أتلصص على موتي و أضحك

أتلصص على موتي و أضحك

غالبا ما اتلصص على موتي المتربص
من خلف نافذة حياتي و أضحك
فلدي متسع من وقت
لأذهب إلى كرنفال نساء شبقيات ..
ثم انعطف إلى حانة مستمعا إلى موسيقى جاز
وسط رنين كؤوس بيرة تشيكية
وقد أواسي قرصانا نجا وحيدا ..
وهو يحلم بكنوزه الغريقة ..
بينما في غابة للصيد يفاجئني أسد منهك و عجوز
تبولت عليه ثعالب و سخرت ،
طالبا مني بشموخ وعزة نفس طلقة رحمة في منتصف الجبين ..
أعلم بأن الوقت ليس تك .. تاك .. فقط ..
ولكن وهو مستحيلا إلى ينبوع تجليات و إشراق..
و عناقيد رغبات معتقات و أسفار في قارات أناي الشاسعات .
و مرة أحلم بنفسي ناسكا و ظلي صولجانا يلامس عرش الرب ،
مدندنا بأغنيتي المحببة من زمن الطفولة .
فيا لها من تسلية جميلة :
أن تتلصص على موتك و تضحك
و أنت تتسلق شجرة حياتك نحو الأعالي
بشطارة  سنجاب رشيق .

مهدي قاسم

 
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close