مسرور البارزاني … حقيقة و أمل

عبدالله جعفر كوفلي /ماجستير قانون دولي
kuvileabdelah@yahoo.co.uk
ان الحديث عن شخصية فريدة و نادرة ليس سهلاً لأن لكل شخصية جانباً مستوراً لا يقبل العلن و انها سر التفوق و النصر .
مسرور البارزاني القائد الشاب الذي برز نجماً لامعاً خلال العقود السابقة و لاعباً مميزاً بصفات قلما و جودها في غيره من الحلم و الاناة و الصبر و التوازن و بعد النظر من جانب و الجرأة و الشجاعة و الصرامة من الجانب الاخر ،لانه ولد ليكون قائداً يعقد عليه الامل و يكمل مابناه الاباء و الاجداد و يواصل طريق النضال من اجل حرية شعبه و وطنه , ينير الدرب و يشق الصعاب لايعرف الكلل أو الملل , يصب جل اهتمامه في خدمة كوردستان ليكون وطناً آمناً مستقراً وسط النيران الملتهبة في المنطقة , جعل من نفسه قائداً امنياً وثيشمةرطة في جبهات القتال و دبلوماسياً ناجحاً في علاقاته ، يشع منه الامل اينما حل  و هو مصدر رهبة و خوف للأعداء و يقلقهم لأنه رجل المستقبل و على اكتافه نسير نحو بناء كيان سياسي طالما بقي حلماً منشوداً , فهو الذي وحد الاجهزة الامنية في الاقليم تحت قبة مجلس امن الاقليم و تمكن من تحسين صورة هذه الاجهزة نحو الايجابية بعدما حلت مكان اجهزة مقيتة تعمل على كتم الافواه و سلب الارادة و سلخ القومية و كانت اجهزة رعب و مصدر قلق للانسان الكوردستاني و جعل منها تعمل ليل نهار لخدمة المواطنين و توفير الراحة و الامان لهم ، و بذر فيهم روح العمل الجماعي وفق استراتيجية امنية معاصرة يحسد عليه الاعداء قبل الاصدقاء اساسها حماية أمن المواطن الكوردستاني دون تميز في العرق و الدين و الفكر و المذهب شعارها الحفاظ على حقوق الانسان استناداً الى ماشرع به الاديان السماوية و المواثيق الدولية و هدفها ارساء دعائم القانون الذي يفوق الجميع . بنطق اسمه ينشر الامان و في كنفه يشعر المرء بالعز و الارادة الصلبة و الشهامة . ان ماذكر اعلاه و اكثر من ذلك مما يتمتع به هذا القائد ليست وليدة اليوم و انما يرجع الى عوامل عديدة ساهمت في صقل شخصيته و زرعت فيه الامل لانه حقيقة شخصية الكوردستان القادمة و من هذه العوامل :
الخلفية التاريخية للاسرة البارزانية مما هو معلوم بان (مسرور البارزاني) ينتمي الى اسرة تاريخية عريقة معروفة بنضالها و مواقفها المشهودة و دفاعها المستميت عن حقوق الشعب الكوردستاني من الانظمة الحاكمة في الاجزاء الاربعة من كوردستان المجزأة وفق المصالح الدولية , ناهيك عن الاصلاحات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية … الخ التي نادت بها شيوخ هذه الاسرة في سبيل تحسين حال المواطنين وفق مفاهيم العدالة الاجتماعية و رفع الظلم و الطغيان و من اجل ذلك قادت هذه الاسرة حركات و انتفاضات جماهيرية عديدة لأكثر من قرن رغم محاولات الاعداء من النيل منها لعلمها بأن القضاء على العائلة البارزانية تعني دفن روح المقاومة لدى الفرد الكوردستاني و ادارته كيفما تهوى لهم . لذا فان (مسرور البارزاني) امتداد عريق لشيخ عبدالسلام البارزاني و الشيخ احمد البارزاني و حامل لواء البارزاني مصطفى و تلميذ للسيد مسعود البارزاني الذي استقى منه كل صفات الرجولة و الشهامة و التعامل العصرى مع الاحداث .
المرحلة الصعبة التي مرّ بها المنطقة  : برز مسرور البارزاني على الساحة السياسية و المنطقة تمر بأصعب فتراتها منها ايام الحرب الباردة و الحرب العراقية الايرانية و انتفاضة شعب كوردستان في ربيع 1991 و بداية تشكيل البرلمان و الحكومة الكوردستانية و بناء الحياة الديمقراطية المدنية و بعدها حرب تحرير العراق عام 2003 و توليه قيادة الاجهزة الامنية في كوردستان وسط تهديدات ارهابية مكثفة و متتالية و عمليات عديدة ذهبت ضحيتها الابرياء و محاولات اخرى فككت في عقر دارها و لم تر النور و اخيراً الهجوم الشرس لداعش على الاقليم و وقوفه مقاتلاً بطلاً الى جانب اخوانه من الثيشمةرطة في جبهات القتال حيث ضرب أروع الامثلة في التخطيط و التنسيق و دحر الارهاب .
العلاقات الدبلوماسية الواسعة : استطاع السيد مسرور البارزاني بناء هالة من العلاقات مع الشخصيات و الدوائر الرسمية العالمية ذات التأثير في القرار و المواقف و مايشهده الاقليم من انفتاح دولي يرجع في غالبيته الى الجهود المبذولة من قبله في سبيل توطيد العلاقات و ليكون هذا الانفتاح نافذة الاقليم الى العالم الخارجي و كان لدراسته في امريكا دوراً بارزاً في ذلك .
الشعبية التي يتمتع بها شخصيته لانه ولد و نشأ في وسط ابناء شعبه يحمل آلامهم و أمالهم و يحظى بحب كبير و اشتياق لا مثيل له و ترعرع في ربوع كوردستان و يعرف ما له و ماعليه من ثقل المسؤولية و لهذا فانه بحق قائد حقيقي و امل قادم .

