السفير الاميركي: نتوقع ان ياخذ داعش شكلا اخر بعد انتهاء المعارك العسكرية

أكد السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان، الاربعاء، أن معارك تلعفر والحويجة ومناطق غرب الفرات ستكون معارك قوية، وفيما توقع أن يأخذ “داعش” بعد نهايته عسكريا ب‍العراق شكلاً آخراً كمنظمة “إرهابية”، اشار الى وجود 800 مشروعا انمائيا للولايات المتحدة في العراق.

وقال سيليمان في مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الأميركية في بغداد إن “بعد هزيمة داعش في اغلب المناطق وحتى بعد تحرير الموصل باكمله، فما زال هناك ثلاث مدن كبيرة ومهمة تحت سيطرة داعش هي تلعفر والحويجة ومناطق غرب نهر الفرات حتى حديثة”، مشيراً الى أن “بالرغم من أن تلك المناطق ليست صعب كمعركة الموصل لكنها ستكون ايضا معارك قوية وفيها خسائر وضحايا من القوات الامنية”.

وأضاف سيليمان، “نتوقع ان يأخذ داعش بعد نهايته عسكرياً ارهابية بالعراق شكلا اخرا كمنظمة متمردة، وعندها سيكون التركيز من الحكومة العراقية على الجانب الأمني بشكل يختلف عن الاسلوب الذي اتبع بالجانب العسكري”.

وفي رده على سؤال بشأن التحقيق بالقصف الذي استهدف مدنيين بالموصل في اذار الماضي، أكد سيليمان أن سبب تاخير التحقيق بشأن قصف مدنيين بالموصل باذار الماضي هو أن فرق التحقيق وصلت بعد 10 أيام من الحادث بسبب العمليات العسكرية المستمرة هناك وبعض المناطق التي كانت بيد داعش”.

وتابع أن “واشنطن تتعامل بجدية اليوم مع سلامة المدنيين والتحقيق بشان الحادث، وسيتم اعلان النتائج بمجرد الانتهاء منها”، مؤكداً “لدينا حرص على ابعاد المدنيين قدر الامكان عن اية عمليات عسكرية تقوم بها القوات الامنية او طيران التحالف”.

واعترف الجيش الأمريكي اعترف في اذار الماضي، أن طائرة تابعة له قصفت بناءً على طلب من قوات أمن عراقية موقعاً في غرب الموصل، يعتقد أن عشرات المدنيين سقطوا فيه بين قتيل وجريح.

وبشأن المشاريع التي تقوم بها واشنطن بالعراق، أشار السفير الاميركي في العراق الى أن “لدى واشنطن 800 مشروعا انمائيا تقوم بها في العراق تخص مدارس وكهرباء ومياه”، موضحاً أن “من ضمن تلك المشاريع مشروع السلامية لتحلية المياه بالساحل الأيسر للموصل، وحيث يعتبر هذا المشروع مشروعا مهما”.

وما تزال القوات الأمنية المشتركة تخوض معارك واسعة في ساحل الموصل الايمن لتحريره من عناصر تنظيم “داعش” بعد ان اكملت تلك القوات تحرير عدد كبير من المناطق في محافظة نينوى اخرها تحرير ساحل مدينة الموصل الأيسر بالكامل، وفيما أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الثلاثاء، (16 آيار 2017)، أن تحرير محافظة نينوى من سيطرة التنظيم سيؤسس لتحرير قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك، أشار إلى وجود اتفاق مع حكومة إقليم كردستان بشأن العمليات العسكرية الأخيرة غرب نينوى.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close