزب العمال وهناك تحركات النشطاء  اﻷكراد اﻷتراك المقيمون في الغرب في فتح حوارات مع برلمانات الدول اﻷوروبية وخاصة بعد مبالغة أردوغان في قمع الشعب الكوردي وقيامه في حملات استئصال لكل القوى الغير مؤيده لحزب أردوغان في الجيش والشرطة والقضاء والتعليم، الوضع السوري لم ولن يعود الى ماقبل سنوات اﻹرهاب، حتى وان تم قمع داعش والنصرة وسائر العصابات يبقى مكون كردي  سوري يحظى  بالدعم الأمريكي  واﻷوروبي لقد نجح اﻷكراد في تقديم معارضة مسلحة لم ولن تنتهج نهج رفع الشعارات اﻹسلامية وبلا شك هذا العامل مهم للدول الغربية، مخطأ من يقول لاتوجد لدى الغرب حساسية تجاه الحركات اﻹسلامية، ماحدث في العراق من ارهاب وقتل هو نتيجة طبيعية لتصدر المشهد السياسي الشيعي حركات اسلامية غبية ولو كان هؤلاء الساسة اذكياء ﻷستطاعوا كسب الغرب وامريكا كصديق، ليست بالضرورة ان يتصدر المشهد السياسي اسلامي شيعي جاهل لكن بالضرورة ان يتشهد المشهد السياسي شيعي شريف غير متحزب غيور على ابناء قومه امثال المرحوم احمد الجلبي، لايمكن حصر كل شيعة العراق في الحركات اﻹسلامية ولايمكن حصر كل التيار الشيعي العراقي المتدين في اﻷحزاب فقط، بل اكثر من 90% من شيعة العراق المتدينون لاينتمون للاحزاب، اﻷحزاب لديهم مرجعيات دينية خاصة وليس لهم أي ثقل بالساحة الشيعية العراقية، وإنما الثقل اﻷكبر لمرجعية اﻹمام السيد علي السيستاني اعزه الله والذي يقلده الغالبية الساحقة من شيعة العراق الغير متحزبين يفترض في اﻷحزاب الشيعية العراقية اما ان تختار قيادة المكون الشيعي والبلد وعليهم انهاء مظاهر العنف والارهاب والتفكير بعقلية بعيدة عن لغوة رفع الشعارات الساذجه وأما  يتنحون جانبا وعليهم دعم وجوه شيعية شريفة غيورة على المذهب لتزعم المشهد السياسي لفتح علاقات جيدة مع دول العالم وتأديب بني سعود وإيقاف  فتاوي وهابيتهم في تكفير الشيعة، المعارضة العراقية السابقة من اسقط صدام والبعث الجلبي وأنصاره  وسيد مجيد الخوئي والسيد  بحر العلوم رحمهم الله، شيعة العراق بحاجة الى اشخاص مثل الجلبي والخوئي وبحر العلوم وليسوا بحاجة إلى  الضباع من مطلقي الشعارات وأصحاب  البطولات  على أبناء  جلدتهم مع تحيات نعيم الهاشمي الخفاجي.
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close