كتابات فوق الرمال

عبدالامير العبادي

ان تكتب على الصخر او تنحت عليه هذا امر تحسد عليه ويحسد ازميلك ويُقبل الصخر اناملك وينشد فيك السابلة احلى معاني الكلمات اما ان تجلس فوق الرمال كي تكتب في الصحارى اشياء واشياء ربما يقول عنك حتى محبيك اما ان تكون ذئبا هاربا او مصاب بلوثة عقلية

يا صديقي لا املك غير ادعية حفظتها عن امي وجارتنا ومعمم كان يقرأ في حينا ادعية ارسلها اليك لاقول عدٌ لهذا الوطن ولا تجمع الحصى لترجم به وطنك وناسك كما يرجم الشيطان

ياصديقي الوطن في محنة كبرى الدم فيه يراق والخيانة فيه مرض استوطن من الجنوب الى الشمال

المبادئ النقية معقودة في رقاب النبلاء اشراف القوم

نعم لقد غادرتنا طيور السلام وما عادت تزورنا العنادل والنوارس لكن فينا قلب ينبض بالخير والسلام

وهذا العراق ليس وطن الدخلاء والخونة مهما طال بنا الزمن وهذا الوطن ليس مأوى للصوص والسراق بل وطن العفاف والجمال وطن النخل والشعر

ياصديقي بلامس كانت مائدتناتزدان بايادي الصابئي والمسيحي واليهود والمسلم وغيرهم وهي تحمل نفس طبع الاصابع وكلها كانت تكتب عن الوطن

ماذا دهاك لترحل وتجلس في الصحارى وتكتب عن سنيتك او تشيعك او نصرانيتك وووووو

الا تدري انك لم تكن الا انسان عراقي الهوى في جيدك حبل الحب والعنفوان ولا تملك مظلة تحمي بها خطاك غير مظلة العراق

ياصديقي ربما قاربت الرحيل وشيبك غزا الرأس لا تنسى ترنيمة امي وامك

دللول ياابني دللول ويانبعة الريحان

ويابو بلم عشاري وبغداد قلعة الاسوود

عد ياصديقي اعطيك ورقتين نصفها لك ونصفها الثاني لي

اكتب انت عاش ونا اكتب العراق

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close