 

 

تاريخ النشر: الأربعاء 10 مايو 2017

لندن- (أ ف ب)
أفاد تقرير صادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن المكسيك حلت الثانية عالمياً بعد سوريا العام الماضي من حيث معدلات القتل بسبب الجرائم التي ترتكبها عصابات المخدرات.

وأوضح التقرير الصادر الثلاثاء أن 23 ألف جريمة قتل ارتكبت في المكسيك خلال عام 2016 في حين أدت الحرب في سوريا إلى مقتل نحو 60 ألفاً.

وقال انتونيو سامبايو، الباحث في المعهد المختص في شؤون الأمن والنزاعات ومقره لندن «من النادر جدا أن يصل العنف الإجرامي إلى مستوى قريب من النزاع المسلح. ولكن ذلك يحدث في المثلث الشمالي في أميركا الوسطى (هندوراس وغواتيمالا، والسلفادور) وخصوصا في المكسيك».

 

وفيما شهدت الدول الثلاث في أميركا الوسطى انخفاضا في الجرائم المرتكبة إلا أن معدل الجريمة ازداد بنسبة 11 بالمئة في المكسيك العام الماضي.

وعزا سامبايو ارتفاع مستوى العنف في المكسيك إلى إعلان الرئيس السابق فيليب كالديرون في ديسمبر 2006«الحرب على المخدرات»في محاولة للقضاء على العصابات.

ولكن»النزاع أدى إلى أوضاع مزرية في المكسيك حيث قتل 105 آلاف شخص في جرائم متعمدة منذ تلك الفترة حتى نوفمبر 2012».

من جهته، اعتبر كالديرون أن استمرار ارتفاع معدل جرائم القتل يعود إلى فشل الرئيس المكسيكي الحالي انريكي بينا نييتو في الإيفاء بوعده عدم استخدام السلاح في محاربة مهربي المخدرات.

وعالميا، انخفضت أعداد قتلى النزاعات من 167 ألفا عام 2015 إلى 157 ألفا العام الماضي، وفقاً لتقرير المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
الاربعاء

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close