النجيفي يجدد رفضه خلق “جيشٍ موازٍ” ويحذر من إعطاء تركيا مبررا للتدخل بتعلفر

جدد نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، رفضه خلق “جيشٍ موازٍ” للجيش العراقي، مؤكدا وقوفه بالضد من تشريع قانون الحشد الشعبي وجعله مؤسسة رسمية، فيما حذر من إعطاء تركيا مبررا للتدخل في قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى.

وقال النجيفي “إننا نرفض مبدأ خلق جيش موازٍ للجيش العراقي ونعتقد أنه ستحصل مشاكل كثيرة في المستقبل تهز استقرار البلد وتؤدي إلى تداعيات خطيرة”، لافتا إلى “أننا ضد تشريع قانون للحشد وجعله مؤسسة رسمية وكان الأولى أن يتم تطويع المقاتلين في الأجهزة الأمنية”.

وأضاف أن “الجهات السياسية مازالت تدير الحشود وتقود المعارك”، مبينا أن “بعض الفصائل ترتكب مخالفات وقضايا الخطف معروفة في بغداد والمحافظات الأخرى، وقسم منها أقوى من الدولة”.

وصوت مجلس النواب، في (26 تشرين الثاني 2016)، على قانون هيئة الحشد الشعبي.

وفي سياق متصل، قال النجيفي إن “تدخل تركيا في تلعفر أمر جائز في حال كان هناك اندفاع وعدم مراعاة للتركيبة السكانية للقضاء وعدم إيلاء المهمة للجيش العراقي وإذا حصلت انتهاكات خطيرة تجاه الأهالي الأبرياء”، مشيرا إلى أن ذلك “ممكن أن يكون مبررا لتركيا للتدخل مثلما حصل في سنجار”.

يذكر أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء نفت، السبت (6 أيار 2017)، وجود رسالة أمريكية للحكومة العراقية تتعلق بتحرير قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، فيما أكدت عدم وجود اتفاقية أمنية بين بغداد وواشنطن بالوقت الحاضر.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close