مسؤولو الأحزاب السياسية الكوردستانية ينعون المنسق العام لحركة التغيير

جرت اليوم السبت، مراسم تشييع المنسق العام لحركة التغيير، نوشيروان مصطفى، في منطقة “كَردي زركته” بالسليمانية ، وسط حضور رسمي وجماهيري لافت.

وخلال المراسم ألقى كل من رئيس التحالف الوطني العراقي، عمار الحكيم، والمتحدث باسم حركة التغيير، شورش حاجي، وعضو الهيئة التنفيذية بالمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، حاكم قادر، و الأمين العام للاتحاد الاسلامي الكوردستاني، صلاح الدين بهاء الدين، وأمير الجماعة الاسلامية، علي بابير بيانات نعي.

وألقى المتحدث باسم حركة التغيير، شورش حاجي، بيان حركة التغيير وجاء فيه، إن “شعبنا أصيب بخسارة كبيرة بوفاة (كاك) نوشيروان مصطفى، لأنه لم يكن ملكاً لحزب أو منظمة، بل أفنى حياته من أجل شعبه”.

وأضاف: “نكرر هنا ما كان يردده الأخ نوشيروان مصطفى بالقول (إن ما قمت به هو فقط لرد ما أدين به من القرض الوطني والوطني والإنساني للشعب)، وعلى هذا الأساس سنكون أكثر إصراراً من قبل لتحقيق الرسائل والقيم العليا التي ناضل من أجلها (كاك) نوشيروان، ولن نتنازل عنها أبداً”.

من جانبه، قال عضو الهيئة التنفيذية بالمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، حاكم قادر، “ونحن واقفون على مرقد (كاك) نوشيروان مصطفى، نأمل تحقيق ما كان يحلم به، عبر تنفيذ الإتفاقية المبرمة بيننا، إلى حين التوحد بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير”.

ونعى ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني، الراحل نوشيروان مصطفى بالقول إنه “كان مهندس انتفاضة شعب كوردستان خطوة بخطوة”.

إلى ذلك، قال الأمين العام للاتحاد الاسلامي الكوردستاني، صلاح الدين بهاء الدين، إن “الجميع آسفون لوفاة (كاك) نوشيروان مصطفى، لقد فقدناً شخصاً كبيراً”.

وأضاف “لم نأت الى هنا لأجل المزايدة، بل جئا لنشارككم أحزانكم، ولتقدير دموعكم وموقفكم، وكانت من عادات نوشيروان مصطفى احترام الضيف”.

من جانبه، قال أمير الجماعة الإسلامية، علي بابير: “على الرغم من أننا نودع الآن نوشيروان مصطفى، لكنه سيبقى خالداً بمواقفه ومبادئه.. وستطمئن روحه بالالتزام بالمبادئ التي سار عليها وضحى من أجلها”.

واشار الى أنه “للأسف لم نحول مرض (كاك) نوشيروان إلى فرصة لتحقيق المصالحة، على الرغم من أنني اقترحت ذلك كثيراً، فلنجعل من رحيله فرصة للسلام والتآلف والوحدة، لأنه بدون وحدة الصف لن نحقق شيئاً”.

وتوفي نوشيروان مصطفى، أمس الجمعة، عن عمر ناهز الـ73 عاماً بعد صراع طويل مع المرض، بعد ستة أيام فقط من عودته إلى السليمانية من العاصمة البريطانية لندن حيث كان يتلقى العلاج.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close