وصية ,,,,

وصية

إنْ غادرَ النبض حروفي

وأطْبَقَتْ عَيْنايَ

على آخرِ حُلْمْ

أحْمِلُوها بِحُنُوّ

ونَشِيجٍ

على نَعْشِ جِراحي

وحُنُوطٍ مِنْ هُمُومي

وأحْلام اليَتامى

الى مَثْواها العَبير

الذٌاكِرة

فَعَسى أنْ

تُزْهِرَ يَوماً

وتَمْتَدُّ الجُذور

الى شَرايينِ القُلُوبِ

الثّاكِلَةْ

فَلَرُبّما

بَعْضَ حُروفي

تَمْحُوَعَنْ رُوحي

آثاميَ الكُبْرى

أوِ الصُّغْرى

أَشْعاري التي أَمْسَتْ

ضَياعِي وذُنُوبي

والبُعْد الذي لَمْ أَرْتَكِبْهُ

عَنْ سُوءِ نأَيٍ

أَوْ سُوءِ نِيَّةْ

أَوْ سُوءِ قَصْدٍ

أَوْ قُبْح تماهي

فالْجُرْح الذي خَلَّفْته

إِرْثأً لأُمّي

وعَيْناها التي

قَبَّلْتُها حِينَ الوَداعِ

دَمْعَةٌ مِنْها

عَرَجَتْ الى عَرْشِ الأله

فَاقْشَعَرَّ الكَوْنُ

وَقَدْ دَوّى صَداه

لا بُدَّ لي يَومَأً

سَأَلْقاها

مُخَضَّبَة بآلامِ فِراقي

وجِراحي

وأَحْلامِ اللقاء

الدكتور ابراهيم الخزعلي

6/05/2017

موسكو

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close