المالكي يكشف عن مؤامرة جديدة ضد البلد

بغداد/ سكاي برس: السبت 13 أيار 2017

نعم يا سيادة القائد الضرورة، فالكل متفق معكم بان هنالك مؤامرة دنيئة تحاك ضد العراق والعراقيين.

حقيقة الامر، فالمؤامرة كانت، ولا زالت، وستبقى ما دام سماسرة الدين والوطن يتكلمون باسم الشعب.

# اولا :

المؤامرة كانت قبل ٢٠٠٣ وذلك في ظل حزب البعث البوليسي القمعي القذر، دكتاتورية بلون الرعب الدم.

# ثانيا :

المؤامرة لا زالت منذ ٢٠٠٣ والى هذه اللحظة، وذلك في ظل احزاب وتكتلات وتيارات السلطة الحالية الفاسدة حتى النخاع برئاساتها الثلاث، فساد ولصوصية بثوب القدسية وباسم الدين.

# ثالثا :

المؤامرة ستبقى تفتك ببدن العراق، ما دام الشعب العراقي يمنحكم صوته.

# #  تعلم جيدا ايها المهووس بالولاية الثالثة، وربما الرابعة والخامسة و …

بان المؤامرة تجسدت بوضوح في تلك الفتاوى اللعينة التي خدعت الشعب العراقي من بعد سقوط الصنم في ٢٠٠٣.

حيث قامت بتجميل صوركم القبيحة ظلما وعدوانا حتى اوصلتكم لسدة الحكم، بدل البقاء تائهين على ارصفة الغربة في طهران ودمشق ولندن و …

# #  ايها المغرم بعنوان ( دولة سيادة رئيس الوزراء ).

المؤامرة كانت حينما ارتضى الشعب العراقي لنفسه العيش في بيوت الصفيح والتجاوز، يفترش الارض ويلتحف السماء، تاركا لكم الجمل بما حمل في المنطقة الخضراء.

وذلك بدل ان يثور عليكم، ويبيدكم عن بكرة ابيكم.

# # المؤامرة كانت حينما كشرت الطبقية المقيتة عن انيابها في المجتمع العراقي بسبب جشعكم وتعطشكم للمال والنفوذ.

حيث يستلم اصغر كلب فيكم راتبا يتجاوز العشرة ملايين شهريا، في الوقت الذي تحلم فيه عائلة باكملها براتب النصف مليون شهريا.

ومع هذا، لم يقم الشعب العراقي بسحقكم بالاحذية، وسحلكم في الشوارع.

# # المؤامرة كانت حينما ارتكبت مجزرة سبايكر، وسقطت ثلث مساحة العراق بيد الدواعش الارهابيين، وتعالت صرخات المخطوفات الايزديات.

وبالرغم من ذلك، لم يقم الشعب العراقي بتفجير الرئاسات الثلاث فوق رؤوسكم العفنة لتكونوا اثرا بعد عين.

# # المؤامرة كانت حينما تبخرت عشرات مليارات الدولارات من اموال العراقيين على يديك القذرتين.

ليذهب العراق ويتسول الصدقات من البنك الدولي و …

وذلك بدل ان يقوم الشعب العراقي بتعليقكم منكوسا على اعمدة الكهرباء في بغداد لتكونوا عبرة لمن اعتبر.

# # ختاما، والقائمة تطول.

فسيبقى العراق محتضرا يدور في دوامة المؤامرة، ما دام هنالك ولو قواد واحد او عاهرة واحدة منكم من كلاب السلطة الحالية في بغداد على قيد الحياة.

:::::::::::::::::::

بهزاد بامرني

١٥ / ٥ / ٢٠١٧

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close